|
خوفاً من اتساع نطاق المظاهرات في ايران يلجأ نظام الملالي الى حملة لقمع وحشي ضد المواطنين |
|
|
|
|
16/07/2005 |
خوفاً من اتساع نطاق المظاهرات المناهضة للحكومة يوم الثلاثاء في طهران ،
أرسل النظام الايراني آلافاً من قواته القمعية من عناصر الامن والمتنكرين
بالزي المدني وعناصر وزارة المخابرات الى موقع المظاهرة بهدف فرض قمع وحشي
للمواطنين المتظاهرين خاصة النساء والشباب. وتحولت المظاهرة التي بدأت في
الساعة الخامسة مساء بعد التحاق حشد كبير من المواطنين والشباب بصفوف
المتظاهرين الى مظاهرة ضخمة شارك فيها آلاف الاشخاص دعماً للسجناء
السياسيين المناضلين والمجاهدين. يذكر أن عدداً كبيراً من السجناء بدأوا
منذ أسابيع اضراباً عن الطعام.
وبدأت قوات النظام البالغ عددها أكثر من 1500 شخصاً مزوداً بالهراوات
والغاز المسيل للدموع بالهجوم على المواطنين وانهالوا عليهم بضرب مبرح
واعتقلوا عدداً منهم.
ولكن رغم هذا القمع الوحشي وبينما كان المواطنون يرفعون شعارات «الموت
للاستبداد» و«الحرية الحرية» و« يجب اطلاق السجناء السياسيين» و «المدفع
والدبابة والتعبئة لن يجدي نفعاً» و«لا نريد حكومة قسرية ولا نريد شرطة
عميلة» اشتبكوا مع عناصر النظام وأدبوها. وفي بعض الاماكن منها شارع
فروردين قام الشباب باحراق اطارات السيارات ووضع متاريس لعرقلة هجوم قوات
النظام القمعية.
وأرسل نظام الملالي في الساعة السابعة من مساء يوم الثلاثاء مئات من
القوات الخاصة من ركاب الدراجات النارية الى الشوارع وساحة انقلاب التي
كانت مركز الاشتباكات الرئيسية حيث استمرت الاشتباكات حتى الساعة الثامنة
والنصف مساء في شوارع انقلاب وارديبهشت وكاركر و 16 آذر و براون
وفروردين و فخر رازي اصيب خلالها مئات من المواطنين بجروح كما اعتقل مئات
آخرون جراء ضربهم من قبل عناصر النظام واقتيدوا الى جهة مجهولة. وأمر
العقيد محمود جعفري نسب أحد قادة قوى الامن الداخلي الذي كان غاضباً
ومذعوراً من رفع صور رجوي (أمر) لقواته بمصادرة الصور وتمزيقها. وتعرض أحد
عناصر النظام برتبة عريف امتنع عن مهاجمة الفتيات والطاعنات في السن
(تعرض) الى المحاسبة من قبل آمره ميدانياً فتم حجزه.
ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة
الايرانية رسالة حيت فيها السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين والشباب
المنتفضين في طهران الذين كسروا حواجز الرعب والاجراءات القمعية للنظام
وقالت لا قوة قادرة على منع مقاومة الشعب الايراني لتحقيق الديمقراطية
والسلطة الشعبية ووقف موجة الشباب المتعطشة للتجدد والانتفاضة من أجل
تغيير ديمقراطي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
13 تموز (يوليو) 2005 |