اخبار: مقالات رسيده

واخيرا تم براءة سكان مدينة اشرف الباسلة من التهم المنسوبة اليهم

tezah 16may واخيرا تم براءة سكان مدينة اشرف الباسلة من التهم المنسوبة اليهم وذلك في تعليق الفريق وفيق السامرائي على القناة السومرية ليوم الجمعة 15-5-2009
في يوم الجمعة المصادف 15-5-2009 عرضت قناة السومرية ندوة حول مجاهدي خلق وقد تداخل الفريق وفيق السامرائي حول هذا الموضوع وقد اوضح للمشاهد بان كل الاتهامات حول هذه المنظة غير صحيح ومبالغ فيها حيث اكد انه طيلة وجوده في العراق قبل الاحتلال وقبل ان يغادره كانت هذه المنظمة ملتزمة كل الالتزام بمباديء الضيافة ولم تقم باي عمل ارهابي يذكر

كما انه بعد الاحتلال وبعد تجريد هذه المنظمة من اسلحتها الدفاعية اصبحت اكثر امان على وجودها في العراق وعدم التحرش باي عملية ضد ايران ومع كل ما حاولت به اجهزة الامن القومي واجهزة اخرى عراقية تشويه صورة منظمة مجاهدي خلق بارتباطها تارة بنظام صدام كنهج ومشاركتها بقمع الانتفاضتين وماحصل من تفجيرات بعد 2003 لم تلق اي رواج اعلامي حتى على البلهاء لضعف الادلة ضدها.وقد اكد المستشار وفيق السامرائي ان كل ماقيل عن هذه المنظمة غير صحيح ومبالغ فيه.فشكرا لسيادة المستشار على هذه الشهادة التاريخية بحق سكان مدينة اشرف الباسلة ونقول للذين حاربوا هذه المنظمة ان صدور القرار الاوربي حول شطب اسمها من قائمة الارهاب هو القناعة التامة بان هذه المنظمة هي فعلا معارضة للنظام الايراني المللي لكن بحدود المباديء المتعارف عليها في محاربة هذا النظام ولم تستخدم الاراضي العراقية للانطلاق او شن الهجوم على ايران من بعيد او قريب.
عليه هنا نقول أنّ حماية سكان أشرف هي محك للديمقراطية في العراق.والتي تنادي فيها حكومة المالكي ان كان فعلا هناك ديمقراطية ولكن العقبة الرئيسية أمام اتخاذ قرار ايجابي في صالح منظمة مجاهدي خلق في العراق هو النظام الملالي الحاكم في ايران.. فالنظام وحماته من الطائفيين المتشددين، يتدخلون في شؤون العراق ويعرضوه للخطر، كون خامنئي الولي الفقيه للنظام، يرى العراق منصة للانطلاق نحو توسيع حكمه التطرفي للتوغل في الشرق الاوسط، وأنّ نظام طهران يتصور انه يواجه عدواً قوياً في وسط العراق وهو الذي يعمل بمثابة مانع أمام تدخلاته في العراق.. ان هذا العدو يتمثل في 3500 عضو في منظمه مجاهدي خلق الايرانية – الحركة الرئيسية للمعارضة الايرانية – الذين يقيمون منذ 23 عاماً في مدينة أشرف.. هذا هو التفكير المريض لعقول نظام الملالي عليه أن لا نكون متفرجين على التعامل الغير قانوني والخطير للملالي الحاكمين في ايران تجاه سكان أشرف». كما ندعو حكومة المالكي .بتطبيق القرار الاوربي والذي صدر مؤخرا حول حماية اشرف وسكانها من الحصار ومن المعاملات الغير انسانية أنه اذا أرادت بغداد أن تكون معروفة كشريكة ديمقراطية حقيقية للاتحاد الاوربي فعليها أن تتعامل مع سكان أشرف وفقاً للقوانين الدولية .
فهنا نقول لحكومة المالكي السكوت عن التعليق على ماورد في القرار الاوربي بصورة رسمية يعني علامة القبول بما ورد فيه ولكن التردد في الاعلان عن قبول هذا القرار بصورة رسمية يتوقف على شجاعة حكومة المالكي وفك ارتباطها من نظام الملالي ونحن ننتظر باصدار مثل هذا التصريح وان يخرج لنا الناطق الرسمي حول هذا الموضوع وان يعترف رسميا بسكان اشرف بانهم اخوة لنا وان الحصار قد رفع عنهم وانهم احرار في بلدهم الثاني العراق.. وان بقاء منظمة مجاهدي خلق على الاراضي العراقية ضرورة سياسية وحاجة دبلوماسية بعيدا عن المراهنات والمساومات انما ضمان حقوق اهل اشرف ظاهرة عراقية حضارية وديمقراطية يمشي عليها العالم وانظمته المختلفة وحمايتهم وجها من اوجه العراق الجديد ضمن السياقات الديمقراطية وحقوق الانسان ولابد من احترام وتطبيق قرار البرلمان الاوربي في 24/ نيسان / 2009 والذي يضمن حقوق سكان مدينة اشرف وفك الحصار عنها.
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في استنبول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى