الهاشمي يمهل المالكي أسبوعاً قبل الانسحاب من الحكومة العراقية
08 / 05 / 2007
بغداد، العراق (CNN) -- منح نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، رئيس الحكومة نوري المالكي أسبوعاً واحداً كمهلة أخيرة لنزع سلاح الميليشيات، والبدء في تعديل الدستور، قبل أن تقوم "جبهة التوافق" السُنية بإنهاء مشاركتها بالحكومة العراقية. كما أعلن الهاشمي، خلال مقابلة مع شبكة CNN أنه قرر تأجيل زيارته إلى الولايات المتحدة، بدعوة من الرئيس الأمريكي جورج بوش، إلى أن يلمس "مزيداً من المساعدات الحقيقية" من جانب واشنطن، للأوضاع المتردية في العراق. وقال نائب الرئيس العراقي، خلال المقابلة التي أجراها معه نيك روبرتسون، إنه إذا لم يتم تعديل الدستور بحلول منتصف الشهر الجاري، فإنه سيقوم بسحب 44 نائباً ينتمون لقائمة التوافق العراقية السُنية، من البرلمان، الذي يضم 275 عضواً.
بقلم: محمد هارون لعل أبرز ما كشفت عنه اجتماعات مؤتمر شرم الشيخ التي اختتمت في المنتجع المصري نهاية الاسبوع الماضي، ذلك الدور الايراني المساند لرئيس الحكومة العراقية الرابعة في ظل الاحتلال نوري المالكي، الذي تمثل في سياقات عدة أبداها الوفد الايراني في لجان المؤتمر، ومنها منع توجيه ملاحظات انتقادية الي ممارساته الطائفية في البيان الختامي، والتلويح باستخدام (فيتو) ايراني ضد دعوة حزب البعث الي ما يسمي بالمصالحة الوطنية ورفض اعادة قيادات الجيش العراقي
احتجاجاً على مداهمة عناصر النظام القمعية طلاب جامعة لورستان (غربي ايران) امتنع اساتذة كليات الجامعة عن حضور قاعات الدرس والتحقوا بصفوف الطلاب المعتصمين. وأعلن الاساتذة في كليات الزراعة والعلوم والفنية والاقتصاد بعد تعطيلهم المحاضرات أنهم يمتنعون عن التدريس حتى استتباب الأمن في الجامعة. يذكر أن عناصر النظام القمعية داهمت طلاب الجامعة وأصابت عدداً منهم بجروح. وقام الطلاب بالاحتجاج على هذه الممارسات الهمجية وبدأوا اضراباً.
خابت الامال في المؤتمر الدولي
07 / 05 / 2007
وصفت الاوساط السياسية والصحفية مؤتمر شرم الشيخ خيبة أخرى لاولئك الذين يتابعون خيار المفاوضات والصفقات مع النظام الايراني. حيث ثبت خلال هذا المؤتمر الذي خصص لتناول الوضع في العراق، مرة أخرى أن النظام الايراني لايتحمل التفاوض. ورأى الجميع في المؤتمر الدولي الذي شارك فيه أكثر من 60 دولة في العالم أن النظام لايستوعب التفاوض والصفقة حتى في نطاق ضيق. وهذا ما أشارت اليه الصحف الامريكية والبريطانية وبقية الدول.
أ. ف. ب. المنامة : أعلنت وزيرة خارجية النمسا اورسولا بلاسنيك الاثنين في المنامة ان على إيران ان تعمل على استعادة ثقة المجتمع الدولي حيال برنامجها النووي والتزامها بعدم تطوير قدرات عسكرية نووية في منطقة الخليج. وقالت بلاسنيك في مؤتمر صحافي عقدته عقب محادثات أجرتها في البحرين "بحثنا مع المسؤولين في البحرين الملف النووي الإيراني ولدينا قلق مشترك حيال طبيعة البرنامج النووي الإيراني (...) نريد وضوحا وشفافية كاملة حول هذا البرنامج وعدم تطوير أية قدرات عسكرية نووية".