اخبار: مقالات رسيده

الولي الفقيه ينحاز للديكتاتورية ضد الامة

teza18tear15د. ايمن الهاشمي:أصر الولي الفقيه, على تعنته وإنحيازه إلى جانب السلطة الديكتاتورية, ضد إرادة عموم الأمة, التي تنادي وتطالب بالإصلاح وإنهاء الفساد الحكومي, وإقامة نظام العدل الموعود المفقود, كان على الولي الفقيه إن كان يريد حقاً العدل والاصلاح وحقن الدماء أن يعيد النظر في نتائج مهزلة الإنتخابات, التي ثبت للقاصي والداني انها مفبركة بشكل مفضوح لمصلحة خادم الولاية محمود أحمدي نجاد, شهد العالم كله أنها مزورة ومفبركة, وغير شرعية, ولكن الولي الفقيه أصر على أن يقف مع الديكتاتورية ضد إرادة الأمة الإيرانية, فلم يرضخ لنداء الشعب المدوي بإلغاء نتيجة الانتخابات وإعادتها من جديد, ولكن ثبت مرة أخرى كما قال قائد ثورة "مجاهدين خلق" في بيانه أن "التطلع إلى أي تغيير وتطور وإصلاح حتى قدر حبة خردل ليس إلا سرابًا في النظام الذي ينص دستوره على الإحلال الرسمي لولاية وسلطة الملا الرجعي العائد إلى عصور الظلام محل سلطة الشعب".

وفي الوقت الذي سقط فيه ضحايا أبرياء من بين الطلبة والعمال والموظفين وعامة الشعب المتظاهرين في شوارع المدن الايرانية وساحاتها, ضد الفساد وضد نتائج الانتخابات المزيفة, سقط هؤلاء الضحايا برصاص السلطة الغاشمة, وكان يفترض بالولي الفقيه أن يأمر بفتح تحقيق في جرائم اطلاق الرصاص على المتظاهرين وسقوط العديد من الشهداء والجرحى, كرم خامنئي قاضي الإعدامات الخمينية رميًا بالرصاص خلال ثمانينات القرن الماضي في سجن "إيفين" بنوط القساوة من الدرجة الأولى, ولقاء خامنئي بالوحوش والجلادين في السلطة القضائية للنظام يوم 28 يونيو المنصرم ليس إلا تمهيدًا للتهرب من المسؤولية عن استشهاد نداء الثانية في درب تحرير الشعب الإيراني وإلقاء التهمة على عاتق المعارضين وحاليًا ممارسة الضغط على عائلة الشهيد كيانوش في كرمانشاه لتقول إن قاتليه هم أيضًا "الأنذال والأوباش" كانت كلها تمهيدًا للإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات من مجلس صيانة الدستور في النظام الرجعي والاستعداد لقمع الانتفاضة والمحتجين على أعمال الغش والتزوير. لقد اتضح بأن الولي الفقيه لم يعد قادرًا على رأب الصدع الداخلي للنظام من دون دفع الثمن. وهو منحاز ضد إرادة الجماهير, وضد مطالب الشعب الإيراني, وازدادت فضيحة الملالي وقسوتهم وظلمهم وديكتاتوريتهم امام العالم كله, رغم ممارسات قمع حرية الصحافة والاعلام والانترنت, وطرد جميع مراسلي الاعلام الخارجيين, الا ان العالم شاهد بفضل كاميرات الهواتف الجوالة التي يحملها المتظاهرون حقيقة ما جرى ويجري في ايران المشتعلة غضباً ضد سياسة الولي الفقيه واحمدي نجاد.
قائد المقاومة وجه خطابا الى ابناء الشعب الايراني وذكرهم بالآية القرآنية الكريمة "لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ …..:. وأن مصير الظالمين الى زوال, وقال مخاطبا إياهم: «إني أذكر مقاتلي درب الحرية في شوارع طهران ومدن وطننا وجميع قوى الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني وجميع التيارات والذين كانوا ينادون بإلغاء الانتخابات المزورة, بالنداء السماوي التالي: لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ». فحذار أن تخافوا من استعراض القوة والعربدة من مقارعي الحق وغاصبي حق الشعب الإيراني في السلطة وأن تنخدعوا بجعجعتهم الفارغة كون ذلك "متاع قليل ثم مأواهم جهنم" أي جحيم الله وجحيم غضب الشعب, وحذار أن تصابوا باليأس والخيبة نتيجة عربدة بعض الملالي ومناوراته ومناورات وصيفه, وأكد القائد أن النظام اليوم هو أضعف وأكثر صدعًا وشرخًا من أن يقدر على لملمة الأمور بسهولة, وناداهم بوجوب مواصلة المقاومة الشجاعة مهما كان الثمن. فإن أم الفساد هي سلطة "ولاية الفقيه" الغاصبة والسارقة الكبيرة لسلطة الشعب الإيراني قد وقعت الآن في الفخ. وقال لهم في نداءه: «لا يوجد في العالم اي قوة وقدرة تستطيع التغلب على العزائم والإرادة الوطنية للإيرانيين وعلى صيحتهم وقضيتهم المتمثلة في الحرية». وطالبهم بأن يتحلوا بالصبر والصمود وان يقوموا بالتحضيرات وليعلموا ان التلاحم والتضامن الوطني هو مفتاح النصر. ففي هذه المرحلة التاريخية وفي هذه المرحلة من تصدع وتهرؤ ديكتاتورية "ولاية الفقيه" غير الشرعية كل من ينادي في أرض إيران بإلغاء الانتخابات المزورة وإجراء الانتخابات الحرة فهو معنا. إن الحرية هي صيحة كل
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى