|
مظاهرات وتجمعات لابناء الجالية الايرانية في 40 مدينة كبيرة في العالم |
|
|
|
|
09 / 07 / 2005 |
مظاهرات وتجمعات لابناء الجالية الايرانية في 40 مدينة كبيرة في العالم في ذكرى انتفاضة تموز
الدعوة الى وقف سياسة المساومة مع الملالي وشطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب
في تجمعات وندوات ومظاهرات مختلفة اقيمت في 40 مدينة في العالم ، خلد
الايرانيون أنصار المقاومة الايرانية يوم السبت الذكرى السادسة لانتفاضة 9
تموز وأعلنوا عن تضامنهم مع الطلاب الايرانيين داعين الى وقف سياسة
المساومة مع حكام إيران. وأكد المتظاهرون أن التفجيرات الاجرامية في لندن
وظهور متزامن لارهابي على رأس النظام الحاكم في ايران يتطلب بأضعاف اتخاذ
سياسة حازمة ضد نظام الحكم القائم في إيران بمثابة القلب النابض للتطرف
الاسلامي والارهاب الناجم عنه.
وألقى في هذه البرامج عدد من الشخصيات السياسية والبرلمانية والاكاديمية
والناشطين في مجال حقوق الانسان كلمات أعلنوا فيها عن دعمهم لنضال الشعب
الايراني من أجل الحرية والديمقراطية. مستنكرين انتخابات حكام إيران
المزيفة التي أدت الى انتخاب حرسي قاتل وارهابي، داعين الدول الغربية خاصة
الاتحاد الاوربي إلى انهاء سياسة المساومة الكارثية ورفع تهمة الارهاب عن
مجاهدي خلق الايرانية القوة الرئيسية للمقاومة الايرانية.
وجرت المظاهرات والتجمعات خلال يومي الجمعة والسبت في مدن هامبورغ
وبرمن وكوتينكن و فرانكفورت واولم ونورنبرك و برلين ولايبزيك وكولونيا
بألمانيا وبروكسل ولاهاي واستوكهولم ويوتوبوري في السويد وهلسينكي
وكوبنهاكن واسلو وتورنهايم وآرندال في النرويج وروما وسيدني وفيينا وبرن
وليماسول في القبرص و ليل ولوكسمبورك ودنفير ولوس أنجليس وبركلي و آتلانتا
و واشنطن دي سي وساندياكو في أمريكا وتورنتو واتاوا ومونترال وفنكوفر في
كندا.. كما ومن المقرر عقد ندوات ومؤتمرات صحفية ومظاهرات أخرى في الايام
المقبلة في مدن دالاس وهوستون ونشويل في أمريكا وروما وسيدني.
في هذه التجمعات والمظاهرات، حمل ابناء الجالية الايرانية أنصار المقاومة
الايرانية أعلام ايران بألوانها الثلاثة المزدانة بشعار الاسد والشمس
وكذلك صورًا لقيادة المقاومة رافعين لافتات دعماً لانتفاضة 9 تموز وادانة
سياسة المساومة.
وكانوا يرددون: «هتاف كل ايراني: الحرية الحرية» «الديمقراطية
والحرية مع مريم رجوي». ويؤكد البيان الختامي المشترك لهذه التجمعات: «ان
مجيء أشرس أجنحة الملالي على السلطة هو من ثمرة سياسة المساومة مع حكام
إيران التي اعتمدتها الدول الغربية وأن أكبر ثمرة لهذه السياسية هي
الصاق تهمة الارهاب بالحركة المعارضة الرئيسية لهذا النظام.
ان هذه السياسة لم تؤد الى اعتدال النظام. بل جعلته أكثر انفتاحاً
على القمع وتصدير الارهاب ومواصلة مشاريعه النووية وبالتالي تصفية أجنحته
الداخلية. ان مواصلة سياسة المساومة في الظروف التي يشكل فيها حكام إيران
أكبر تهديد عاجل للديمقراطية في ايران وللسلام والهدوء في المنطقة هي
كارثة.
ان الحل لقضية ايران هو عدم المساومة وعدم الغزو الخارجي وانما
التغيير الديمقراطية بالاعتماد على أبناء الشعب الايراني والمقاومة
الايرانية ذلك الحل الذي قدمته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة
من قبل المقاومة الايرانية في البرلمان الاوربي .
ان الصاق تهمة الارهاب بالمقاومة هو أهم حاجز أمام تحقيق هذا
التغيير». كما لفت البيان أنظار الحكومات الاوربية الى مؤمرات عناصر
وشبكات التجسس والارهاب التابعة للنظام الإيراني ضد اللاجئين وأعضاء
وأنصار المقاومة مطالبين اياها « بملاحقة أزلام النظام ومعاقبتهم وطردهم
وأن لا يسمحوا لعناصر وأزلام النظام أن يجعلوا الاراضي الاوربية ساحة
لصولات وجولات وزارة مخابرات النظام الإيراني».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
9 تموز/ يوليو 2005 |