|
اعدام 8 سجناء شنقاً واصدار حكم الاعدام على 3 سجناء آخرين خلال 10 أيام |
|
|
|
|
16 / 07 / 2005 |
عقب مجيء الحرسي الارهابي محمود احمدي نجاد الى كرسي الرئاسة،
صعد نظام الملالي اصدار أحكام الاعدام وتنفيذها بشكل غير مسبوق.
فقد أعدم النظام خلال اليومين الماضيين سجينين في المرأى العام شنقاً
وأصدر حكم الاعدام على سجينين آخرين، وبذلك خلال الايام العشرة الماضية
فقد تم اعدام 8 أشخاص شنقاً وصدرت أحكام بالاعدام على ثلاثة أشخاص آخرين.
وذكرت صحيفة «كيهان» الصادرة 14 تموز/يوليو أن شاباً بالغاً من العمر 20
عاماً يدعى (علي صفا بور رجبي) تم اعدامه شنقاً في المرأى العام في (بول
دختر) بتهمة قتل أحد أفراد الحرس. وكان المعدوم أثناء ارتكاب القتل 16
عاماً وقضى 4 سنوات في السجن.
وأما صحيفة «اعتماد» الصادرة اليوم 16 تموز / يوليو 2005 فقد ذكرت أن
رجلاً يدعى (عوض علي حسين زاده) تم شنقه في مدينة اردبيل الايرانية يوم
الخميس الماضي بتهمة القتل الذي ارتكبه عام 1999.
وكانت صحيفة «همشهري» الصادرة يوم 14 تموز/يوليو قد أعلنت اصدار حكمين
بالاعدام على شخصين تم مصادقتهما من قبل المجلس الاعلى للقضاء في البلاد
حيث سيتم تنفيذهما قريباً.
ان المقاومة الايرانية تناشد مرة أخرى المفوض السامي لحقوق الانسان ولجنة
حقوق الانسان والجمعية العامة للامم المتحدة وسائر الهيئات الدولية
المدافعة عن حقوق الانسان ادانة الانتهاك المتزايد لحقوق الانسان في ايران
وحملة الاعدامات الاخيرة، خاصة اعدام المراهقين وتؤكد على ضرورة تعيين
مقرر خاص واحالة ملف انتهاك حقوق الانسان في ايران الى مجلس الامن الدولي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
16 تموز / يوليو 2005 |