|
تنصيب قائد جديد لقوات الأمن الداخلي خطوة كبيرة باتجاه تصعيد القمع العام |
|
|
|
|
16 / 07 / 2005 |
قام خامنئي بتنصيب عميد الحرس إسماعيل أحمدي مقدّم قائدًا لقوات الأمن
الداخلي. وكان الحرسي أحمدي مقدم حتى الآن قائد قوة التعبئة (البسيج)
التابعة لقوات الحرس في محافظة طهران ونائب القائد العام لقوة التعبئة
(البسيج) التابعة لقوات الحرس. وهو الآن أحد العناصر الرئيسة لقمع النساء
والشباب والطلاب في طهران.
ويهدف خامنئي من تنصيب هذا الجلاد وجعل قوات الأمن الداخلي تحت سيطرة
الحرس والتعبئة إلى تصعيد أجواء الرعب والقمع ومواجهة الموجة المتزايدة
للنقمة الشعبية واحتجاجات المواطنين الإيرانيين. وقد أكد خامنئي في مرسومه
الخاص لتنصيب أحمدي مقدّم أن الهدف الرئيسي لقوات الأمن الداخلي هو «توفير
الأمن في عموم البلاد بما تستحقه الجمهورية الإسلامية».
وأحمدي مقدم هو من قدامى زملاء الرئيس الجديد في النظام الرجعي محمود
أحمدي نجاد وكان خلال الثمانينات من قادة قوات الحرس في معسكر حمزة بمدينة
أورمية (مركز محافظة أذربيجان الغربية غربي إيران) حيث أدى وبرفقة أحمدي
نجاد دورًا نشطًا في قمع أهالي محافظة كردستان الإيرانية. وكان أحمدي مقدم
قد أعلن في أيلول عام 2004 عن دعمه لأحمدي نجاد باعتباره رئيس بلدية طهران
قائلاً: «إن رئيس بلدية طهران وبأعمالها وإنجازاتها اليوم أصبح يعزز
النظام ونجح في الحصول على الشعبية والحب لدى أبناء الشعب وعلينا أن نقتدي
ونحتذي به».
كما وخلال الانتخابات الرئاسية للنظام الرجعي أدت القوة المؤتمرة بإمرته
دورًا حاسمًا في تعبئة الحرس وحشد القوى لأعمال الغش والتلاعب بالأصوات في
الانتخابات وفوز أحمدي نجاد. وكانت سلطات ووسائل إعلام في النظام قد احتجت
على تصرفات وتصريحات أحمدي مقدم لحشد القوى لأعمال الغش والتزوير لصالح
أحمدي نجاد، وكان قد قال ردًا على هذه الاحتجاجات: «هذه جزء من الحملة ضد
قوة التعبئة (البسيج). هناك أشخاص يريدون افتعال الأزمة حتى قبل الإعلان
عن نتائج الانتخابات».
وقبل عامين وخلال كلمة ألقاها أمام تجمع لقوة التعبئة (البسيج) في مدينة
خمين أعرب أحمدي مقدم عن تأييده التام لعملية احتلال السفارة الأمريكية،
قائلاً: «هناك أشخاص داخل البلاد أداروا ظهورهم على الإمام خميني ويقولون
حاليًا إنهم آسفون من كونهم قد تسلّقوا يومًا جدار وكر التجسس».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 تموز (يوليو) 2005 |