اخر تحديث: الجمعة 21 تموز/يوليو 2017.
Pin It

ايران و السعوديه
دنيا الوطن - مثنى الجادرجي: الاحداث و التطورات الجارية في المنطقة و التي تجري بسياق مضطرد نحو المزيد من التوتر و التداعيات المثيرة للقلق، دفعت و تدفع بتأزم الاوضاع بين العديد من دول المنطقة، ولکن لامناص من الاقرار بأن التأزم الحاصل بين السعودية و إيران هو الابرز و الاکثر أهمية و دورا و تأثيرا خصوصا وإن للدولتين ثقلهما الاقليمي و الدولي على حد سواء.

التأزم السعودي ـ الايراني، والذي يراه بعض من المراقبين و المحللين السياسيين على إنه صراع بين الدولتين للعديد من الاسباب و الدوافع المختلفة، لکن هناك ثمة أمور و مسلمات يجب أخذها بنظر الاعتبار عندما نسعى من أجل تسليط الضوء على هذا الصراع و الاسباب و الدوافع التي قادت و تقود إليه.

الدور السعودي و بحسب ما کان معروفا عنه طوال اعقود الماضية إتسم دائما بالکثير من التحفظ و النفس الطويل و سعة الصدر و کان يسعى على الدوام من أجل إمساك العصا من الوسط، وإن دخوله الى حلى الصراع و المواجهة و تحديدا مع إيران، لايمکن عزله و فصله أبدا عن المخططات الايرانية في المنطقة و التي تسعى للعمل من أجل مشروع سياسي واضح المعالم خصوصا بعد أن تمکنت طهران و من خلال تدخلاتها و دورها الملفت للنظر في العراق من أن تفتح طريقا لها يربطها بالبحر الابيض المتوسط عبر العراق و سوريا و وصولا الى لبنان، والبلدان الثلاثة کما نعرف تخضع للنفوذ الايراني، والاهم من ذلك إن النفوذ و الدور الايراني في المنطقة قد وصل الى اليمن أي قاب قوسين أو أدنى من السعودية التي کما يبدو لو نجحت طهران في إخضاع اليمن کاملا لنفوذها فإن السعودية ستصبح بين کماشتين إيرانتين، وهو الامر الذي ليس لم تتقبله السعودية فقط وانما العالمين العربي و الاسلامي أيضا.

الدور الايراني المشبوه في المنطقة و الذي أثار و يثير الکثير من القلق و التوجس لخطورته على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة خصوصا بعد أن بات يستخدم اساليبا غير مألوفة من أجل زعزعة البناء الديموغرافي لمجتمعات و شعوب المنطقة کما رأينا و نرى في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و کذلك السعي لنفس الامر في البحرين و السعودية و الکويت، ولعل الذي يدل على نفاذ الصبر السعودي و عدم تحمله المزيد، هو مشارکة الامير ترکي الفيصل، رئيس المخابرات السعودية السابق و الوجه السياسي ـ الثقافي البارز على مستوى السعودية و المنطقة و العالم في التجمع السنوي للمقاومة الايرانية و الذي إنعقد في الاول من تموز الماضي، هي بحد داتها رسالة سعودية واضحة لطهران من إنها سوف لن تلتزم المزيد من الصمت و التجاهل قبالة تدخلاتها و ستبادر الى دعم و مساندة المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وهو مايبين بأن الرياض قد بدأت تتجه نحو إمساك ذراع طهران من موضع الالم، وفي کل الاحوال فإن مايجري بين السعودية و إيران ليس صراع وانما سعي للوقوف بوجه دور مشبوه يحاول أن يتخطى کل الحدود من أجل تحقيق مشروع يتعارض مع أمن و إستقرار المنطقة جملة و تفصيلا.

كلمة مريم رجوي في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس الأول من يوليو/ تموز 2017

كلمة السيد طاهر بومدرا في مؤتمر اسقاط نظام الملالي

مريم رجوي: ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية في ايران و لتحقيق السلام والأمن في المنطقة

 

د. نصر الحريري في مؤتمر المقاومة الايرانية لاجل ايران حرة

دورة إستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

كلمة السيده نجات الاسطل في مؤتمر المقاومة الايرانية لاجل ايران حرة

لقاء خاص - مع مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية في الذكرى الخامسة للثورة السورية

مريم رجوي: قلوبنا اليوم مع الشعب الفرنسي

التضامن #مع_الثورة_السورية : أمسية رمضانية للتضامن مع ثورة الشعب السوري في مقر المقاومة الإيرانية

Donate
donation

Veuillez nous aider dans notre campagne pour
la liberté, la démocratie et les droits humains

lire la suite...

Amount :