|
ندوة في باريس لدراسة تداعيات الانتخابات الايرانية ونتائجها على المشاريع النووية الايرانية ودعم الاره |
|
|
|
|
16/07/2005 |

يوم الثلاثاء 12 تموز عقدت في باريس «ندوة لدراسة تداعيات الانتخابات
الايرانية ونتائجها على المشاريع النووية الايرانية ودعم الارهاب». وشارك
في هذه الندوة التي رأسها السيد ايف بونه الرئيس السابق لجهاز الامن
الفرنسي والمحافظ والنائب السابق للجمعية الوطنية الفرنسية ، عدد من
الشخصيات السياسية المتميزة والسيناتورات وأعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية
والبرلمان الاوربي.
وألقى كلمات كل من السيدة اديت كرسون رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة وجان
بير ميشل السيناتور ومن مؤسسي اتحاد القضاة الفرنسي وجرار شاراس عضو
الجمعية الوطنية الفرنسية ،عضو لجنة الدفاع من الحزب الراديكالي اليساري
ومارك ريمن عضو الجمعية الوطنية الفرنسية ،عضو لجنة العلاقات الخارجية من
الحزب الحاكم يو ام بي ويف جان غالاس نائب رئيس حركة السلام الفرنسية.
ومرغنز كامره عضو البرلمان الاوربي من الدنيمارك نائب اتحاد المجموعة
الاوربية والامم وفرانسوا كول كومبه الرئيس السابق للبرلمانيين عضو كتلة
حقوق الانسان والقاضي السابق الفرنسي والدكتور صالح رجوي ممثل المجلس
الوطني للمقاومة الايرانية في فرنسا وسويسرا والاستاذ علي رضا آثار
البروفيسور في الرياضيات والفيزياء من جامعة فيينا وعلي صفوي عضو العلاقات
الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والدكتور منوتشهر فخيمي
الخبير الاقدم في جيئوفيزيا.
ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة
الايرانية رسالة الى ندوة باريس تليت من قبل السيد ايف بونه قالت فيها: ان
حكر السلطة بيد جناح خاص في ايران جعل النظام الديكتاتوري أضعف وأكثر
هشاً. وفي مثل هذه الحالة سيلجأ خامنئي ونظامه الى المزيد من القمع في
الداخل وتصدير الارهاب والتطرف الى الخارج والتدخل في العراق ومعارضة
السلام في الشرق الاوسط».

وأضافت السيدة مريم رجوي: «انني أعتقد علينا أن نرغم التطرف والارهاب على
التراجع. ان سياسة المساومة تجاه النظام الايراني لاتتعارض مع الديمقراطية
في ايران فحسب وانما ستساعد الارهاب والتطرف في العالم». بدورها أكدت
السيدة اديت كرسون رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة في جانب من كلمتها:
«انني التقيت مؤخراً مع السيدة مريم رجوي واطلعت على معتقداتها والانجازات
التي حققتها خلال الاعوام الماضية. انا أدعم جهودها وجهود المجلس الوطني
للمقاومة الايرانية وأعتقد أنهم يستحقون دعم كلنا».
هذا وأكدت الشخصيات المشاركة في ندوة باريس أن نتيجة مهزلة انتخابات
نظام الملالي الاخيرة ومجيء الحرسي احمدي نجاد على كرسي الرئاسة أثبت أنه
ليس هناك امكانية الاصلاح والاعتدال داخل الديكتاتورية الدينية الحاكمة في
ايران. كما وصف المتكلمون مهزلة الانتخابات بأنها دليل على فشل سياسة
المساومة التي يعتمدها الاتحاد الاوربي تجاه الديكتاتورية الدينية
الحاكمة في ايران وأكدوا على ضرورة اتخاذ سياسة حازمة تجاه النظام. انهم
دعوا لجنة اوربا الى وضع اجراءات محددة في جدول أعمالها ضد النظام
الايراني لكون النظام يدعم الارهاب بصراحة ويعارض السلام في الشرق الاوسط
وأنه يمثل خطراً جدياً على امن المجتمع الدولي.

كما أكد المتكلمون في ندوة باريس على ضرورة دعم الحل الثالث المقدم من قبل
السيدة مريم رجوي من أجل احداث تغيير ديمقراطي في ايران. انهم وصفوا
مجاهدي خلق بأنها حركة مقاومة مشروعة يجب شطب اسمها من قائمة الاتحاد
الاوربي للمنظمات الارهابية. وحول تداعيات مهزلة الانتخابات أكد المتكلمون
في الندوة أن القمع وانتهاك حقوق الانسان داخل ايران وتصدير الارهاب الى
الخارج ستتصاعد وتيرتها. كما أشارت الشخصيات السياسية ونواب الجمعية
الوطنية الفرنسية الى جهود المجلس الوطني للمقاومة الايرانية للكشف عن
المشاريع النووية السرية للنظام الايراني وقالوا ان المجتمع الدولي
مدين من هذا الجانب الى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
هذا وتكلم عدد من الخبراء والمتخصصين المتميزين في الشؤون النووية في ندوة
باريس مستعرضين أبعاد خطورة المشاريع النووية للنظام الايراني محذرين أن
النظام هو على وشك الحصول على القنبلة النووية. هذا واُبلغ الحضور في ندوة
باريس بخبر مظاهرات آلاف من المواطنين الايرانيين في طهران وعوائل السجناء
السياسيين أمام جامعة طهران. |