|
|
ذعر الملالي من خطر الخيار الثالث |
|
|
|
|
07 / 12 / 2005 |
عاملان مهمان يصبان الماء هذه الأيام في جحر الملالي بشكل لا يحسدون عليه,م بحيث إضطروا على إظهار الريبة لا سابق لها.الاول, صمود « أشرف» ( مدينة أشرف الواقعة في محافظة ديالي, المعسكر الرئيسي لجيش التحرير الوطني الإيراني) كقلعة منيعة في وجه نظام الملالي المعادي للإنسان والقلب النابض ومنهل المقاومة العنيدة للشعب الإيراني من أجل الإطاحة بالاستبداد الديني, والثاني, الأمواج المتلاحقة المساندة داخليًا ودوليًا لـ « الخيار الثالث». وحول العامل الأول, تحدثنا خلال الأيام الماضية وفي الموقع ذاته. واما بشأن العامل الثاني فمن الأفضل أنننقل فقرة لتقرير اوردته الوكالة الحكومية للأنباء , فارس, والمحسوبة على جناح ولي الفقيه الأشد فاشية كي يرى القاريء العزيز بأعينيه اعتراف نظام الملالي برمته وحرقتهمن خلال العبارات والكلمات التي تجري على ألسنتهم – رغم ثقافة الملالي المشبعة بالتحريفات. تقول الوكالة:« المنافقون, أكبر الفصائل المعارضة للدولة الإيرانية وأفضلها تنظيمًا, ينخرط فيها, حسب الإحصائيات, حوالي 6000 إلى 10,000 من الاعضاء والانصار. والأهم من ذلك , فقد أثبت المنافقون تمتعهم لقدرة عالية لجمع المعلومات وذلك في العام2002, عندما كشف النقاب عن البرامج النووية الإيرانية في مدينتي نطنز واراك. ويطلق في الوقت الراهن حماة المنافقين في الحكومة الإمريكيةعلى هذه المنظمة اسم الخيار الثالث».
|
|
إقرأ المزيد
|
|
|
حديث اليوم.... النصرالذي لا جدال فيه |
|
|
|
|
13 / 11 / 2005 |
أظهر التجمع الضخم للإيرانيين في الواقع, جانبًا من الإرادة الوطنية للشعب الإيراني. إذ أحدث من جهة موجة من الأمل وفتح افقًا وضاحًا أمام الإيرانيين داخل البلاد وخارجه, كما أثار الهلع بشدة لدى دكتاتورية الملالي, بحيث لم تجد وزارة المخابرات فرصة ومتسعًا من الوقت لإختلاق الأخبار وفبركتها بشكل موحد. فعلى سبيل المثال, كتبت صحيفة «جمهوري إسلامي» لصاحبها الولي الفقيه. كردة فعل تنم عن منتهى التخبط تقول « 20 فردًا من اعضاء جماعة المنافقين وعائلاتهم تجمهروا أمام مبنى الإجتماع الوزاري لوزراء خارجية دول الإتحاد الأوروبي في بروكسل وطالبوا بإدانة البرامج النووية الإيرانية».واما البعض من المواقع التابعة لوزارة المخابرات, فقد تحدث عن ”فشل” المظاهرات التي قام بها 300 من المجاهدين. طبعًا وفي حال غض النظر عما يلجأ إليه الملالي من المغالطة لما هو معمول بها في اختلاق الأكاذيب فان الحديث بهذا الشكل من الكلام الرخيص حول مظاهرات كبيرة, إنهمك فيها أكثر من 70 مراسلاً يكتبون التقارير ويصورون ما يحدث والقول بان 20 فردًا من اعضاء الجماعة وعائلاتهم» قد شاركوا فيها, لا يتفوه به الا نظام يعتريه هذيان الموت مصاب برعشاته. |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
قوة الحرس, مرتكز نظام الملالي |
|
|
|
|
28 / 07 / 2005 |
بعد مرور شهر على انتخاب رئيس جديد للرجعيين وقبل اسبوع من ادائه اليمين,
فانه من الخطأ الفادح والخطير ان لا يعتقد احد بان تنصيب أحمدي نجاد في
منصب الرئاسة لا يعني سوى خيار استراتيجي لخامنئي المرشد الأعلى لنظام
الملالي لاتباع سياسة المزيد من التشدد في الداخل والمزيد من الخروقات
للقوانين في الساحة الدولية.
وبعد مرور 16 عامًا من المراوغات ومسرحيات الحركة الإصلاحية,وبسبب طبيعته
العائدة إلى العصور الوسطى والعزلة الداخلية وازماته الإقليمية والدولية,
فقد وصل نظام الملالي الآن إلى نقطة, يؤدي اي شرخ في قمته إلى انهياره
السريع ولهذا السبب وجد خامنئي ان الحفاظ على النظام يتطلب جعله احاديًا
في تركيبته الداخلية.
|
|
إقرأ المزيد
|
|
|
<< الصفحة الأولى < الصفحة السابقة 1 2 الصفحة التالية > الصفحة الأخيرة >>
|
| النتائج 16 - 19 من 19 |