اخبار: مقالات رسيده

سرقة نظام الولي الإيراني الفقيه نفط المستضعفين !

Imageداود البصري : الاتهامات الصريحة والواضحة التي وجهها رئيس لجنة النزاهة في العراق للنظام الايراني بقيامه بسرقة 15 بئرا بترولية عراقية في منطقة الطيب وحقول جزر مجنون النفطية ستكون لها انعكاسات خطيرة قادمة لعل اهمها ان راس السيد رئيس لجنة النزاهة قد اضحى مطلوبا اليوم للعصابات الطائفية ولفرق القتلة من اتباع الحرس الثوري في العراق الذين يلعبون لعبتهم الدموية المعروفة يوميا من خلال وكلائهم في الاحزاب الطائفية المعروفة المرتبطة روحيا وتنظيميا وروحيا بالنظام الايراني,

 فرئيس لجنة النزاهة العراقية ادخل راسه في جحر الثعابين السامة التي لن تكتفي بلدغه حتى الموت بل ستعمل على ارهاب كل من تسول له نفسه التطاول على الباب العالي في طهران وعلى الصدر الاعظم لنظام الولي الفقيه , لقد قلناها اكثر من مرة ونقولها اليوم ان هنالك تفاهمات سرية بين النظام الايراني وعملائه وصنائعه في العراق من المتحكمين بملفات السلطة والحكم تتعلق بكيفية ترتيب الصفقات السرية لدفع تعويضات الحرب التي شنها صدام حسين على ايران عبر محاور جانبية لا تثير الراي العام ولاتجلب العين وتمر بصورة سرية بعيدا عن انظار الفضوليين!! وليس افضل من ذلك في لجة الفوضى العراقية المستعرة من تمرير الصفقات النفطية سواءا عن طريق تشجيع المهربين من السارقين لنفط الجنوب العراقي ومعظمهم من عصابات السلطة والاحزاب والمتخلفين في مجالس المحافظات من الذين يعرفون جيدا كيف تؤكل الكتف شرعيا وعلى الاحوط وجوبا!! اوعن طريق عقد التفاهمات من خلال صفقات تكرير النفط العراقي في المصافي الايرانية رغم ان ايران نفسها تصفي نفطها وتكرره في المصافي الخليجية المجاورة وبقيمة اربعة بلايين دولار سنويا, انها الالعاب السرية لسرقة خيرات الشعوب المستضعفة التي يدعي النظام الايراني الدفاع عنها وعن مصالحها , وبالنسبة لفقدان العدادات في ابار نفط الجنوب العراقي رغم مرور خمسة اعوام على سقوط نظام صدام فالامر اكبر من فضيحة لم يحاول البرلمان العراقي التعبان الاقتراب منها لانه ببساطة لا يريد ان يتعب حاله بمشكلات معقدة ذات ارتباطات دولية قد تطيح بالحوافز والرواتب والسفرات والتمتع في ديار الله على حساب ارزاق المحرومين ودمائهم , من المؤكد ان الحكومة العراقية الراهنة ( حكومة حزب الدعوة وشركاه ) لن تذهب بعيدا اوتحقق تحقيقات جدية في اتهامات رئيس لجنة النزاهة بل ستستغل ظروف عودة الارهاب المفخخ لطمطمة الموضوع واغلاق الملف خصوصا وان هنالك مناسبات كثيرة قادمة لوفيات وولادات الائمة تستحق المتابعة والحرص والعناية, فهنالك الزيارة الاربعينية, وهنالك الاستعدادات العسكرية والامنية لحماية مواكب اللطم والعزاء, وهي كما ترون مهمة مقدسة اكثر اهمية من الحفاظ على مصالح الناس والعباد اوتوفير الخدمات الاساسية للمواطن الذي لا يجد اي شيء سوى اللطم واللطم حتى ظهور المهدي اوالسفياني اواليماني اوبن لادن , ثم ان ادانة ( الدولة الاموية ) وكذلك غريمتها ( الدولة العباسية ), وصب اللعنات على صلاح الدين الايوبي لاجهازه على الدولة الفاطمية, هي من الامور الستراتيجية في التفكير الحكومي العراقي, انه النفط العراقي المسروق في زمن اللصوص العراقي العظيم 
* كاتب عراقي  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى