أكاذيب نظام الملالي لربط انفجارات في سيستان بلوجستان بمجاهدي خلق الإيرانية
18 / 02 / 2007
زعمت اذاعة وتلفزيون وصحف نظام الملالي امس واليوم في خبر عارعن الصحة املته وزارة المخابرات قائلة :«قبل دقائق من تنفيذ العملية الارهابية في زاهدان التي انفجرت خلالها قنلبة في مدرسة للبنات بالمدينة, افاد عبدالمالك ريجي زعيم جماعة جندالله الارهابية في برنامج تلفزيوني مباشر عبر قناة تلفزيون مجاهدي خلق بتنفيذ العملية الارهابية في مدينة زاهدان». وفضلا عن ذلك حاولت وسائل اعلام النظام كاذبة من خلال سلسلة اخبار وتقارير ومقابلات مفتعلة اخرى اظهار الانفجارات الاخيرة في محافظة سيستان وبلوجستان بانها مرتبطة بمجاهدي خلق, فقد قامت الصحف الحكومية بامر من وزارة المخابرات في تكتيك دجلي ومفضوح بنشر تصريحات شخص يزعم النظام انه من معتقلي ومنفذي عمليآت زرع القنابل الاخيرة حيث زعم الاخير: ان الذين كانوا يدربوننا (في بلد جار لايران) يتقنون اللغة الانجليزية ولهم مترجمون ناطقون باللغة الفارسية من المرجح انهم من جماعة المنافقين (مجاهدي خلق)».
تشكيل قوة قعميةْ جديدة من قبل النظام الملالي بعنوان «شرطة الموانيء»
17 / 02 / 2007
اعلن تلفزيون النظام في 14 من الشهر الحالي نقلا عن مساعد قائد قوات الامن الداخلي في الشؤون الحماية عن تشكيل قوة قمعية جديدة بعنوان «شرطة الموانيء » واوضح عميد الحرسي فريبرز بهروش«ان تشكيل شرطة تعزير يهدف إلى مزيد من الامن للمسافرين وسيتم تنفيذ المشروع في المرحلة الاولى في 39 مدينة في البلاد»
بعثت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية برسالة تعزية وصفت فيها رحيل الآب بيار بخسارة كبرى للإنسانية وقدمت تعازيها برحيل الأب بيار لعائلته ولجمعية إمائوس الخيرية ولأبناء الشعب الفرنسي. واضافت ان الشعب الإيرانيوالمقاومة الإيرانية وعوائل الشهداء والسجناء السياسيين الإيرانيين يشاركون اليوم الشعب الفرنسي في هذا المأتم العظيم. وقالت السيدة رجوي ان الراحل الأب بيار لم يكن عضوًا في المقاومة او مدافعًا عن المشردين فحسب بل انه كان يحمل القيم الإنسانية العليا ومدافع كبير للنضالات العادلة في العالم بأسره. وليس في فرنسا وحدها بل ان الأب بيار سيبقى خالدًا في ذاكرة تاريخ بلادنا, صديقًا عظيمًا ووفيًا للشعب الإيراني ومقاومته. وقد ثار بلاهوادة طيلة 15 عامًا مضت ضد المؤامرة والمظالم التي راحت المقاومة الإيرانية ضحية لها. وأكدت السيدة رجوي إن الأب بيار كان يذّكر دومًا في صلواته بان « الموت هو زيارة مؤجلة لصديق» وبالرغم انه الآن قد نال الزيارة ولكن «لأصدقائه وبالنسبة لي انه فراق مؤلم كثيرًا». وكان الراحل الآب بيار قد أكد في بيانٍ بتاريخ 23 كانون الأول/ ديسمبر 2006 عقب لقائه مع السيدة رجوي:«أامل ان نشاهد قريبًا نهاية معاناة الشعب الإيراني وآلامه التي تفرض عليها من قبل السلطة الدكتاتورية الدينية وإقامة الديمقراطية في إيران». وكان قد اعرب عن سروره حيال القرار الصادر عن محكمة العدل الأوروبية القاضي بإلغاء تهمة الإرهاب ضد مجاهدي خلق واصفًا اياه بـ «انتصار العدالة على الإفتراء». وكان الراحل الأب بيار خلال هذا اللقاء قد دعا « فرنسا إلى إنهاء حجب العدالة للمقاومة الإيرانية مطالبًا بإغلاق ملف 17 حزيران 2003 ضد اعضاء المقاومة الإيرانية».
اربعة سجناء أعدموا شنقًا في مدن اصفهان وأهواز وايرانشهر وصدور أحكام الإعدام بحق ثلاثة سجناء
22 / 01 / 2007
افادت وكالة انباء فارس الحكومية يوم 17 كانون الثاني / يناير 2007 ان جلادي نظام الملالي أقدموا على إعدام سجين يدعى هوشنگ بعد مرور 27 عامًا على التهمة الموجهة إليه. واشارت صحيفتا رسالت ( 21 كانون الثاني) وجمهوري اسلامي(22 كانون الثاني) إلى إعدام ثلاثة من السجناء شنقًا وهم كل من (م _ ح) و( س _ س) في باحة سجن كارون و سجين آخر يدعى تورج سياه كمري في المرأى العام بمدينة ايرانشهر. وحسبما أوردت وكالة انباء فارس الحكومية (19كانون الثاني و20 كانون الثاني) ان محاكم نظام الملالي أصدرت أحكامًا بالإعدام بحق ثلاثة من الشبان وهم يدعيون حسن وصفرعلي و (ع _ ج).
اعتقال الدراويش الكناباديين في مدينة نكا الواقعة في شمال إيران
21 / 01 / 2007
أفادت وكالة انباء كار الحكومية ان السيدين «فريدون فيضي زاده و علي رضا اسفندياري اثنين من الدراويش الكناباديين اعتقلا يوم الإثنين الماضي». وليس لدى ذوي المعتقلين اي خبر عن مصيرهما. وفي شهر فبراير من العام الماضي داهمت قوات القمع الحسينية العائدة لدروايش طريقة نعمة اللهي الكناباديين في مدينة قم وقاموا باعتقال 2000 من داويش هذه الطريقة بغد اغلاق الحسينية. وفي شهر مايس للعام الماضي أصدرت المحاكم التابعة لنظام الملالي المعادي للإنسان أحكامًا بحق 52 من المعتقلين بتهم «تشوية الرأى العام» و « ارباك» النظم العام بعقوبات الجلد والحد و غرامات نقدية.
اعترافات مفجعة لأحد جلادي نظام الملالي حول عدد المسجونين في إيران
19 / 01 / 2007
افادت وكالة انباء فارس الحكومية يوم 16 كانون الثاني/يناير الحالي بان الجلاد الأقدم ناصر جعفر قلي, المدير العام لسجون النظام في محافظة فارس أكد في اعترافات مفجعة قائلاً:« النسبة المئوية للنزلاء في سجون البلاد بلغت 9 مما تشير إلى ان معدل عدد السجناء يفوق الإرتفاع السكاني والنفوس وانه حقيقة تطلق صافرة الانذار للمسؤولين». ان النسبة المئوية لارتفاع عدد السجناء في إيران تشكل رقمًا قياسيًا عالميًا منقطع النظير في ارجاء العالم. ويكشف النقاب عن الارتفاع في عدد السجناء في الوقت الذي يزيد العدد الحقيقي للسجناء أكثر مما أعلن عنه, لإن هذه الإحصائية لا تشمل المجاميع الكبيرة من الاعتقالات في الشوارع وحالات الايقاف الموقت والسجناء الذين لم يحسم بعد قضاياهم القانونية بل ان الاحصائية المعلنة تشمل الذين تمت محاكمتهم في محاكم النظام وصدرت أحكامًا بحقهم فقط.
إعدام سبعة سجناء شنقًا في مدن قم ومباركة ونوشهر وأهواز خلال الأيام الأربعة الماضية
18 / 01 / 2007
أفادت صحيفة جمهوري اسلامي الحكومية ووكالتا فارس وايران للأنباء الحكوميتان ان جلادي نظام الملالي اقدموا على إعدام سبعة سجناء على الأقل في مختلف انحاء البلاد خلال أربعة أيام فقط. و خلال هذه الفترة تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق شاب يدعى آرش في بلدة مباركة التابعة لإصفهان و كذلك بحق سجين في سجن كارون وثلاثة سجناء آخرين اسمائهم اسكندر عباسي و وحيد وجمشيد عبدي في مدينة نوشهر. وتم شنق احد الضحايا في الملعب الرياضي لمدينة نوشهر. كما أعدم سجين يدعى محمود – ت في ساحة محلاتي بهذه المدينة.
المقاومة الإيرانية تحذر من الافراج المحتمل لأحد القتلة في قضية مطعم ميكونوس
17 / 01 / 2007
ذكرت مجلة اشبيغل الألمانية ان نظام الملالي قدم طلبًا للإفراج السجين كاظم دارابي أحد منفذي جريمة ميكونوس مقابل الافراج عن الآلماني دونالد كلين الذي يعيش في سجون إيران منذ نهاية عام 2005. وكان قد القي القبض علي ”كلين” بتهمة التسلل إلى داخل المياه الاقليمية الإيرانية. ان المقاومة الإيرانية تحذر الحكومة الآلمانية من التورط في هذه الصفقة واطلاق سراح إرهابي مجرم. لان مثل هذا الإجراء ليس يشجع الملالي على تصدير الارهاب والتطرف فحسب بل يوفر لهم الفرص ليجعل من أوروبا والشرق الأوسط ساحة لصولات وجولات الإرهابيين التابعين لهم.
التقاعد القسري لأساتذة جامعة العلوم الطبية في كوردستان الإيرانية
16 / 01 / 2007
علم بان نظام الملالي المعادي للإنسان ينوي القيام بطرد عدد من أقدم الاساتذة الأكراد ومن اهل السنة في جامعة العلوم الطبية في محافظة كوردستان بحجة إحالتهم إلى «التقاعد». ومن المقرر أن يتم تنفيذ هذه الخطة القمعية من قبل رئيس الجامعة وبدعم من قبل وزير الصحة وبعض من المراكز الأمنية في كوردستان واتخذ القرار بهذا الصدد بعد الزيارة التي قام بها الحرسي أحمدي نجاد إلى كوردستان وهي الزيارة التي قوبلت باحتجاجات طلابية واسعة. ان حملة طرد الأساتذة والملاك العلمي للجامعات وإحالتهم إلى التقاعد وهم من الذين يرفضون اتباع النوايا الشريرة لنظام الملالي المعادي للطلبة قد بدأت منذ بضعة أشهر في مختلف جامعات البلاد وفي 21 حزيران عام 2006 عندما تم تعيين الملا عباس علي عميد زنجاني رئيسًا لجامعة طهران من قبل الحرسي أحمدي نجاد, اعلن ان مهمته الرئيسية هي القيام باقصاء وطرد أكثر من 50 أقدم اساتذة جامعة طهران.
صدور أحكام الإعدام بحق ثلاثة من الشبان في طهران أفادت وكالة انباء ايرنا الحكومية يوم 3كانون الثاني/ يناير 2007, ان جلادي نظام الملالي اقدموا على إعدام سجين يدعى (علي - ش) شنقًا في باحة السجن المركزي لمدينة اصفهان. كما اشارت صحيفة كيهان الحكومية يوم أمس إلى تنفيذ حكم الإعدام شنقًا بحق سجين يدعى مهدي سوسن بهاري في مدينة تنكابون. وكتبت صحيفة خراسان الحكومية يوم 9 كانون الثاني 2007 ان جهاز القضاء لنظام الملالي أصدر أحكامًا للإعدام بحق ثلاثة من الشبان وهم يدعون مصطفي و محمد وبهزاد.
نظام الملالي يقول انه يقدم على بتر ايدي عدد من السجناء قريبًا
11 / 01 / 2007
نقلت وكالة انباء ايرنا الحكومية عن المدعو الجلاد الهيار مك شاهي رئيس مديرية القضاء لنظام الملالي في محافظة كرمنشاه قوله «ان تنفيذ الإحكام القاضية ببتر اليد المتعلقة بحالات السرقة في هذه المحافظة سوف يتم في المرأى العام قريبًا». وأضاف « ان جهاز القضاء يقوم بتر اليد التي تسرق أموال الناس ليكون ذلك عبرة للآخرين.... وان تنفيذ عدة أحكام في المرأى العام سيؤدي إلى انخفاض هذه الجرائم في المجتمع».