صحيفة الوطن السعودية : إيران فاوضت محامي صدام لشراء وثيقة تدينها في حلبجة والأنفال
24 / 01 / 2007
كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق في حوار مع صحيفة الوطن السعودي ان النظام الايراني عرض مساومة على أعضاء الهيئة في قضية قصف حبلجة والانفال الذي ذهب ضحيته آلاف الاشخاص شريط أن يقول فريق الدفاع أمام العالم ان الذي قام بهذا الفعل هو منظمة مجاهدي خلق المعارضة لنظام الحاكم الحالي في ايران. وكتبت صحيفة الوطن بعنوان « إيران فاوضت محامي صدام لشراء وثيقة تدينها في حلبجة والأنفال» تقول: أكد عضو هيئة الدفاع عن صدام حسين لـ"الوطن" أن إيران فاوضت عام 2004 أحد أعضاء الهيئة على وثيقة صادرة عن مركز الدفاع الاستراتيجي الأمريكي تفيد أن الغاز المستخدم في حلبجة والأنفال الذي ذهب ضحيته آلاف الأكراد هو غاز السيانيد الذي كان يستخدم لدى السلطات الإيرانية ولم يكن موجودا بحوزة السلطات العراقية عام 1982م.
ورغم رفض النجداوي ذكر اسم عضو الهيئة والطرف المفاوض من قبل إيران، إلا أنه قال إن طهران دفعت له حينما فاوضت زميله في باريس مبلغ 20 مليون دولار مقابل تسليمهم الوثيقة. واشتمل العرض بحسب النجداوي على أن يقول فريق الدفاع أمام العالم إن الذي قام بهذا الفعل هو منظمة مجاهدي خلق المعارضة لنظام الحكم الحالي في إيران. وأوضح أن المحامي الذي أطلع الهيئة على تفاصيل الصفقة أبلغ الإيرانيين أن محامي صدام ليسوا للبيع. يذكر أن المحامي الفرنسي امانوئل لودو هو الآخر قد كشف يوم 27 ايلول 2005 عن هذه المؤامرة القذرة لنظام الملالي حيث قال في مقابلة أجرتها معه قناة آرته الفرنسية ان السفير الايراني لدى فرنسا اقترح عليه أن يتجنب كل من النظام الايراني والعراق توجيه التهم بعضهما للبعض بخصوص القصف الكيمياوي لحلبجه بل ويلقيان المسؤولية على عاتق مجاهدي خلق.
صحيفة يو اس أي تودي: ان ادخال الاسلحة الى العراق يصار الى مواجهة عسكرية في العراق
23 / 01 / 2007
حذر الرئيس الأمريكي النظام الايراني مرة أخرى. وقال بوش في مقابلة أجرتها معه صحيفة يو اس أي تودي ان ادخال الاسلحة الى العراق يصار الى مواجهة عسكرية في العراق. وأكد الرئيس الأمريكي: ان موقفنا تجاه النظام الايراني واضح جداً. فاذا ما اعتقلنا عملاء النظام الايراني وهم يدخلون الاسلحة في العراق أويلحقون الأذى بقواتنا أو القوات العراقية فاننا سوف نواجههم. وبتعبير آخر اننا لا نريد أن نرى هذه الاسلحة وهذه المجموعات في العراق. الى جانب أن النظام الايراني لا يجوز أن يمتلك سلاحاً نووياً. وهذا ليس مطلب الولايات المتحدة فقط وانما أعضاء مجلس الامن الدولي منها الصين وروسيا كلهم تبنوا قرار مجلس الامن الدولي بناء على الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة ضد النظام الايراني وهو قرار يرسل رسالة واضحة الى الشعب الايراني وهي ان الحكومة الايرانية بدأت تسير نحو عزل البلاد عن المجتمع الدولي.
سيد المحدثين: حكام إيران مصابون بذعر وذهول شديدين من نجاحات المقاومة الإيرانية
21 / 01 / 2007
في مقابلة أجرتها معه قناة الحرية قال السيد محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إنه وبعد إصدار مجلس الأمن الدولي قراره بفرض عقوبات على النظام الإيراني وبعد إصدار محكمة العدل الأوربية حكمها بإلغاء تهمة الإرهاب الملصقة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أصيب حكام إيران بذعر وذهول شديدين من نجاحات المقاومة الإيرانية وفشل مراوغاتهم ومخططاتهم الحاقدة بحيث أن تصريحاتهم الذليلة تكشف عمّا أصيب به نظامهم من الضعف والهوان.
وزير الخارجية العراقي: العراق يقوم بمراجعة واسعة لبروتوكلاته الدبلوماسية مع النظام الإيراني
21 / 01 / 2007
كتبت صحيفة نيويورك تايمز تقول: في حديث صحافي له أعلن هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي أن العراق يقوم حاليًا بمراجعة واسعة لبروتوكلاته الدبلوماسية مع النظام الإيراني وقد يضع قيودًا جديدة عليها. فذكرت النيويورك تايمز التي نشرت حديث زيباري في عددها الصادر يوم 19 كانون الثاني الجاري أن العراق حتى استدعى سفيره في طهران. وجاء هذا القرار إثر اعتقال مسؤولين عسكريين إيرانيين ودبلوماسيين للنظام الإيراني في ثلاث عملية منفصلة نفذتها القوات الأمريكية. وقد أذهلت هذه الهجمات تمامًا المسؤولين العراقيين الذين قالوا إن أميركا لم تشاورهم قبل اعتقال المسؤولين في النظام الإيراني الذين مُنحت لهم الرخصة رسميًا لزيارة العراق. وأضافت صحيفة نيويورك تايمز تقول: في الوقت نفسه أصبحت السلطات العراقية في موقع حرج من قبل جارتها لأن العراقيين يؤكدون أن بعض المعتقلين كانوا يتعاونون مع المليشيات الشيعية.
الصحافة الجزائرية:أحمدي نجاد يلغي زيارته إلى الجزاير بسبب موجة من الغضب الشعبي الجماهيري في الجزائر
20 / 01 / 2007
أعلنت الصحافة الجزائرية أن احمدي نجاد رئيس الجمهورية في النظام الايراني ألغى زيارته الى الجزائر والتي كانت من المقرر أن يتم عند عودته من جولته الى أمريكا اللاتينية وذلك بسبب موجة من الغضب الشعبي والاستنكاري الجماهيري في الجزائر للنظام الايراني وتدخلاته في العراق. وكتبت صحيفة الخبر الجزائرية في عددها الصادر يوم السابع عشر من كانون ا لثاني الجاري: كان مقرراً أن يتوقف احمدي نجاد في الجزائر حيث أعد المراسلون والمصورون أنفسهم لتغطية زيارته الا أن الزيارة ألغيت بسبب غضب الشارع الجزائري من تدخلات النظام الايراني في العراق.