مندوبو الدول في اللجنة الثالثة للأمم المتحدة يتحدثون ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران
01 / 11 / 2008
شهدت الدورة الحالية للجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة خطابات ألقاها مندوبو الدول المختلفة ضد الانتهاك الصارخ لحقوق الانسان يقوم بها النظام الايراني. وأدان في هذه الجلسة مندوبو كل من أمريكا واستراليا وكندا ونيوزلاند في كلماتهم موجة الاعدامات في ايران خاصة اعدام المراهقين، معربين عن احتجاجهم على انتهاك حقوق النساء من قبل النظام الايراني. فيما احتج في المقابل مندوب حكام إيران في الجلسة يدعى رضواني رافضاً التقرير الاخير الصادر عن أمين عام الامم المتحدة حول انتهاك حقوق الانسان من قبل النظام الإيراني الا أن مزاعمه قوبلت باحتجاج المندوبين الآخرين. كما رفض ممثل المفوضية العليا لحقوق الانسان في اللجنة الثالثة مزاعم مندوب النظام الإيراني مؤكداً أننا أبلغنا النظام الايراني بعدد الاعدامات وانه كان على علم بذلك.
اتحاد للفنانين في هولندا: المحكمة الأوربية صادقت على حق المجاهدين في مقاومة النظام الإيراني
01 / 11 / 2008
اتحاد الفنانين الديمقراطيين المسيحيين في هولندا بياناً حول القرار الصادر عن محكمة العدل الاوربية أكد فيه ان القرار الجديد الصادر عن المحكمة يصادق مرة أخرى على حق المجاهدين في مقاومة النظام الديكتاتوري الحاكم في ايران. وأشار مدير اتحاد الفنانين الديمقراطيين المسيحيين في هولندا لين لاريوير في بيانه الى انتصارات المقاومة الايرانية في المحكمة على القرار الجائر للمجلس الاوربي وكتب يقول: «يبدو أن مجاهدي خلق يخرجون منتصرين من أي محكمة يدخلون فيها.. فالعملية هذه تكشف أن مجلس الاتحاد الاوربي تجاوز عن القرارات الصادرة عن المحاكم الاوربية.. فهذا التصرف يمس بأسس قوانين المجتمع الاوربي ويحوله العوبة بيد النظام الايراني». واختتم البيان بالقول: «اننا نطالب مجلس الوزراء الاوربي بالحاح بالامتثال الى القانون وأن يشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب».
«تاغس اشبيكل» الألمانية: لماذا تتجاهل أوربا قرارات أعلى جهة قضائية لصالح مجاهدي خلق؟
01 / 11 / 2008
كتبت صحيفة «تاغس اشبيكل» الالمانية متسائلة: رغم القرارات الأكيدة الصادرة عن محكمة العدل الاوربية لرفع تهمة الارهاب عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية فليس من المعلوم لماذا تتجاهل الدول الاعضاء السبعة والعشرين في الاتحاد الاوربي الواجب عليها احترام القانون، قرارات أعلى جهة قضائية. وكتبت الصحيفة بعنوان «الحقوق الضائعة» تقول: يبدو أن قضاة أعلى المحاكم الاوربية يتعاملون مع الطـُرشان والـعُميان أي مع منتهكي القانون السيئي الصيت. لكون مجلس الوزراء الاوربي لا يتجاهل منذ سنوات الاحكام الصادرة عن أعلى المحاكم الاوربية فحسب وانما يتجاهل القرارات الصادرة عن عدد من القضاة البريطانيين في محكمة الاستئناف البريطانية أيضًا.. وأكدت الصحيفة في الختام: الحقوقي الايطالي المعروف البروفيسور كسْسِز الذي تولى رئاسة المحكمة الجنائية الدولية حول يوغسلافيا أكد مؤخراً في بروكسل ان «تملص مجلس الوزراء الاوربي من الغاء اسم المعارضة الايرانية من قائمة الارهاب انتهاك صارخ للحقوق الاساسية». والأهم من ذلك: فان السياسات الخاطئة للدول الاوربية تركت تأثيرات سيئة على موقف الشعب الايراني. صحيفة اشتوتكارتر سايتونغ الالمانية هي الأخرى نشرت المقال بعنوان «صفعة توجهها محكمة العدل الاوربية لمجلس وزراء الاتحاد الاوربي».
الجيش الأميركي يعلن اعتقال 39 «مجرما» تدعمهم إيران في أكتوبر.. ومصادرة نصف مليون دولار
01 / 11 / 2008
الشرق الأوسط»:أعلن الجيش الأميركي في العراق أمس عن اعتقال 39 «مجرما» تدعمهم ايران خلال أكتوبر (تشرين الاول) المنصرم، مؤكدا مصادرة نصف مليون دولار مخصصة لدعم «الارهاب» في البلاد، فيما داهمت قوات اميركية منزل نائبة عراقية في محافظة واسط وصادرت اسلحة بعد يومين فقط من تسليم الملف الامني الى العراقيين في المحافظة، بحسب مسؤول عراقي. وقال الجيش الاميركي في بيان ان «قوات التحالف اوقفت خلال شهر أكتوبر (تشرين الاول) الماضي 39 مجرما تدعمهم ايران وضبطت حوالي نصف مليون دولار مخصصة لتمويل الارهاب في العراق». وتابع ان «العراق وقوات التحالف يعملان معا لمنع المساعدات الايرانية القاتلة من تهديد أمن الشعب العراقي». وأكد اعتقال «أحد عناصر الشبكة الاجرامية (عصائب الحق) في بغداد»، مشيرا الى انه «مسؤول عن تمويل عمليات ضد القوات الاميركية والعراقية»، حسبما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. وغالبا ما يتهم الجيش الاميركي مجموعات على علاقة بايران بتدريب وتمويل ناشطين لمحاربة القوات الاميركية في العراق، لكن طهران تنفي ذلك
بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
01 / 11 / 2008
المقاومة الايرانية تدعو المنظمات الإنسانية الى خطوات عاجلة للإفراج عن التجار المعتقلين في إيران عقب اعتقال تجار السوق المحتجين في إيران من قبل وزارة المخابرات الايرانية وزجهم في القفص 209 من سجن «ايفين» الرهيب في طهران، دعت المقاومة الايرانية المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان الى اتخاذ خطوات عاجلة من أجل اطلاق سراح تجار السوق المعتقلين. وأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً بهذا الصدد جاء فيه: تفيد التقارير الواردة من داخل ايران أن عدداً كبيراً من تجار السوق (البازار) في إيران ممن شاركوا في الاضرابات والاحتجاجات العارمة التي شهدتها طهران والمدن الايرانية الكبرى ضد الحكومة تم اعتقالهم من قبل وزارة المخابرات التي زجت بهم الى زنزانات انفرادية وعامة في القفص 209 من سجين «ايفين» الرهيب في طهران حيث يمارس عليهم التعذيب النفسي والجسدي على مدى ساعات الليل خلال عمليات تحقيق واستجواب طويلة معهم. وفي غضون ذلك ضغطت وزارة المخابرات على أفراد عوائل التجار المعتقلين وهددتهم بالاعتقال ان كشفوا عن اعتقال أعزائهم