|
في جريمة مروعة ارتكبها جلادوه |
|
|
|
|
20 / 07 / 2005 |
نظام الملالي يعدم شابين شنقا حتى الموت في المرأي العام
المقاومة الإيرانية تناشد الإتحاد الأوروبي وقف جميع المحادثات مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران
أقدم جلادون تابعون لنظام الملالي اليوم على اعدام شابين
شنقًا حتى الموت في ساحة «عدالت» بمدينة مشهد (شمال شرق ايران. وكان
الضحيتان يناهزان من العمر 18 عامًا والآخر أقل من 18 عامًا.
وتم جلد الضحيتين 228 جلده قبل تنفيذ الإعدام. وكان منفذو هذه
الأحكام المعادية للإنسانية ملثمين بصورة كاملة حتى لا يتعرف الناس
عليهم حيث كانت قوات الحرس الخاصة بمكافحة الشغب منتشرة في منطقة تنفيذ
الإعدامات بغية منع وقوع احتجاجات شعبية. وكانت إحدى التهم الموجهة
ضد الضحيتين هي إرباك النظام العام وقد تم اعتقالهما منذ 14شهرًا
وكانا يعيشان في الحبس. وقد كانت أعمارهما للجرائم المنسوبة إليهما في
حينه 16 عامًا.

وتأتي الوتيرة المتصاعدة لتنفيذ الإعدامات في الشوارع ومنها اعدام
الناشئين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا, في وقت امنتع فيه الإتحاد
الأوروبي منذ ثلاث سنوات عن تـقديم اي مشروع قرار لإدانة
انتهاكات حقوق الإسنان في إيران وبدلا عن ذلك فتح الاتحاد
الأوروبي مناقشة « الحوار الخاص لحقوق الإنسان» مع الجلادين الحاكمين في
ايران. حيث يعتبر اعدام فتية تقل اعمارهم عن 18عامًا من نتائج هذا
الحوار المشين.
وقد نفذ الإعدام الوحشي بالشابين في مدينة مشهد مباشرة قبل 24 ساعة من بدء مفاوضات ممثل الملالي مع الدول الأوروبية الثلاث في لندن.
ان السكوت على هذه الجريمة المروعة ومواصلة الحوار مع هذا النظام لا يعنيان سوى ضرب جميع القيم التي
ناضلت من أجلها الشعوب الأوروبية طيلة القرون وقدمت ملايين من الضحايا, ان
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إذ يؤكد بان هذه الإعدامات تعد انتهاكًا
صارخًا للميثاق العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولي ة الأخرى, يطالب
بالإدانة الدولية لنظام الملالي وتكليف مقرر خاص لمتابعة واقع حقوق
الإنسان في إيران من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة
ويناشد الإتحاد الأوروبي بان يوقف على الفور اي حوار مع هذا النظام
العائد إلى العصور الوسطى وان لا يسمح للنظام أن يضفي الطابع الشرعي على
جرائمه مستغلاً علاقاته مع الإتحاد الأوروبي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
20 تموز (يوليو) 2005 |