اخبار: مقالات رسيده

لقد ذهبت سکرة روحاني وجاءت الصحوة

وكالة سولاپرس-  أمل علاوي……….. بعد النشوة الکاذبة و الخيالية التي قام روحاني بوضع المجتمع الدولي فيها بزعم أن نظامه يتجه للإعتدال و الاصلاح وانه ليس هناك من دواع للخوف و التوجس من البرنامج النووي للنظام و لامن ملف حقوق الانسان، واجه النظام خلال الايام الماضية مواقف أکدت خلاف ذلك تماما! المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوم الخميس الماضي 10 أکتوبر، وفضح خلاله النوايا الشريرة للنظام الايراني بإتجاه تصنيع القنبلة النووية إذ أن هذا المجلس الذي يعتبر أکبر و أبرز فصيل للمعارضة الايرانية و يتخذ من باريس مقرا له، قد أکد انه و بهدف التمويه وتضليل المجتمع الدولي، يسرع نظام الملالي في عملية نقل منظمة الابحاث الجديدة الدفاعية ( سبند) إلى مكان سري جديد. وتعد هذه المنظمة الرأس المدبر ومركز للدراسات والتخطيط لقسم تصنيع القنبلة ضمن منظومة المشروع النووي للملالي. النظام الايراني الذي طالما حاول جعل المجتمع الدولي في حالة من النشوة و الفرح الوهمي بخصوص مصداقية و حسن نواياه، لکن المعلومات الحساسة و الخطيرة التي کشفت المقاومة الايرانية النقاب عنها خلال مؤتمرها الصحفي، أثبتت بأن هذا النظام ليس أبدا في صدد أي إصلاح او إعتدال او شروع للسلم و الاستقرار وانما هو کدأبه دائما ماضي في طريقه الخاص صوب أهدافه السوداء. الاکاذيب التي روج لها روحاني بشأن الحريات المتاحة في بلاده و سماح نظامه لأبناء الشعب الايراني بإستخدام اجهزة الستلايت، وکذلك بخصوص إهتمام نظامه بحقوق الانسان و إلتزامه بها، فندتها معلومات مهمة و حساسة قادمة من إيران، إذ ان الحرس الثوري للنظام و في مدينة شيراز قد قام بتحطيم مئات الاطباق الملتقطة للقنوات الفضائية کما أن محاکم النظام قد قامت في 7 أکتوبر الجاري بتنفيذ حکم قضائي غريب من نوعه بفقأ عين و قطع أذن عامل شاب في طهران، هذا الى جانب أن النظام وخلال اليومين اللذين تواجد خلالهما روحاني في نيويورك قد نفذ حکم الاعدام بأکثر من 22 مواطنا إيرانيا، الى جانب تنفيذ حکم الاعدام بأکثر من 200 آخرين منذ إستلام روحاني لمنصبه، وان السۆال الذي يطرح نفسه هو: أين هي حقيقة تلك المزاعم الواهية التي أعلن عنها روحاني في نيويورك؟ لقد ذهبت سکرة روحاني و جاءت صحوة المقاومة الايرانية و الحقائق و الادلة الدامغة التي تطرحها في مواجهة أکاذيب و تخرصات النظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق