المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 / 10 / 2008  
border border border
border
  ...................................................................................................
Conseil national de la Résistance iranienne
border border
English  English | Francais  Francais | Deutsch  Deutsch | Italiano  Italiano | العربيّة  العربيّة |   الصفحة الرئيسية     | اتصل بنا | من نحن
    arrow       - الصفحة الرئيسية

- القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- رئيسة الجمهورية المنتخبة
- رئيس المجلس الوطني للمقاومة
- رئيس لجنة الشؤون الخارجية
- هيكيلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- التأييدات والمساندات
- حقوق الإنسان
- المرأة
- الإصدارات
- البيانات
- الاهتمامات الاعلامية الدولية
- نظام الملالي
- الحرب النفسية
- المشروع النووي السري
- الإرهاب والتطرف الديني
- التهديد العالمي
border
السيده مريم رجوي: PDF طباعة أرسل لصديق
18 / 04 / 2008

 تسارع وتيرة تفتت وانهيار النظام ومزيد من التصفيات الداخلية وتصعيد المواجهة مع المجتمع الدولي  
Imageأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً جاء فيه:
وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التصريحات التي أطلقها الحرسي احمدي نجاد رئيس النظام الحاكم في ايران بأنها دليل على تفاقم أزمات النظام السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل غير مسبوق مما تسبب في تسارع وتيرة تفتت وانهيار النظام خاصة بعد مهزلة الانتخابات النيابية للنظام الرجعي. مضيفة ان تصريحات احمدي نجاد أظهرت أيضاً أن نظام الملالي يرى تكثيفه لعمليات التصفية والاعفاء والجراحية الداخلية الواسعة وتصعيد مواجهته مع المجتمع الدولي والعمل على مشروعه لامتلاك القنبلة النووية مخرجًا له من هذه الأزمات وكفيلاً لانقاذه من السقوط المحتوم.
وقال الحرسي احمدي نجاد: «علينا واجبان بشكل متزامن: بناء ايران الواجب الأول واصلاح وضع العالم هو واجبنا الثاني... بناء ايران كاملة يمكن تحقيقه من خلال

وجودنا النشط على صعيد الاصلاحات في العالم... واذا لم نصلح العلاقات العالمية الفاسدة فان المتغطرسين سيحاصروننا ويحكموننا داخل حدودنا الجغرافية.. وبدون تغيير هذه الانظمة الطاغوتية الظالمة الفاسدة لا يمكننا أن نصل الى قمم التطور».
واعترف احمدي نجاد في تصريحاته التي أدلى بها في مدينة قم بالضغوطات والتأثيرات الكبيرة التي خلقتها العقوبات قائلاً: «تجاوزنا في العام الايراني الماضي عقبة ضخمة وضاغطة.. فكان البعض في الداخل يظنون انهم اذا واكبوا الاعداء في ضغوطهم الاقتصادية والتهديدات والعقوبات وتشحين الاجواء واثارة الفتن وعرقلة الامور، فانهم سيطيحون الحكومة المنبثقة من أصوات الشعب. انهم خططوا من أجل اثارة الفتن وأعلنوا بصريح العبارة بأنهم يسيطرون على موارد البلاد المالية والنفطية».
وتحدث رئيس جمهورية النظام في كلمته عن المزيد من عمليات التصفية وأطلق وعوداً كاذبة بتحقيق العدل في المستقبل القريب قائلاً: «إن موضوع النووية كان ولا يزال من أكثر القضايا تعقيداً بعد الثورة حيث صمدنا في هذا المجال وخيبنا آمال العدو وجعلناه ذليلاً، ولكن في تحقيق العدالة الاجتماعية داخل البلاد لا نزال نواجه مشاكل وعوائق شتى... فهناك بعض الشبكات الاستئثارية القوية تسللت داخل مراكز القرار والتشريع فلابد من قطع هذه الأيدي من خلال تعديل  القوانين.. سنقطع هذه السنة أيدي هؤلاء الأفراد من أموال الدولة. ان خادم هذا الشعب سيصمد ولا يهمه لومة لائم حتى استبدال واقتلاع جذور جميع اولئك الذين يقصرون».
وأكدت السيدة رجوي ان وعود احمدي نجاد المثيرة للسخرية حول تحقيق العدالة الاجتماعية تثير فقط مشاعر الغضب والكراهية لدى أبناء الشعب الايراني لكون نظام الملالي اللاانساني وقادته بينهم خامنئي واحمدي نجاد ورفسنجاني وعوائلهم وكذلك قوات الحرس هم الذين يقفون وراء تفشي الفقر والتضخم  والبطالة المتزايدة اليومية وأن جميع عوائد النفط الايراني التي تبلغ سنوياً بالسعر الحالي 80 مليار دولار، تنفق على أجهزة القمع وتصدير الارهاب والتطرف والتدخل في العراق ولبنان ودول أخرى في المنطقة والمشاريع النووية وما يمارسه حكام إيران من الفساد والسلب والنهب في البلاد.

 
< السابق   التالي >
go to top Go To Top go to top

Copyright © by National Council of Resistance of Iran - Foreign Affairs Committee.
All Right Reserved - 2002-2008
border
border border border