|
19 / 04 / 2008 |
|
نظم طلاب الجامعة المفتوحة في طهران مظاهرة احتجوا فيها على إصدار أحكام بالسجن على ثلاثة من طلاب الجامعة التكنولوجية في طهران واشتبكوا مع قوات «التعبئة» (البسيج) القمعية وقوة حراسة الجامعة. وكان الطلاب المتظاهرون يحملون لافتات وصورًا للطلاب المعتقلين مرددين: «ليطلق سراح الطلاب السجناء». يذكر أن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أصدرت يوم 16 نيسان (أبريل) الجاري بيانًا حول الأحكام الصادرة على الطلاب الثلاثة في الجامعة التكنولوجية بطهران، جاء فيه: «إن هؤلاء الطلاب أعيد الحكم عليهم بالسجن بعد أن كانت المحكمة العامة للنظام قد أمرت بإطلاق سراحهم بتحديد كفالة ملكية بمبلغ 80 ميليون تومان وذلك بسبب خلو ملفهم |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
18 / 04 / 2008 |
|
تسارع وتيرة تفتت وانهيار النظام ومزيد من التصفيات الداخلية وتصعيد المواجهة مع المجتمع الدولي
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً جاء فيه: وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التصريحات التي أطلقها الحرسي احمدي نجاد رئيس النظام الحاكم في ايران بأنها دليل على تفاقم أزمات النظام السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل غير مسبوق مما تسبب في تسارع وتيرة تفتت وانهيار النظام خاصة بعد مهزلة الانتخابات النيابية للنظام الرجعي. مضيفة ان تصريحات احمدي نجاد أظهرت أيضاً أن نظام الملالي يرى تكثيفه لعمليات التصفية والاعفاء والجراحية الداخلية الواسعة وتصعيد مواجهته مع المجتمع الدولي والعمل على مشروعه لامتلاك القنبلة النووية مخرجًا له من هذه الأزمات وكفيلاً لانقاذه من السقوط المحتوم. وقال الحرسي احمدي نجاد: «علينا واجبان بشكل متزامن: بناء ايران الواجب الأول واصلاح وضع العالم هو واجبنا الثاني... بناء ايران كاملة يمكن تحقيقه من خلال |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
18 / 04 / 2008 |
|
عبدالله اسكندر :كل المناسبات التي تكون إيران مسرحا لها او طرفا فيها سانحة لقرع طبول الحرب، واعلان الاستعداد لتدمير العدو وتلقينه درساً وقلب المعادلات الدولية. لنضع جانباً السؤال البديهي الذي يُفترض ان يطرحه كل ايراني، وليس القيادات، عن الدوافع التي تجعل دولاً كثيرة في العالم مستقتلة من اجل العدوان على ايران، وعن هذه الهواية المدمرة لدى هذه الدول في السعي الى قمع طموحات الشعب الايراني! |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
18 / 04 / 2008 |
|
عدالله عبدالكريم:يقول رئيس وزراء العراق نوري المالكي معترفا بتدخل دول الجوار في العراق وفي احداث البصرة تحديدا: " لن أسمي دولة بالاسم ولكني أستطيع القول أن من يتدخل في البصرة أكثر من دولة واحدة. لقد أبلغنا هذه الدول... وطلبنا إلى دول صديقة أن تعطي الأدلة على تورط الشخصية الفلانية في هذه الدولة والشخصية الفلانية في تلك، كما طلبنا إلى دولة كبرى صديقة المساعدة على الكف عن التدخل في شؤوننا !!! نعم في محافظة البصرة صراع أجندات إقليمية." ويمضي المالكي الى القول: "أن لدينا تفكير استراتيجي للتعامل مع هذه التحديات، وربما يكون ملتقى دول الجوار المقبل في الكويت، |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
18 / 04 / 2008 |
|
دعا إلى إشراك أطراف إقليمية في المباحثات الإيرانية - الأمريكية الوطن السعوديه-بغداد: علاء حسن :استبعد رئيس الكتلة العراقية إياد علاوي عودة كتلته قريباً إلى الحكومة في الوقت الحاضر من دون الشروع بإجراء إصلاحات سياسية، تضمن مشاركة جميع الأطراف في صنع القرار، وقال إنه يفضل الحلول السياسية على العسكرية في إشارة إلى العمليات الأخيرة التي نفذتها الحكومة في البصرة. وشدد علاوي أمين عام حركة الوفاق الوطني في حديث خاص لـ"الوطن" على ضرورة أن تعيد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي مواقفها مع الدول العربية وضمن إطار المصالح المشتركة، مشيدا بدور الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية التي أبدت دعمها وتأييدها للعراق بعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين. |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
18 / 04 / 2008 |
|
لندن: مينا العريبي :أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس، عزمها الضغط على دول جوار العراق العربية للتواصل مع بغداد بشكل افضل و«تأكيد هوية العراق العربية». ورأت رايس أن في ذلك «وقاية (للعراق) من تأثيرات ايران المؤذية». وستنتهز رايس فرصة حضورها مؤتمر دول جوار العراق في الكويت يوم الثلاثاء المقبل، لتأكيد ان «اكثر ما يحتاجه العراق الآن، وما سأضغط من اجله في الكويت، |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
17 / 04 / 2008 |
|
نهاد اللامي:تقدم الجمهورية الاسلامية الايرانية سنويا المئات من المنح الدراسية للطلاب الاجانب ضمن سياسات معلنة وغير معلنة لتحسين صورتها لدى الآخرين والخروج من العزلة التي خلفتها سياساتها في المنطقة وبذلك تفسح المجال امام عشرات الطلاب من مختلف البلدان العربية للالتحاق باحدى جامعاتها. استثمرت ايران بذكاء توجه الطلاب العرب للدراسة في جامعاتها في مجالات مختلفة لا سيما بعد 11سبتمبر وتعاملت مع شؤونهم بحساسية كبيرة وعملت على استدراج ما يمكن استدراجه من طاقات عربية شابة ضمن اطار السيطرة على المنطقة وبسط نفوذها وتنفيذ مطامعها من خلال التغلغل في البلدان العربية .
|
|
إقرأ المزيد
|
|
|
17 / 04 / 2008 |
|
عبدالكريم عبدالله:حين يفشل العميل في تغطية الحقائق، وفي ان يقف في وجهها ،يجد نفسه امام واحد من خيارين اما ان يعلن عمالته التامة بكل تفاصيلها ووقوفه الى مشروع من يعمل لصالحه علناً، وذلك يعني احراق اوراقه علناً ايضًا ونهائيًا، او ان يوارب حيث يمكن المواربه وان يتنصل حيث يمكن التنصل، او ان يتراجع حيث تقتضي مصلحته التراجع وبخاصة حين يحصر في زاوية لا خيارله فيها الا في هذه السبل، وهذا ما حصل في مؤتمر دمشق، فلم يكن امام حتى عملاء ايران في العراق في الحلقات العليا السيادية حكومة وبرلماناً، ومؤسسات دستورية واجهزة تنفيذية، حتى، |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
17 / 04 / 2008 |
|
وصف مارك وليامز عضو مجلس العموم البريطاني من الحزب الليبرالي الديمقراطي ومن اعضاء حكومة الظل دعم منظمة مجاهدي خلق الايرانية بأنه الحل لمواجهة تهديدات النظام الايراني النووية والارهابية. وقال في تحليل بعنوان «اعترفوا بالمعارضة الايرانية» نقلته وكالة أنباء يونايتدبرس: بينما تتزايد الضغوط على النظام الايراني بسبب برامجه النووية ودعمه الصارخ للميليشيات في العراق فان المجتمع يتجه نحو المزيد من المواجهات معه في المنطقة. لذلك فان البحث عن حل لازمة ايران أمر ضروري وعاجل. فهناك خيار يطرح على الطاولة وهو دعم منظمة مجاهدي خلق التي ظهرت مكانتها ومصداقيتها في السنوات الاخيرة أكثر مما مضى ولفتت الانتباه الى نفسها من خلال كشفها البرنامج النووي للنظام الايراني وتدخلاته في العراق.
|
|
|
17 / 04 / 2008 |
|
المحامي سفيان عباس:المؤتمر الأمني لدول الجوار العراقي الذي عقد مؤخرا بالعاصمة السورية دمشق كان حدثا غير اعتياديا في مسيرة العمل الإقليمي تجاه العراق شأنه شأن مؤتمر القمة العربي الأخير من حيث النتيجة والسبب والهدف فكانت انتقاله معدومة بين المؤتمرين ولا تتبعها الآثار المنتجة التي تخدم مصلحة العراق وشعبه. فقد حضر ممثل النظام الإيراني وأعلن ان بلاده غير معنية بأي قرار يتخذ ضد التدخل قي الشؤون الداخلية العراقية ما جعل المؤتمر يتحول من ناصية اللياقة المعتبرة لمقام الدول المحترمة الى الواحات الحاضنة للمنظمات الدولية الخارجة عن القانون وان كان ثم وصف موضوعي آخر فليأتي به النظام السوري ليطرحه على القمة الأمنية المصغرة. |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
17 / 04 / 2008 |
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد: فقد افادت مصادر اخبارية عن حصيلة دوامة العنف التي ضربت بغداد والمحافظات يوم الثلاثاء 15/4 بانها حصدت العشرات من المواطنين الابرياء بين قتيل وجريح. فبغداد والانبار وديالى والموصل كانت مسرحا للجرائم التي ترتكب بحق ابناء العراق. فيما يتعرض اهالي منطقة الطوبجي في بغداد ومنذ يوم الاحد 13/4 الى هجمة شرسة من قبل المليشيات الطائفية حيث اغتيل ما يقرب على 14 شخصا بينهم امرأتان وجدت جثة احداهما محروقة.
|
|
إقرأ المزيد
|
|
|
17 / 04 / 2008 |
|
الشرق الاوسط -لندن: معد فياض بغداد: هدى جاسم :شدد هادي العامري رئيس منظمة بدر في العراق على «ضرورة ان يحل التيار الصدري ميليشيا جيش المهدي اذا اراد المشاركة في العملية السياسية». وأضاف العامري قائلا لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من مكتبه في بغداد، امس «لم تقم اية جهة سياسية برفع السلاح بوجه الدولة والحكومة سوى جيش المهدي والقاعدة، وعلى التيار الصدري ان يعلن انه لا يمتلك اية ميليشيا مسلحة وان يقول بوضوح اذا قبضتم على أي شخص من التيار الصدري وهو يحمل السلاح بصورة غير قانونية فاعتقلوه، وهذا ما فعلناه نحن». |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
17 / 04 / 2008 |
|
السياسه:داود البصري: تصريح وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي حول اكتشاف أسلحة إيرانية ثقيلة بحوزة الميليشيات الإرهابية الصدرية أو العصابات المتحالفة معها مر مرور الكرام من دون أن يترك أثراً ستراتيجيا أو تكتيكيا على طبيعة الحالة الهلامية والسائبة لدى فرقاء الصراع السياسي في العراق, فالحكومة العراقية ما زالت مرتبطة بأقوى الروابط مع نظام الحرس الإرهابي الثوري الإيراني, وبعض برلمانيي الائتلاف الشيعي ما زالوا يدافعون عن المخططات الإيرانية وعن احتلال إيران لأراض عربية في الخليج العربي أو في الأهواز أو حتى لبعض المناطق الحدودية العراقية, ووزير الدفاع يصرح بأشياء يعلم أن وزير الداخلية وحتى رئيس الوزراء لا يوافقه عليها, فلم نر أو نسمع من البرلمان العراقي (المحروس ) أي رد فعل أو موقف تجاه التدخلات الإيرانية السافرة والمجرمة في الشؤون الداخلية للعراق, |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
17 / 04 / 2008 |
|
عبدالكريم عبدالله: تشبيه الديمقراطية والسلام في الشرق الاوسط، بانهما مشنقة النظام الايراني، تشخيص حقيقي لهوية ومسار ومصير النظام الايراني الفاشي القمعي، واحدى وسائل تغييره على وفق رؤية الزعيم الايراني المعارض مسعود رجوي زعيم منظمة مجاهدي خلق، وقد كشفه في رسالته الاخيرة الى الشعوب الايرانية بمناسبة العام الايراني الجديد، فالنظام الايراني اشبه بـ(العليق الدموي) على شجرة الحياة والديمقراطية والسلام في كل العالم، اذ يعتاش على الحرب وسفك الدماء وقد برز ذلك جليا منذ اللحظات الاولى لقيامه، فحارب المعارضة داخليا وخاض مع العراق حرباً دامت ثمان سنوات رافضاً ايقافها برغم كل دعوات المجتمع الدولي لذلك، واجبر على ايقافها اجباراً بعد عرف بيقين انه لا مجال له لربحها وانه انما يمضي في طريق خسارتها الذي تحدد منذ اليوم الاول لبدئها، |
|
إقرأ المزيد
|
|