المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
03/12/2008  
border border border
border
  ...................................................................................................
Conseil national de la Résistance iranienne
border border
English  English | Francais  Francais | Deutsch  Deutsch | Italiano  Italiano | العربيّة  العربيّة |   الصفحة الرئيسية     | اتصل بنا | من نحن
    arrow       - الصفحة الرئيسية

- القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- رئيسة الجمهورية المنتخبة
- رئيس المجلس الوطني للمقاومة
- رئيس لجنة الشؤون الخارجية
- هيكيلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- التأييدات والمساندات
- حقوق الإنسان
- المرأة
- الإصدارات
- البيانات
- الاهتمامات الاعلامية الدولية
- نظام الملالي
- الحرب النفسية
- المشروع النووي السري
- الإرهاب والتطرف الديني
- التهديد العالمي
border
لقوة النووية»مطرقة الملالي تستهدف بقاء النظام» PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
22/04/2006

Image         رغم أنه لم يبق أدنى شك حول الاهداف المشؤومة لديكتاتورية الملالي فيما يتعلق بالمشروع النووي, إلا أن مراحعة عينات من التصريحات التي أدلى بها مسؤولو النظام خلال الايام الاخيرة, تزيح الستار من جديد عن الهدف الرئيسي للنظام,أي إمتلاك السلاح النووي بلا شك. فعلى سبيل المثال, عندما إدعى الحرس أحمدي نجاد التوصل إلى«تقنية تخصيب اليورانيوم»,بدأ هو و بقية المسؤولين في نظام الملالي,الحديث و بمختلف الالفاظ عن ضرورة التعامل من ا لآن فصاعداَ مع هذه الديكتاتورية ك« قوة نووية» و طالبوا بوقاحة, بتغيير لغة« الخطاب» مع هذا النظام,لماذا؟ لان نظامهم قد إنضم الى«النادي النووي» كما يزعمون. إن هذا الادعاء بحد ذاته,يدل و إن بكلام غير مباشر, على محاولة من النظام لتمرير عبارة« القوة النووية»و كأن مضمونها تعني كل من يمتلك التكنولوجيا و الذي إما لديه السلاح النووي, أو قادر على إنتاجه,و إلا هناك العديد من الدول التي تستخدم التقنية النووية و منذ اعوام طويلة و بشكل واسع لاغراض إنتاج الكهرباء والاستهلاكات العلمية الاخرى, لكن أي من هذه الدول لن تدعي يوماَبانها«قوة نووية» مثل البرازيل و الارجنتين و كندا و المكزيك في القارة الامريكية, وسويسرا والسويد واسبانيا والمجر وفنلندا و...في اوروبا, وكوريا الجنوبية في شرق آسيا وأخيراَ افريقيا الجنوبية في القارة الافريقية.

ما من دولة من هذه الدول اعتبرت التقنية النووية التي تستخدمها منذ اعوام طويلة و كأنها«قوة» تتمتع بها. إذ و في واقع الامر ايضاَ ,لايعتبر إمتلاك تكنولوجيا علمية كهذهو قوة بحد ذاتها.إذاَ, أي شر يتآبط به الملالي عند الحديث عن ضرورة «تغيير المعادلة» و ضرورة أخذهم بالحسبان كـ«قوة نووية»و كـ «عضو في النادي النووي»,فقط لانهم إمتلكوا مقدرة كهذه؟
فاليوم و في دنيا السياسة, عندما يجري الحديث بشأن المقدرة النوويةو «النادي النووي» فالمقصود هو  الدول الاعضاء الخمس الدائمين في مجلس الامن الدولي, او الدول العشرة التي تمتلك القنبلة النووية. نفس المضمون عبر عنه شخص غير رسمي من أفراد النظام يحمل عنوان «أستاذ في جامعة طهران» عبر مقال نشرته له أسبوعية نيوزويك متمسكاَ بالادعاءآت الاخيرة للنظام و بوقاحة بطبيعة الحال, قائلاَ«تسليحي او غير تسليحي,ايران يجب أن تصبح نووية».
و علاوة على ذلك, تعلن ديكتاتورية الملالي باستمرار إن إمتلاك التكنولوجيا النووية يشكل ضمانة لـ «أمن النظام», أي بقائه, كما تعطي عند الحديث مع اطراف الحوا رو التفاوض دائماَ, وزناَ مماثلاَ لهاتين القضيتين و تقول وإما «ضمانة للامن» او «التكنولوجيا النووية». في حين إن إمتلاك التقنية النووية لا توفر و لاتضمن باي حال من الاحوال «الامن» لاي نظام من الانظمة.أن «أستاذ الجامعة» نفسه يتحدث في جانب آخر من مقاله عن هذا المشروع بوضوح و بدون أي إلتباس و يقول «القوة و الاعتراف الرسمي بالنظام, يمثلان المبدأ و حجر الزاوية للامن و السياسة الخارجية لايران فبناءَ على ماتراه(إدارة) القيادة الايرانية, فان المقدرة النووية تشكل الضمانة الوحيدة لامن ايران في هذه المنطقة غير المستقرة».
وفي الشتاء الماضي أيضاَ,صدرت تصريحات مماثلة عن «خبير في الشؤون الدولية»  و« أستاذ جامعة »  حيث قال :« سعت ايران الى إزالةفكرة إنعدام الامن من أذهان الايرانيين و الى الابد و ذلك من خلال ثقلها النووي». فمن عمليات الاخفاء على مدى 18 عاماَ و سنين طويلة من التحايل و خداع الوكالة الدولية للطاقة النووية و أطرلف التفاوض و نماذج من تصريحات كهذه, هل يبقى أذنى شك حول الاهداف المشؤومة لديكتاتورية الملالي؟

 
< السابق   التالى >
go to top Go To Top go to top

Copyright © by National Council of Resistance of Iran - Foreign Affairs Committee.
All Right Reserved - 2002-2008
border
border border border