اخر تحديث: الأربعاء 16 آب/أغسطس 2017.
Pin It

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
وكالة سولا پرس -کوثر العزاوي: منذ قيام نظام الجمهورية الايرانية قبل أکثر من 38عاما، بدأت تظهر في الآفاق ظواهر طارئة في الدول العربية و الاسلامية لم تکن موجودة من قبل، وشيئا فشيئا بدأ قضايا التطرف الديني و الطائفي يتم لمسها هنا و هناك، و تطغي على الساحة و تؤثر في الاوضاع، ولئن کان هذا النظام يؤکد في بداية الامر عدم وجود أية علاقة له بتلك الظواهر لکن مع مرور الوقت صار واضحا أن کل تلك الظواهر و امور و قضايا سلبية أخرى کانت من وراء هذا النظام.

نظام الجمهورية الايرانية لم يفتضح أمره بهذا الشکل و تنکشف ألاعيبه و مخططاته إل بعدا ذلك الدور الکبير و البارز الذي إضطلعت به المقاومة الايرانية و بالاخص أهم و أکبر تيار فيها أي منظمة مجاهدي خلق على أکثر من صعيد لتحذير شعوب و بلدان العالمين العربي و الاسلامي من التهديد الکبير الذي يمثله هذا النظام على أمنها و استقرارها، و قد أثبتت الايام و الوقائع مصداقية کل التحذيرات التي أطلقتها بهذا الخصوص لأنها(أي منظمة مجاهدي خلق)، لم ترضى بأن يحل نظام استبدادي محل النظام الدکتاتوري السابق، کما انها لم ترض بتهديد السلام و الامن و الاستقرار والذي تجسد من خلال مبدأ ماسمي(تصدير الثورة)، لکنه في الحقيقة لم يکن إلا تصديرا للإرهاب و المشاکل و الازمات للبلدان و الشعوب الاخرى.

المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق، وکرد علمي و واضح على کل مخططات و ألاعيب النظام و تهديداته العدوانية للعالمين العربي و الاسلامي، فإنها قامت بکشف و فضح تلك المخططات و الالاعيب من خلال نشاطاتها و تحرکاتها المختلفة و دعت الشعوب و البلدان للوقوف بوجهها وخصوصا في التجمعات السنوية التي تقيمها کل سنة في باريس، وان زعيمة المقاومة الايرانية مريم رجوي، وخلال هذه التجمعات الحاشدة التي حضرتها عشرات الالوف من ابناء الجاليات الايرانين من دول العالم، قد دعت و ساهمت و بجدارة من أجل إقامة جبهات من قوى الخير والسلام في بلدان عربية و اسلامية للوقوف بوجه التطرف الديني و الارهاب المصدر من جانب النظام الايراني، وهکذا فإنه وفي الوقت الذي يصدر النظام الايراني الشر و الارهاب و التطرف و الجريمة و الفتن و الفوضى و زعزعة الامن و الاستقرار الى دول العالم، فإن المقاومة الايرانية تعمل و تساهم بکل مافي مقدورها من أجل إرساء دعائم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، ولهذا فإن الضرورة تطرح نفسها بوجوب دعم المقاومة الايرانية و الاعتراف بها رسميا على طريق ضمان الاستقرار و الامن و السلام في المنطقة خصوصا وإن التجمع العام القادم في 1 تموز2017، على الابواب ويمکن إعتباره أکثر من مناسب لهکذا موقف نوعي.

کوثر العزاوي

تبرع
donation


مساعدتنا في حملتنا من أجل الحرية والديمقراطية
وحقوق الإنسان

كمية:

كلمة مريم رجوي في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس الأول من يوليو/ تموز 2017

كلمة السيد طاهر بومدرا في مؤتمر اسقاط نظام الملالي

مريم رجوي: ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية في ايران و لتحقيق السلام والأمن في المنطقة

 

د. نصر الحريري في مؤتمر المقاومة الايرانية لاجل ايران حرة

دورة إستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

كلمة السيده نجات الاسطل في مؤتمر المقاومة الايرانية لاجل ايران حرة

لقاء خاص - مع مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية في الذكرى الخامسة للثورة السورية

مريم رجوي: قلوبنا اليوم مع الشعب الفرنسي