اخر تحديث: الأربعاء 16 آب/أغسطس 2017.
Pin It

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
أذعن رئيس جمهورية النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران، روحاني يوم 18 ابريل بأن الإحصائيات والأرقام تؤكد زيادة موازنة البنية الدفاعية في الحكومة الحادية عشرة (حكومة روحاني) بنسبة 145 بالمئة بالمقارنة ببدء عمل الحكومة وهذا يعني أن اهتمام الحكومة كان يتركز على تعزيز أكثر للقوات المسلحة في الظروف الاقتصادية الصعبة للبلاد. وأن الحكومة الحادية عشرة تفتخر بأن القوات المسلحة قد حققت خلال ثلاث سنوات ونصف السنة خطوات من حيث التجهيزات والامكانات الستراتيجية بما يعادل عشر سنوات. وأضاف في امتداح مقزز لخامنئي والجهات القمعية: ان سمة قواتنا المسلحة هي تنعمها بالقائد العام وأن هذه القيادة تستمد وجودها من الإسلام ومن الفقه والولاية والعدل والإعتدال.


إن الواقع أن النسبة الحقيقية لزيادة موازنة الأجهزة العسكرية والقمعية للنظام أكثر بكثير مما أعلن. وإن التمويل الخاص المدفوع لقوات الحرس من شخص خامنئي، والروضة الرضوية وغيرها من المؤسسات التابعة للولي الفقيه الذي لا يُحسب في إطار الموازنة الرسمية للبلاد، يصل قدره إلى عشرات المليارات من الدولارات. كما إن القسم الأعظم من نفقات النظام العسكرية والأمنية المصروفة في سوريا، لم يُحسب في الموازنة. فضلًا عن أن حصة الأسد لزيادة الموازنة بين المؤسسات العسكرية والأمنية هي خاصة لقوات الحرس.


إن الموازنة الرسمية المخصّصة للجهات العسكرية والأمنية للعام الإيراني (1396) (مارس2016- مارس 2017) ما يقارب 70 ألف مليار تومان فيما موازنة التعليم والتربية مع 13 مليون تلميذ ومليون معلم هي 31 ألف مليار تومان وموازنة الصحة والعلاج والتعليم الطبي ما يقارب 9900 مليار تومان، وبذلك فان الموازنة العسكرية تزيد من موازنة التعليم و التربية 2.2 مرة ومن موازنة الصحة والعلاج 7 مرات.


وقبل عامين ونصف العام أصدرت المقاومة الإيرانية بيانًا كشفت فيه عن تقرير للحرسي علي شمخاني إلى المجلس الأعلى لأمن النظام بعد زيارته لسوريا، جاء فيه «أن خامنئي قد خصص لسوريا ميزانية تعادل ميزانية بلد وتكاليف عسكرية وسياسية فلذلك قد أعلن ”السيد” [خامنئي] أن سوريا تعتبر الخط الأحمر بالنسبة لنا ولو لم تكن بصيرة القيادة لكان قد انتهى كل شيء» فبالتالي كنا نواجه في العراق ولبنان كارثة «يمتد نطاقها إلى طهران» (بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 12 اكتوبر 2014).


ان الزيادة النجومية لموازنة الحرس والقوات القمعية تأتي في وقت يعيش فيه نصف سكان إيران تحت خط الفقر وأن 30 بالمئة من المواطنين يعانون من الجوع وفق اعتراف مساعد وزيرالصحة للنظام وهم يحتاجون إلى رغيف خبز. (وسائل الإعلام الحكومية 20 اغسطس 2016). كما إن اقتصاد البلاد يواجه ركودًا مشلًا وأن معدل نمو الإنتاج القومي بدون احتساب النفط كان أقل من 0.9 بالمئة خلال الأشهر الستة الأولى من العام 1395 الإيراني (مارس - سبتمبر2016) حسب إاذعان البنك المركزي للنظام.


وتشكل هذه الإعترافات جانبًا من حصيلة عمل نظام الملالي الذي أدخل اقتصاد البلاد في أزمة كارثية. وليس هناك مخرج من هذه الأزمة إلا عبر إسقاط النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران الذي يرى بقاءه مرهونًا بالقمع وتصدير الإرهاب والمشاريع النووية.
إن الوتيرة المتزايدة لموازنة الحرس الذي لا مهمة له سوى القمع في الداخل والحرب والقتل في المنطقة لاسيما في سوريا والعراق واليمن، تثبت مرة أخرى حقيقة أن الأجنحة المختلفة للنظام مهما كان عنوانها لا اختلاف بينهم في القمع وتأجيج نيران الحرب واختلاق الأزمات وأن الصراع بين العقارب داخل النظام يدور بشأن توزيع السلطة والمزيد من الحصص من نهب ثروات الشعب الإيراني.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
19 نيسان/ابريل 2017

تبرع
donation


مساعدتنا في حملتنا من أجل الحرية والديمقراطية
وحقوق الإنسان

كمية:

كلمة مريم رجوي في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس الأول من يوليو/ تموز 2017

كلمة السيد طاهر بومدرا في مؤتمر اسقاط نظام الملالي

مريم رجوي: ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية في ايران و لتحقيق السلام والأمن في المنطقة

 

د. نصر الحريري في مؤتمر المقاومة الايرانية لاجل ايران حرة

دورة إستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

كلمة السيده نجات الاسطل في مؤتمر المقاومة الايرانية لاجل ايران حرة

لقاء خاص - مع مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية في الذكرى الخامسة للثورة السورية

مريم رجوي: قلوبنا اليوم مع الشعب الفرنسي