وكشف الحرسي أحمدي نجاد, رئيس نظام الملالي الرجعي, خلال كلمة ألقاها في الاجتماع الإستثنائي لمنظمة المؤتمر الإسلامي النقاب عن الأهداف التوسعية لنظام الملالي داعيًا إلى إقامة الحكومة الإسلامية العالمية تحت لافتة « اتحاد الدول الإسلامية» وإزالة الحدود و تطبيق القوانين القمعية تحت لافتة «الإسلام». كما طالب بتطبيق «الشريعة والأحكام الإسلامية» وانشاء « محكمة العدل الإسلامي» بهدف تطبيق «نظام القضاء الإسلامي الشامل». ومن منظار الملالي المتآجرين بالدين, فان الشريعة والأحكام الإسلامية ليست سوى الإفساد وتهلكة الحرث والنسل كما يتخلص نظام القضاء الإسلامي عندهم في ممارسة التعذيب, وتنفيذ الإعدامات والمجزرة الجماعية بحق السجناء السياسيين, بتراطراف الجثث السجناء ,اغتصاب السجينات وسحب دماء المحكوم عليهم بالإعدام قبل تنفيذ الحكم, وكبت الحريات وإغلاق الجرائد والقتل الجماعي ضد الطلبة. وانها سلسلة من الجرائم التي تقترف بحق ابناء الشعب الإيراني منذ 27 عامًا..
استعراضات أحمدي نجاد المثيرة للإشمئزاز هذه للتشدق بمساندة فلسطين تأتي في وقت بات فيه هذا النظام عدوًا للشعب الفلسطيني وعدوًا للسلام والاستقرار في المنطقة حيث يقف حتى الآن وراء جرائم وصدمات جسامة لحقت بالشعب الفلسطيني. ان الملالي الحاكمين في إيران هم دعاة الحرب والعدوان من أجل تمهيد الطريق أمام توسيع هيمنتهم المشينة إلى دول المنطقة. انهم يعرفون جيدًا بان استباب السلام في المنطقة يشكل ضربة قاصمة على ما احبكوه من شبكة الدجل والتشدق برعايتهم الزائفة للإسلام حيث يخرج الملالي منها الخاسر الأكبر.
وأكدت السيدة رجوي ان سياسة المسايرة واسترضاء نظام الملالي, شجعت هذا النظام أكثر من اي موجب آخر, على ايغاله وتطرفه في اتباع السياسات القمعية والإرهابية, مطالبة باعتماد سياسة صارمة حيال نظام الملالي والإسراع في إحالة الملفات النووية والإرهابية وانتهاك حقوق الإنسان لنظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي لفرض حظر شامل على هذا النظام.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 كانون الأول / ديسمبر 2005