تدشين مشروع الماء الثقيل في أراك من قبل النظام الايراني
28/08/2006
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً حول تدشين مشروع الماء الثقيل في أراك من قبل النظام الايراني. وفيما يلي نص البيان الصادر يوم السبت السادس والعشرين من آب الجاري: دشن الحرسي احمدي نجاد رئيس النظام المتخلف الحاكم في ايران صباح يوم السبت مجمع أراك رغم الطلبات المتكررة للمجتمع الدولي لتعليق المشروع. وتم تأسيس موقع مشروع ماء الثقيل في أراك لانتاج مادة البلوتونيوم القابلة للاستخدام في القنبلة النووية حيث تم الكشف عنه ولاول مرة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عام 2002.
حملة جديدة لجمع الاطباق والستلايتات من قبل الملالي بعد ترحيب جماهيري واسع ببرامج قناة الحرية
23/08/2006
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً أعلنت فيه: «عقب ترحيب واسع من قبل عموم أبناء الشعب الايراني خاصة أهالي طهران ببرامج قناة الحرية التلفزيون الوطني الايراني قام النظام الايراني بحملة جديدة وعنيفة لجمع الاطباق والستلايتات. ففي التاسع عشر من آب الجاري ذكر تقرير لصحيفة همبستگي الحكومية أن جمع الاطباق والستلايتات من منازل المواطنين خاصة خلال أيام الاثنين والثلاثاء والاربعاء أخذ أبعاداً واسعة. وبحسب الصحيفة «فان رجال الوحدة الخاصة يقتحمون الوحدات السكنية ويفتشون سطوح المباني» و« يلحقون أضراراً بالاطباق ويدمرونها ويسحبونها النهاية من المنازل» وينقولونها الى جهة مجهولة
خامنئي: النظام الإيراني يواصل مساره في حقل الطاقة الذرية والقضايا الأخرى بكل مقدرة
22/08/2006
في حديث له يوم الإثنين خلال أعمال «المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية» وهو تجمع صنيع من قبل نظام الملالي من أجل تصدير الإرهاب والتطرف, أكد خامنئي الولي الفقيه لنظام الملالي على مواصلة المشروع النووي مصرًا علي تمرد النظام من القرار 1696 الصادر عن مجلس الأمن قائلاً « وبطبيعة الحال فان الجمهورية الإسلامية في إيران واعتمادًا على تجاربها وانجازاتها خلال 27 عامًا مضت قد اتخذت قرارها وفي قضية الطاقة النووية والقضايا الأخرى التي تواجهها فانها ستواصل مسارها بمقدرة متوكلاً على الله و بالتحلي بالصبر في ساحات الوغي والجهاد وسوف تجني ثمارها اليانعة ايضًا».
تنفيذ أحكام الإعدام شنقًا بحق اربعة سجناء في مدينتي ساري وخرم آباد يوم 19 اب الحالي
21/08/2006
أقدم جلادو نظام الملالي يوم 19 اب- اغسطس الحالي على تنفيذ أحكام الإعدام بحق أربعة من السجناء في مدينتي ساري وخرم آباد. واشارت صحيفتا جمهوري وجوان الحكومتيان يوم 20 اب – اغسطس إلى خبر إعدام ثلاثة سجناء وهم اميرعباس, و سعيد و ولي الله في سجن مدينة ساري و سجين آخر يدعى كريم في سجن مدينة خرم آباد.كما ذكرت صحيفة جمهوري الحكومية ان السلطة القضائية المجرمة للملالي اصدرت أحكامًا بالإعدام بحق ثلاثة من السجناء..
تخصيب اليورانيوم يعد حدًا أحمر لا يمكن نظام الملالي تجاوزه
21/08/2006
خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي له رفض المتحدث باسم خارجية النظام حميد رضا آصفي ايقاف عمليات تخصيب اليورانيوم رفضًا قاطعًا بقوله:« ان ايقاف عمليات التخصيب ليست في أجندة الجمهورية الإسلامية في إيران». وحول رزمة الحوافز المقترحة من قبل الدول الست وفي المؤتمر الصحفي نفسه قال آصفي بكل وقاحة« بما ان الرزمة كانت لها مقاييس مختلفة فان الرد الإيراني ستشمل عدة اوجهة ايضًا». وترجمة هذه العبارة في ثقافة الملالي تعني بان النظام مستعد الآن ليقبل بالتنازلات المقدمة في رزمة الدول الست لكنه ليس مستعدًا لقبول الشروط المطروحة من الطرف المقابل وخاصة ايقاف عملية تخصيب اليورانيوم. بل انه يطالب بامتياز اضافي وهو الحصول على مزيدٍ من الوقت لتطوير مشروعه لانتاج القنبلة النووية.
تمارين عسكرية تعبوية والتوعيد باستخدام الإرهاب, اسلوب الابتزاز لنظام الملالي
17/08/2006
للحؤول دون اتخاذ سياسة صارمة حياله أشار العميد العميل محمد رضا آشتياني نائب القائد العام للجيش التابع لنظام الملالي إلى خبر تنفيذ تمرين «ضربة ”ذوالفقار” لمساندة سياسات الحكومة وخاصة الخارجية» مؤكدًا على وجوب « استعراض المقدرة العسكرية للجمهورية الإسلامية بوجه الأعداء» وهدد بالقيام بعمليات إرهابية قائلاً:« ان الجيش الإيراني ...هو الجيش التقليدي الوحيد بين جيوش العالم الذي بإمكانه الخوض عمليات حرب العصابات خلال فترة وجيزة وقد استوعب واستعد لمثل هذه الحروب من خلال دخوله دورات تدريبية صعبة ومكثفة ان تنفيذ تمارين لمساندة خارجية النظام والتوعيد باستخدام الإرهاب, ليسا سوى استعراض أهوج للعضلات من قبل نظام الملالي وهو اسلوب بات مكشوفًا من قبل ».
أقدم جلادو نظام الملالي على إعدام أربعة سجناء في مدن زابل وزاهدان وتبريز شنقًا خلال اليومين الماضيين. وافادت وكالة انباء ايرنا الحكومية يوم 14 آب/ اغسطس الحالي نفذ حكم الإعدام بحق شابين يدعيان عبدالمالك فقيردادي وشيردل شهيكي راد في مدينة زابل شنقًا في المرأي العام وبحق سجين أخر يدعى حميد رضا صابر في باحة سجن زاهدان.
أحمدي نجاد يهدد بعمليات إرهابية وتأجيج مزيدٍ من نائرة حرب في لبنان
16/08/2006
من أجل التنصل من القراري 1696 و1701 الصادرين من مجلس الأمن الدولي, الملالي يراهنون على غياب سياسة صارمة وسريعة في الساحة الدولية ضدهم في الوقت الذي لم يكن يستطع فيه رئيس جمهور الرجعيين يوم أمس من إخفاء غضبه حيال القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي وفضح دور نظام الملالي في تأجيج الحرب, هدد محمود أحمدي نجاد بمزيدٍ من الإجراءات لتأجيج نائرة حرب وإرهاب قائلاً:« اود أن أعلن اليوم هنا بأن لا يتصور البعض بان القضية انتهت بسريان وقف اطلاق النار... ولا يتصورن الآن باننا ضربنا وغادرنا وداعًا ولا أحد يتطاردنا بعد الآن».
جهاز القضاء التابع للملالي يفتح ملفات قضائية لثمانية ملايين من المواطنين الإيرانيين خلال العام الماض
16/08/2006
أفادت صحيفة ”قدس” الحكومية يوم 15 اب_ اغسطس الحالي بان الملا هاشمي شاهرودي رئيس السلطة القضائية في نظام الملالي قد أعلن بان ملفات قضائية قد فتحت لثمانية ملايين من المواطنين الإيرانيين خلال العام الإيراني المنصرم (21 آذار 2005 _ 20آذار 2006). ان الغاية المتوخية لنظام الملالي من فتح الملفات باعداد خيالية والتي تشكل رقمًا قياسيًا على المستوى الدولي, وقبل اي اعتبار آخر هي بث اجواء الخوف والرعب بين المواطنين و خاصة الشبان المستائين المطالبين بإطاحة نظام الملالي.
قادة نظام الملالي يؤكدون مواصلة تخصيب اليورانيوم ويسعون بالتوعيد وممارسة الضغط
14/08/2006
للحيلولة دون اتخاذ قرار صارم من قبل مجلس الأمن الدولي وصف غلام علي حداد عادل رئيس برلمان الملالي يوم أمس قرار 1696 الصادر عن مجلس الأمن الدولي الخاص بمشاريع النظام النووية بانه غير معقول قائلاً « لا يوجد لهذا القرار مبرر قانوني... ايران لا تقبل بوقف تخصيب اليورانيوم». وهدد بان النظام سينهي تعاونه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية « ولم يعد بعد مبرر للاستمرار بعضويتنا في مثل هذه المنظمات وبصورة متزامنة صرح المتحدث باسم خارجية نظام الملالي آصفي فيما يتعلق بمشاريع النظام النووية قائلاً « لقد فقدنا ثقتنا بالأورببين .... يجب ننتظر ونرى ما هو المسار الذي يخطوه الأوروبيون وإن لم يصححوا مسارهم واذا ما وقعوا في مسار غيرقويم فاننا سوف نغير مسارنا بكل التأكيد وسنقوم بما يتناسب واجراءاتهم».
بيان موقع من قبل أكثر من 5 آلاف من أهالي مدينة جنيف دعمًا لأهداف معتصمي جنيف
14/08/2006
البيان يدعو الحكومة العراقية والهيئات الدولية إلى اعادة التأكيد علي موقع اللاجيء السياسي لمجاهدي خلق في العراق متزامنًا مع اعتصام الجالية الإيرانية أمام المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة, اعرب أكثر من خمسة آلاف من المواطنين السويسريين من أهالي مدينة جنيف قلقهم العميق حيال المؤامرات المحبوكة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مطالبين « الحكومة العراقية و القوات متعددة الجنسيات واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية للأمم المتحدة» داعين إلى الضمان والإعتراف بـ «حقوق اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية, وموقع اللجوء السياسي للذين كانوا يحظون به منذ عقدين».