المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
04 / 07 / 2008  
border border border
border
  ...................................................................................................
Conseil national de la Résistance iranienne
border border
English  English | Francais  Francais | Deutsch  Deutsch | Italiano  Italiano | العربيّة  العربيّة |   الصفحة الرئيسية     | اتصل بنا | من نحن
    arrow       - الصفحة الرئيسية

- القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- رئيسة الجمهورية المنتخبة
- رئيس المجلس الوطني للمقاومة
- رئيس لجنة الشؤون الخارجية
- هيكيلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- التأييدات والمساندات
- حقوق الإنسان
- المرأة
- الإصدارات
- البيانات
- الاهتمامات الاعلامية الدولية
- نظام الملالي
- الحرب النفسية
- المشروع النووي السري
- الإرهاب والتطرف الديني
- التهديد العالمي
border
مريم رجوي لـ« اشتوتكارت سايتونك» الألمانية:هدف خامنئي هو تشكيل امبراطورية إسلامية مترامية الاطراف PDF طباعة أرسل لصديق
30 / 04 / 2008

مريم رجوي يساورها القلق من أن تصل وتيرة العنف ذروتها في المنطقة خلال عهد رئاسة احمدي نجاد
Imageفي مقابلة خاصة أجرتها معها صحيفة «اشتوتكارت سايتونك» الالمانية أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أن نظام الملالي الذي خرج من مهزلة الانتخابات أضعف مما كان عليه في الماضي، سيعتمد سياسة أكثر تشدداً وعدائياً.
وكتبت الصحيفة في هذه المقابلة التي عنوانها الرئيسي «نظام الملالي يعتمد مسارًا أكثر تشدداً»: رئيسة حركة المعارضة الايرانية مريم رجوي يساورها القلق من أن تصل وتيرة العنف ذروتها في المنطقة خلال عهد رئاسة احمدي نجاد ... انها تدعو الى المزيد من الدعم للمعارضيين الايرانيين.
بعد هذه المقدمات بدأت الصحيفة مقابلتها مع السيدة مريم رجوي حيث سألتها: يبدو أن الانتخابات في ايران قد ثبتت موقع رئيس الحكومة والدولة محمود احمدي نجاد. فهل يمكن للنظام أن يستوعب الانفتاح أو سيتخذ مسارًا عكسياً؟

وردت مريم رجوي قائلة: احمدي نجاد هو أداة طيّعة بيد خامنئي. فالنظام الايراني برمته أصبح أضعف مما مضى. لذلك فان النظام المتطرف سيعتمد مسارًا أكثر تشدداً وتطرفاً سواء تجاه المواطنين أو تجاه العالم. وهذا يعني أن حكام إيران يمكن أن يحتفظوا بسلطتهم من خلال ممارسة القمع والعنف والاعدام والجلد والاساليب العائدة الى العصور الوسطى.
الواقع أن غالبية الشعب وبعدم مشاركته في الانتخابات أبدى رأيه ضد هذا النظام المتطرف. ففي طهران نفسها بلغ عدد المشاركين في الانتخابات فقط 5 بالمئة ممن يحق لهم التصويت. اضافة الى مئات من المظاهرات التي جرت ضد الديكتاتورية الدينية ومن أجل نيل الحرية.
ان رد فعل احمدي نجاد وخامنئي يعكس مدى أثر الضربة التي تلقاها النظام. انهم أقصوا عن المناصب المهمة حتى أكثر الاوفياء لهم في تحالفهم ممن كانوا تابعين لهم بينهم علي لاريجاني المفاوض في الشؤون النووية وكذلك العديد من أعلى مناصب الحكومة وحتى قائد قوات الحرس السابق رحيم صفوي.
ورداً على سؤال هل يمكن أن يؤثر هذا التطرف على السياسة الخارجية للنظام على سبيل المثال على العلاقة مع العراق؟ أجابت السيدة رجوي قائلة: دون شك . ان هذا الأمر سيترك تداعيات خطيرة على العراق وعلى المنطقة بأسرها. لكون ديكتاتورية دينية مثل نظام الملالي ظاهرة خطيرة جديدة في القرن الحادي والعشرين. فهدف خامنئي هو تشكيل امبراطورية اسلامية مترامية الاطراف. كما أن النظام الايراني عقد عزمه على استخدام الآلة العسكرية أيضاً في العراق ولبنان وشتى مناطق فلسطين وافغانستان. فهذا النظام يدعم الفصائل المتطرفة والمتمردة بالسلاح والتدريب والافراد. فالنظام الحاكم في طهران يمكن فقط أن يحتوي المشاكل العويصة داخل البلاد فقط من خلال ادخال البلاد في نزاعات خارجية.
وأما بخصوص سؤال حول مساعي النظام السرية للحصول على السلاح النووي، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة ان جميع المعلومات التي تردنا من داخل ايران تؤكد أن النظام الايراني عازم على صنع قنبلة نووية. انهم أخفوا مشاريعهم النووية لمدة 18 عاماً حتى كشفت المقاومة الايرانية عن هذه الابحاث المثيرة.
وأضافت السيدة مريم رجوي قائلة: نرى أن سياسة المساومة التي تعتمدها الدول الغربية سياسة خطيرة.. كون نظام الملالي يعمل بذلك على شراء الوقت.. فعلى الحكومات الغربية أن تتخذ موقفاً واضحاً يتسم بالصرامة والحزم تجاه ديكتاتورية الملالي.. فلا يجوز لهم التزام الصمت تجاه ممارسة الظلم في ايران لأن ذلك يعني تأييد هذا الظلم. كما لا يجوز لهم أن يغمضوا أعينهم على التهديدات والاخطار. اننا نطالب بان يتم الاعتراف بالمعارضة الايرانية في اوربا وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية أكبر حركة معارضة إيرانية من قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي تطبيقاً لقرارات الكثير من المحاكم.. لكون هذه التسمية تسمية جائرة وخاطئة تُفرح الملالي لأن المعارضة الايرانية تشكل أكبر تهديد لهم.. واذا ما أوقف الغرب سياسة المساومة ولم يعرقل حركة المعارضة الايرانية في المنفى وفي ايران فالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق هما الحركة الوحيدة المنظمة التي لها القدرة على تثوير الطاقة الاحتجاجية في ايران ضد النظام.. واذا لم يحصل ذلك فان خطر النظام الايراني راح يتسع حتى أن ينتهي النزاع النووي الى وقوع حرب عالمية ثالثة.

 
< السابق   التالي >
go to top Go To Top go to top

Copyright © by National Council of Resistance of Iran - Foreign Affairs Committee.
All Right Reserved - 2002-2008
border
border border border