مؤامرة نظام الملالي المجرم لتدمير المقابر الجماعية لضحايا مجزرة السجناء السياسيين عام 1988
01 / 09 / 2005
ينوي نظام الملالي المجرم بحق البشرية تدمير مقبرة خاوران شرق طهران, التي تضم القبور الجماعية لضحايا المجزرة الجماعية الكبرى عام 1988 بحجة الإعمار وتحويلها إلى مقبرة عادية عامة وبذلك يمحو أهم وثيقة متبقية من المجزرة الرهيبة التي ذهب ضحيتها 30 ألفا من السجناء المجاهدين والمناضلين.
وتم درج هذه الخطة قبل مدة من قبل خامنئي المرشد الأعلى للنظام ضمن جدول عمل المدعو أحمدي نجاد عمدة طهران آنذاك (الرئيس الحالي للنظام).
43 شنقًا حتى الموت وحكمًا بالإعدام منذ وصول أحمدي نجاد إلى رئاسة الجمهورية
25 / 08 / 2005
السيدة رجوي تناشد المجتمع الدولي باتخاذ اجراء عاجل لوقف حملة الإعدامات الجنونية في إيران
من أجل خلق اجواء الرعب والخوف في المجتمع ومواجهة الواقع المتفجر الاجتماعي, اقدم نظام الملالي المجرم على اطلاق حملة جنونية للإعدامات شنقًا حتى الموت في المرأي العام واصدار أحكام الإعدامات منذ بدء فترة الرئاسة لمحمود أحمدي نجاد. واشارت وسائل الإعلام الحكومية إلى صدور سبعة أحكام الإعدام خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فقط. وقد بلغ عدد السجناء الذين اعدموا شنقًا منذ 26 تموز / يوليو اي بعد الإعلان عن فوز أحمدي نجاد في الإنتخابات مباشرة حتى الآن, 20 حالة إعدام كما وصل عدد السجناء الذين صدرت أحكام الإعدام بحقهم إلى 23 سجينًا. وما لا يقل عن خمسة ضحايا موجة الإعدامات كانوا في أعمار تقل 18 عامًا عند الإعدام أو عند ارتكاب التهمة الموجهة إليهم و كانت من بين هولاء الضحايا ثلاث سجينات.
نظام الملالي يصدر حكمًا بالموت على شاب عمره 16 عامًا
24 / 08 / 2005
المقاومة الإيرانية تطالب بوقف «حوار حقوق الإنسان» مع الجلادين وإدانة جرائمهم وتكليف مقرر خاص جديد لإيران
رغم موجة الإحتجاجات الدولية الواسعة والدعوات المتكررة التي اطلقتها الجمعية العامة للأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي الخاصة بوقف تنفيذ الإعدامات واصدار أحكام الإعدام على شبان تقل أعمارهم عن 18عامًا,فقد اصدر نظام الملالي المجرم يوم الأحد الماضي حكمًا باعدام شاب يبلغ من العمر 16 عامًا بتهمة القتل.
البيان الصادر من قبل السيدة موجگان بارسايي الأمين العام لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
19 / 08 / 2005
أعلنت السيدة موجكان بارسائي الامينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية يوم 13 آب 2005 بشأن المجاهدين المخطوفين من قبل عناصر نظام الملالي الشرير في بغداد : بعد اذعان وزيري الدفاع والخارجية العراقيين بحق اللجوء السياسي لمجاهدي خلق في العراق وذلك بعد صراع شائك ومستمر بالشد والجذب استغرق 28 شهراً وبينما تفردت الحكومة الايرانية في السلطة بعد مجيء حرسي ارهابي محتجز للرهائن الى الرئاسة فعادت حكومة الملالي وهي خائبة من طرد مجاهدي خلق من العراق وابعاد مجاهدي تحرير الشعب الايراني من جوار حدود وطنهم (عادت) الى اللجوء الى الاساليب المشينة القائمة على الارهاب والاختطاف لكونها ترى نفسها خاسرة أمام مجاهدي خلق بما تتمتع بها الاخيرة بالاساسيات الحقوقية والسياسية والدولية رغم جميع مؤامرات النظام و«الامدادات الغيبية» التي أسعفته 9 حكومات .
8 اعدامات شنقًا حتى الموت وصدور 12 حكمًا بالاعدام خلال ستة أيام
17 / 08 / 2005
المقاومة الإيرانية تدعو المجتمع الدولي الى اتخاذ اجراء عاجل لوقف الإعدامات الوحشية في إيران
مواصلة لموجة الإعدامات المتزايدة, اقدم نظام الملالي المجرم على اعدام اثنين من السجناء شنقًا حتى الموت كما اصدر احكامًا باعدام تسعة سجناء آخرين بينهم امرأتان. وبهذا فقد اعدم ثمانية سجناء شنقًا حتى الموت واصدر 12 حكمًا بالاعدام خلال ستة أيام فقط.
المقاومة الإيرانية تناشد من أجل انقاذ حياة اثنين من اعضاء مجاهدي خلق تم اختطافهما في العراق
10 / 08 / 2005
نظام الملالي كلف عملاءه بنقل المجاهدين المخطوفين إلى إيران عن طريق منطقة العمارة
تفيد الانباء الواردة بان نظام الملالي المعادي للإنسانية كلف عملاءه في العراق بنقل اثنين من اعضاء مجاهدي خلق المخطوفين في بغداد, إلى إيران عبر «حدود آمنه» بمنطقة العمارة جنوبي العراق. وكان السيدان حسين بويان (لاجيءسياسي في ايطاليا) و محمد علي زاهدي قد اختطفا يوم الخميس الرابع من اب (اغسطس) في بغداد من قبل عناصر دائرة الأمن الخاص في وزارة الداخلية العراقية تابعه لقوات 9 بدر. واقدم المختطفون على تنفيذ هذه العملية الإجرامية مستقلين عجلتين للشرطة العراقية. جيث نقل المحتطفان إلى إحد طوابق وزارة الداخلية غير ان مصيرهما مجهول في الوقت الحاضر.
كشف النقاب عن جانب من جرائم نظام الملالي في غياهب السجون
تقارير مروعة عن ممارسة التعذيب على نطاق واسع
اغتصاب النساء والفتيات السجينات.. والفوضى القضائيه في 19 سجنًا بطهران
المقاومة الإيرانية تطالب برقابة دولية على واقع حقوق الإنسان في ايران
وايقاف حوار حقوق الإنسان من قبل الإتحاد الأوروبي على الفور
في خضم التناحرات والمنازعات الداخلية للعصابات ومختلف الأجهزة الحكومية
التابعة لنظام الملالي قدم الملا المجرم عباس علي زاده رئيس عدلية النظام
في محافظة طهران تقريرا إلى رئيس السلطة القضائية كشف فيه جانبًا من جرائم
نظام الملالي في 19 سجنًا ومعتقلاً في محافظة طهران مشيرًا إلى حملات
الاعتقالات العشوائية وحالات الاعتقال الطويل دون قرار من محكمة وممارسة
التعذيب على نطاق واسع واغتصاب النساء والفتيات السجينات والفوضى
القضائية.
نظام الملالي يعدم شابين شنقا حتى الموت في المرأي العام
المقاومة الإيرانية تناشد الإتحاد الأوروبي وقف جميع المحادثات مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران
أقدم جلادون تابعون لنظام الملالي اليوم على اعدام شابين شنقًا حتى
الموت في ساحة «عدالت» بمدينة مشهد (شمال شرق ايران. وكان الضحيتان
يناهزان من العمر 18 عامًا والآخر أقل من 18 عامًا.
وتم جلد الضحيتين 228 جلده قبل تنفيذ الإعدام. وكان منفذو هذه الأحكام
المعادية للإنسانية ملثمين بصورة كاملة حتى لا يتعرف الناس عليهم حيث
كانت قوات الحرس الخاصة بمكافحة الشغب منتشرة في منطقة تنفيذ الإعدامات
بغية منع وقوع احتجاجات شعبية. وكانت إحدى التهم الموجهة ضد الضحيتين هي
إرباك النظام العام وقد تم اعتقالهما منذ 14شهرًا وكانا يعيشان في الحبس.
وقد كانت أعمارهما للجرائم المنسوبة إليهما في حينه 16 عامًا.
اعدام 8 سجناء شنقاً واصدار حكم الاعدام على 3 سجناء آخرين خلال 10 أيام
16 / 07 / 2005
عقب مجيء الحرسي الارهابي محمود احمدي نجاد الى كرسي الرئاسة،
صعد نظام الملالي اصدار أحكام الاعدام وتنفيذها بشكل غير مسبوق.
فقد أعدم النظام خلال اليومين الماضيين سجينين في المرأى العام شنقاً
وأصدر حكم الاعدام على سجينين آخرين، وبذلك خلال الايام العشرة الماضية
فقد تم اعدام 8 أشخاص شنقاً وصدرت أحكام بالاعدام على ثلاثة أشخاص آخرين.
وذكرت صحيفة «كيهان» الصادرة 14 تموز/يوليو أن شاباً بالغاً من العمر 20
عاماً يدعى (علي صفا بور رجبي) تم اعدامه شنقاً في المرأى العام في (بول
دختر) بتهمة قتل أحد أفراد الحرس. وكان المعدوم أثناء ارتكاب القتل 16
عاماً وقضى 4 سنوات في السجن.
المقاومة الايرانية تدعوالمجتمع الدولي لادانة الجريمة البشعة التي ارتكبها نظام الملالي في مدينة مهابا
15 / 07 / 2005
دعت المقاومة الإيرانية مفوض الأُمم المتّحدةَ السامي لحقوقِ الإنسان
ولجنة حقوق الإنسانِ والهيئات الدولية الاخرى المدافعة عن حقوق الانسان
لإدانة القتلِ البشع ضد شاب في مدينة مهاباد (غربي ايران) والاعتقالات
الجماعية اللاحقة في المدينة كما دعت أيضاً الى تشكيل وفد لتقصّي الحقائق
حول ملابسات هذه الجريمةِ المروعة.
ان الصمت وعدم تحرك المجتمع الدولي شجعا الملالي الحاكمينَ في ايران على
مواصلة جرائمهم وتَصعيد أعمالهم الوحشية. فقد حان الوقت لكي يدرج مجلس
الامن الدولي الملف الاسود لحقوق الانسان في ايران في جدول أعماله.