منظمة العفو الدولية تعرب عن قلقها ازاء تنفيذ أحكام الاعدام بحق الفتيان دون 18 من العمر في إيران
31 / 10 / 2006
في تقرير آخر أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها ازاء صدور وتنفيذ أحكام الاعدام بحق الفتيان دون الثامنة عشرة من العمر من قبل النظام الايراني. وبحسب هذا التقرير فان فتَيان يدعيان وحيد ومجيد اعدما في عام 2006 من قبل النظام الايراني. مجيد سگوند اعدم في مدينة خرم آباد (غربي البلاد) بتاريخ الثالث عشر من أيار عام 2006 بينما لم يتجاوز عمره السابعة عشرة . وتابع تقرير العفو الدولي بالقول ان طالباً يدعى مصطفى البالغ من العمر 17 عاماً وفتى آخر يدعى سينا البالغ من العمر 18 عاماً يقبعان في سجن كوهردشت بمدينة كرج كان عمرهما أثناء ارتكاب الجريمة المنسوبة اليهما 16 عاما
صحيفة «استاندارد» البلجيكية تجري مقابلة مع رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
31 / 10 / 2006
في مقابلة خاصة أجرتها معها صحيفة «استاندارد» البلجيكية أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية : مع ان النظام الايراني يحاول أن يظهر نفسه مقتدراً الا أنه أضعف من أي وقت آخر. ان هذا النظام وبسبب النقمة الشعبية والاحتجاجات العامة الواسعة يسعى البقاء على سلطته من خلال اقامة أعواد المشانق أمام الملأ. وبدأت الصحيفة مقابلتها الخاصة مع السيدة مريم رجوي بعنوان «لا للحرب ولا للمساومة وانما الحل الوحيد لمواجهة البرنامج النووي للنظام الايراني فرض عقوبات صارمة على النظام وأن التعاون مع المقاومة الايرانية هو الكفيل لاحداث تغيير ديمقراطي في ايران» ثم كتبت تقول: «مريم رجوي وبطاقة عظيمة وعيون بصيرة وناطقة تصرخ بوجه ديكتاتورية حكام طهران المتسترة بالدين». انها تقول: ان سياسة المساومة والاسترضاء التي يتبعها الاتحاد الاوربي مع النظام الايراني سيؤدي الى حرب في نهاية المطاف. كما لاحظنا إستراتيجية النظام في لبنان وهي تصدير الارهاب والتطرف الى الشرق الاوسط وعموم العالم. فالنظام الايراني لايزال يسعى من أجل الحصول على القنبلة النووية لكي يهدد الآخرين بذلك».
جريدة «الزمان» الدولية - العدد 2533 - التاريخ 30/10/2006 بروكسل – الزمان عدت رئيسة المقاومة الايرانية مريم رجوي منظمة مجاهدي خلق اكبر قوة سياسية ايرانية وقوة محورية في المجلس الوطني وسدا منيعا امام النظام الايراني. وقالت »ان المنظمة لها دور حاسم في التطورات الايرانية« مؤكدة »أن القوانين الدولية تضمن حقوقها«. واوضحت رجوي خلال كلمة لها امام المؤتمر الدولي للحقوقيين في بروكسل »ان موضوع تواجد مجاهدي خلق في العراق مقولة انسانية تشابكت قضيتها مع حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية وحق اللجوء ولهذا السبب فان المنظمات الدولية ولاسيما المفوضية العليا للاجئين واللجنة الدولية للصليب الاحمر تتحمل مسؤولية جسيمة وأي اهمال وقصور من قبل هذه المؤسسات يمكن ان يؤدي الي فاجعة غير قابلة للتعويض« وقالت »ان مجاهدي خلق وبسبب اعتقادهم باسلام ديمقراطي متسامح يشكلون نقيض التطرف لحكام ايران« مشيرة الي »ان 5 ملايين و200 ألف عراقي يعارضون مد التطرف في بلدهم من خلال بيان اصدروه بهذا الشأن«. ونقل بيان تلقته »الزمان« عبر البريد الالكتروني عن رجوي تأكيدها »ان محاولات النظام الايراني يطرد او ترحيل مجاهدي خلق المقيمين مدينة اشرف قسرا تشكل خرقا للقوانين الدولية« وقالت »ان الصمت تجاه حكام ايران في هذا المجال سيشجعهم علي ضرب القوانين الدولية عرض الحائط
أكثر من 60 من الجامعيين والقادة الدينيين في لوس أنجليس يطالبون بضمان احترام حقوق المجاهدين في اشرف
29 / 10 / 2006
أكثر من ستين من الجامعيين والقادة الدينيين في لوس أنجليس الأمريكية أصدروا بياناً أدانوا فيه انتهاك حقوق الانسان في ايران وتدخلات النظام الايراني في العراق مطالبين بضمان احترام حقوق المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف. وجاء في «يو اس نيوز واير» الذي نشر البيان: في عهد رئاسة محمود احمدي نجاد ارتفعت وتيرة أعمال القمع الوحشي ضد المعارضين الاجتماعيين والسياسيين في ايران حيث يواصل النظام الايراني اعتداءاته بايذاء الاقليات الدينية والقومية وكذلك يقمع النساء والناشطين في صفوف الطلاب والعمال والصحفيين. وبدأت حكومة الارهاب الحاكمة في ايران تمد أذرعها الى خارج الحدود الايرانية حيث تفشل كل الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لاستتباب الأمن والديمقراطية نتيجة نشاطات النظام الايراني الذي يستهدف اقامة جمهورية اسلامية على غرار نفسه في العراق حيث قتل عدد كبير من السياسيين المستقلين العراقيين المرموقين وجنود القوات المتعددة الجنسيات على أيدي عملاء النظام الايراني.
استراون استينفسون: زيارة خاتمي الى اسكوتلندا خطوة معيبة ووصمة عار لهذه الدولة
29 / 10 / 2006
اعتبر استراون استينفسون نائب رئيس المجموعة الديمقراطية المسيحية – المحافظة في البرلمان الاوربي ، زيارة خاتمي الى اسكوتلندا والترحيب به بأنه خطوة معيبة ووصمة عار لهذه الدولة داعياً لالغاء الزيارة. وقالت وكالة أنباء الاسوشيتدبرس ان استراون استيفنسون الذي كان يتحدث في مقر البرلمان الاوربي قال : ان الدعوة الموجهة للرئيس السابق للنظام الايراني الذي تعرض آلاف السجناء السياسيين للتعذيب والاعدام في عهده فضيحة مطلقة. ان توجيه الدعوة له الى القاء كلمة في جامعة سنت اندروز في اسكاتلندا يعتبر وصمة عار لهذه الدولة. يجب أن نقول بصراحة من غير المفهوم لماذا منحت لخاتمي تأشيرة الدخول الى اسكاتلندا.