المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
06 / 09 / 2008  
border border border
border
  ...................................................................................................
Conseil national de la Résistance iranienne
border border
English  English | Francais  Francais | Deutsch  Deutsch | Italiano  Italiano | العربيّة  العربيّة |   الصفحة الرئيسية     | اتصل بنا | من نحن
    arrow       - الصفحة الرئيسية arrow - الاهتمامات الاعلامية الدولية arrow "الوفاق": رد المالكي على طلب الاعتذار للدكتور اياد علاوي "انفعالي وعدواني"

- القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- رئيسة الجمهورية المنتخبة
- رئيس المجلس الوطني للمقاومة
- رئيس لجنة الشؤون الخارجية
- هيكيلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- التأييدات والمساندات
- حقوق الإنسان
- المرأة
- الإصدارات
- البيانات
- الاهتمامات الاعلامية الدولية
- نظام الملالي
- الحرب النفسية
- المشروع النووي السري
- الإرهاب والتطرف الديني
- التهديد العالمي
border
"الوفاق": رد المالكي على طلب الاعتذار للدكتور اياد علاوي "انفعالي وعدواني" PDF طباعة أرسل لصديق
03 / 05 / 2008

Imageأكدت أن رئيس الوزراء العراقي اعتبر القضاء تابعا للناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية وانه مخول باتهام الشخصيات الوطنية والقيادات العراقية كيفما يشاء وكيفما يريد 
عبرت حركة الوفاق الوطني العراقي الجمعة عن استغرابها من رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاعتذار عن اتهام رئيس الحركة الدكتور أياد علاوي في الضلوع في احداث عنف رافقت مناسبة دينية في منطقة الزركة بالنجف متهمة الحكومة بتسييس القضاء.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة ستار الباير في بيان "حين طلبنا الاعتذار وبيان التحقيق ومجرياته وإعلان ذلك للشعب العراقي، تناول رئيس الوزراء نوري المالكي الموضوع من زاوية بعيدة كل البعد عن الحقيقة".

 
وأضاف إن المالكي ذكر ان" الاعتذار يجب أن يطلب من القضاء وليس من الحكومة، كأنما القضاء، المكفولة سيادته واستقلاليته دستوريا تابع بسيط للسلطة التنفيذية".
وقال البيان ان المالكي "اعتبر القضاء تابعا للناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية (العراقية) وانه مخول باتهام الشخصيات الوطنية والقيادات العراقية كيفما يشاء وكيفما يريد واعتبره نائبا عن القضاء يصرح حول أي شخص ويتهم أي رمز وطني قبل انتهاء التحقيق أو خلاله أو حتى قبل أن يبدأ".
وتابع الباير أن "هذا الأمر مثير للاستغراب والقلق على الوضع الدستوري والقضائي للعراق في ظل هذه المفاهيم المقلوبة والنظرة غير السليمة للقضاء ودور وزارة الداخلية".
وحذر الناطق الرسمي للوفاق في البيان من هذه السياسة التي وصفها بانها "انفعالية وعدوانية".
وقال انه "لا يمكن تفسير هذه السياسة إلا بتفسير واحد وهو أن الحكومة تريد أن تستمر في سياسة تسييس القضاء (...) وعند عدم قدرتها تحاول استخدام كل الأجهزة مهما بلغ مستواها أو تدنيها لتشويه سمعة القضاء العراقي النبيل والعريق والإساءة للقيادات الوطنية الحقيقية لأهداف لا يمكن أبدا السكوت عنها أو لمصالح دول طامعة في العراق ومتدخلة في شؤونه".
واوضح "ان القضاء لم يصدر شيئا عن هذا الموضوع ولم يتعرض لعلاوي وان القضية طمرت والتحقيق غاب والاتهام غير المسؤول من موظف في السلطة التنفيذية كان تصريحا مؤسفا يعبر عن ظاهرة خطيرة تستوجب العلاج الحاسم".
وكان النائب أسامة النجيفي، الناطق باسم (القائمة العراقية) دعا الحكومة، أواسط الشهر الجاري، إلى تقديم اعتذار رسمي إلى إياد علاوي جراء اتهامه بالضلوع في أحداث الزركة، قبل الدخول في أي مفاوضات مع الحكومة حول عودة القائمة إلى التشكيلة الحكومية التي يزمع المالكي إعلانها.
لكن رئيس الوزراء العراقي رد ان "بإمكان رئيس القائمة (العراقية) أن يشتكي في القضاء، وتشكل لجنة ويعاد النظر (في الاتهام). وإذا ما ثبتت القضية، يتخذ الإجراء القضائي، وإذا ثبت عدمها سيصدر اعتذار من القضاء... لأن المسألة ليست سياسية، وإنما هي مسألة قضائية".
وأشار المالكي إلى أن قضية الزركة "هي الوحيدة التي أخذها مجلس القضاء الأعلى من الألف إلى الياء، تحقيقا وحكما وانتهاءا. لا الشرطة تدخلت في هذا الموضوع، ولا مجلس الوزراء".
وشهدت منطقة (الزركة)، الواقعة على بعد (13 كلم) شمال شرق مدينة النجف، عمليات عسكرية فى شهر كانون الثانى/ يناير من العام (2007)، قالت عنها السلطات العراقية إنها بدأت بناءً على معلومات تفيد بأن مجموعة تطلق على نفسها (جند السماء) تنوي القيام بعمليات مسلحة تستهدف السيطرة على (النجف) وقتل علماء الدين فيها، وجعلها منطلقا للسيطرة على مدن عراقية أخرى.
ووقعت تلك الأحداث بالتزامن مع الإحتفالات بذكرى عاشوراء.
وشنت قوات الأمن هجوما استباقيا على أعضاء الجماعة، وقتلت أكثر من (250) مسلحا منهم وأسرت مئات آخرين. واتهمت مصادر رسمية، بعدها، إياد علاوي ودولا إقليمية لم تسمها بالضلوع في الأحداث.
وتعاني الحكومة الحالية، التي شكلها المالكي في نيسان/ أبريل من العام (2006)، من خروج قوى سياسية مؤثرة منها، على فترات مختلفة، منها (جبهة التوافق) التي كان لها خمس حقائب وزارية ومنصب نائب رئيس الحكومة، و(القائمة العراقية الوطنية) ولها خمس وزارات، وقبلهما إنسحب (التيار الصدري) الذي كان له ست حقائب.
وتشغل (القائمة العراقية الوطنية)، التي تتألف من تيارات واتجاهات سياسية متعددة، (19) مقعدا من مقاعد البرلمان الحالي البالغ عدد أعضائه (275) عضوا.

 
< السابق   التالي >
go to top Go To Top go to top

Copyright © by National Council of Resistance of Iran - Foreign Affairs Committee.
All Right Reserved - 2002-2008
border
border border border