المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
05 / 09 / 2008  
border border border
border
  ...................................................................................................
Conseil national de la Résistance iranienne
border border
English  English | Francais  Francais | Deutsch  Deutsch | Italiano  Italiano | العربيّة  العربيّة |   الصفحة الرئيسية     | اتصل بنا | من نحن
    arrow       - الصفحة الرئيسية arrow - البيانات arrow السيدة رجوي:الشعب الايراني يرحب باذعان على طبعية وممارسات قوات الحرس وقوات القدس البنوك نظام الملالي

- القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- رئيسة الجمهورية المنتخبة
- رئيس المجلس الوطني للمقاومة
- رئيس لجنة الشؤون الخارجية
- هيكيلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- التأييدات والمساندات
- حقوق الإنسان
- المرأة
- الإصدارات
- البيانات
- الاهتمامات الاعلامية الدولية
- نظام الملالي
- الحرب النفسية
- المشروع النووي السري
- الإرهاب والتطرف الديني
- التهديد العالمي
border
السيدة رجوي:الشعب الايراني يرحب باذعان على طبعية وممارسات قوات الحرس وقوات القدس البنوك نظام الملالي PDF طباعة أرسل لصديق
27 / 10 / 2007

Imageويعتبره شهادة علنية ومقدمة ضرورية للتغيير الديمقراطي في إيران
اعتبرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية التأكيد الرسمي للولايات المتحدة الأمريكية على الأداء الإرهابي لفيلق الحرس والقوة المسماة بـ «القدس» ومصارف ووزارة الدفاع وأجهزة ورموز أخرى لنظام الحكم القائم في إيران موضع ترحيب وإقبال من قبل أبناء الشعب الإيراني ووصفته بأنه أمر ضروري لإيقاف تصدير الإرهاب والتطرف إلى المنطقة خاصة تدخلات النظام الإيراني في العراق ومنعه من حيازة قنبلة ذرية.
وقالت السيدة رجوي: «إن ذلك شهادة علنية ومقدمة ضرورية للتغيير الديمقراطي في إيران والإطاحة بالفاشية الدينية الحاكمة في إيران على يد الشعب الإيراني.

إن القرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية اليوم جاء في وقت متأخر جدًا ولكنه يدل على حقيقة أن التعويل على تغيير سلوك النظام الإيراني وتعليق الأمل بالتفاوض معه لا نتيجة لهما إلا إتاحة مزيد من الفرصة للفاشية الدينية التي أصبحت على وشك امتلاك السلاح النووي. فإن رئيس هذا النظام طلب بصراحة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ترك الهيمنة على الشرق الأوسط لحكام إيران».
وأضافت الرئيسة رجوي تقول: «إن الفلسفة الوجودية لفيلق الحرس التابع للنظام الإيراني – كما ينص عليه دستور النظام ويدل عليه أداؤه خلال العقود الثلاثة الماضية – هي حماية نظام «ولاية الفقيه» بجانب تصدير الإرهاب والتطرف إلى الخارج والقمع الوحشي في الداخل. إن فيلق الحرس وإضافة إلى كونه يقوم بإنتاج أسلحة الدمار الشامل والقنبلة الذرية، قد نفذ خلال السنوات الماضية مئات العمليات الإرهابية خارج إيران، كما قام بتعذيب وإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين داخل إيران.
إن دور فيلق الحرس باعتباره العمود الفقري لنظام «ولاية الفقيه» وسندًا له وحاميه قد تزايدت أهميته في جميع الأجهزة والمؤسسات الحكومية إثر وصول أحمدي نجاد إلى عرش السلطة. فإن ما لا يقل عن 14 من وزراء أحمدي نجاد وعددًا كبيرًا من مساعديه ومستشاريه والسفراء ووكلاء الوزارات والمحافظين ومسؤولين آخرين في هذا النظام هم من أعضاء فيلق الحرس. كما وفي المجلس الأعلى للأمن القومي وهو أعلى جهاز لصنع السياسة في النظام الإيراني وإضافة إلى أحمدي نجاد وسعيد جليلي (سكرتير المجلس) اللذين كلاهما ينتميان إلى فيلق الحرس هناك ثلاث مديريات من المديريات الست لأمانة المجلس مكونة من قادة فيلق الحرس. هذا وإن فيلق الحرس يستحوذ على قطاع كبير من الاقتصاد الإيراني بما في ذلك آلاف من الشركات الكبيرة والمتوسطة.
إن المقاومة الإيرانية وخلال السنوات الأربع الماضية قد كشفت مرارًا وتكرارًا عن التدخلات الإرهابية الواسعة لقوة «القدس» وفيلق الحرس للنظام الإيراني في العراق واتساع شبكاتهما الإرهابية ودورهما في نقل الأسلحة ونشر أعمال القتل والمجازر الطائفية على أيدي الميليشيات المدربة والمجهزة من قبل النظام الإيراني في العراق. فعلى سبيل المثال كشفت المقاومة الإيرانية في كانون الثاني من العام الجاري عن قائمة أسماء وصفات 32 ألفًا من مأجوري ومرتزقة فيلق الحرس في العراق بمبالغ رواتبهم الشهرية وأرقام حساباتهم المصرفية ومواقع مهامهم في العراق».
وطالبت رئيسة الجمهورية المنتخية من قبل المقاومة الإيرانية الاتحاد الأوربي بأن يدرج أسماء جميع أجهزة النظام الإيراني الإرهابية والقمعية في قائمته للإرهاب وينبذ سياسة المساومة والتحبيب مع حكام إيران واسترضائهم وهي السياسة التي قدمت خلال السنوات الماضية أكبر خدمة للفاشية الدينية الحاكمة في إيران وتمرير أطماعهم التطرفية.
وأكدت السيدة رجوي: إن علامة الجدية والحزم والصرامة تجاه هذا النظام هي نبذ سياسة الاسترضاء وكذلك بوجه خاص احترام إرادة الشعب الإيراني لتغيير النظام بالإضافة إلى شطب اسم المقاومة الشرعية للشعب الإيراني من قوائم الإرهاب كونه قد أدرج فيها بطلب قدمه النظام الإيراني. إن المقاومة الإيرانية قد دأبت على تأكيد أن حل القضية الإيرانية لا يكمن في مساومة حكام إيران والتسامح معهم ولا في التدخل العسكري في إيران وإنما الحل الوحيد هو التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية 25 تشرين الأول / اكتوبر 2007

 
< السابق   التالي >
go to top Go To Top go to top

Copyright © by National Council of Resistance of Iran - Foreign Affairs Committee.
All Right Reserved - 2002-2008
border
border border border