اخبار: مقالات رسيده

الاسقف توتو ونداء الضمير الانساني لحماية اشرف

tutu,ashrafعبد الكريم عبد الله:هو كبير اساقفة جنوب افريقيا دزموند توتو الحائز على جائزة نوبل  للسلام  بسبب مواقفه الانسانية ضد الابارتهيد في جنوب افريقيا ودفاعه المستميت والشجاع عن حقوق الانسان، وهو من اكثر رموز الكنيسة احترامًا على الصعيد الدولي وهو في رسالته التي وجهها الى اعضاء الكونغرس الاميركي الذين طالبوا اوباما بدعم وحماية سكان اشرف، يكرر مواقفه الانسانية التي لا تعترف بالفروق بين القوميات والاديان وانما بانسانية الانسان التي تهدرها طهران كل يوم واهدرتها بغداد حين نفذت هجمات دموية على سكان المخيم، وهو تكرار ايضًا لموقف كبير اساقفة كانتربري في دعم الاشرفيين، ودزموند برصيده العالي من الاحترام انما يكشف انتهاك حقوق الانسان التي تقدم عليها طهران وبغداد دون رادع من ضمير او من قانون او شريعة،

لذا فان رسالة الاسقف توتوالى الاشرفيين يمكن عدها رسالة الى الانسانية كلها واقتبس من هذه الرسالة المفعمة بالمشاعر الطيبة ((اليوم أريد أن أعلن عن دعمي للقرار الصادر عن أغلبية الأعضاء في الكونغرس الأمريكي والذي يدعو الرئيس أوباما إلى: «دعم جميع الخطوات اللازمة والمناسبة للالتزام بتعهدات الولايات المتحدة بموجب القوانين والتزاماتها بالمعاهدات الدولية لضمان الأمن الجسدي لسكان مخيم أشرف وحمايتهم من أي تعامل لاإنساني وطرد أو ترحيل قسري لهم من قبل قوات الأمن العراقية». كما يجب ضمان أمن سكان مخيم أشرف بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي من قبل القوات الأمريكية. إن سكان مخيم أشرف وعلى أساس القوانين الدولية واتفاقيات جنيف هم «أشخاص محميون». فيجب رفع القيود والمضايقات والحصار الغير قانوني فورًا عن أشرف وهو الحصار المفروض عليه من قبل الحكومة العراقية الحالية. وكما قال الأمين العام للأمم المتحدة في بيانه الصادر بتاريخ 14 أيار (مايو) 201: «يجب تزويد سكان مخيم أشرف بجميع ما يحتاجون إليه من الخدمات الإنسانية بدون أي مانع وحاجز ويجب حمايتهم من أي نقل قسري أو إعادة قسرية ما يعتبر انتهاكاً لمبدأ عدم النقل القسري العالمي.»))
وفي رسالة منفصلة إلى التجمع الحاشد لأبناء الجالية الإيرانية في الضاحية الباريسية «تاورني» كتب كبير الأساقفة دزموند توتو يقول: «إني مسيحي أعمل مع البوذيين والهنود واليهود والمسلمين لتحقيق كل ما تعتبره أدياننا مطهرًا ومقدسًا وأنا آمل وأدعو الله أن تتكلل جهودكم أنتم جميعًا الذين اجتمعتم اليوم في باريس بالنجاح لإنارة ضوء من حقوق الإنسان والشرف الإنساني ليضيء الدرب أمام جميع الشعوب».
ان امثال ديزموند توتو يرتفعون مشرقين في سماوات الانسانية بينما ينحدر الى الحضيض امثال خامنئي والمالكي الذين يدعون التدين زورًا وبطلاناً.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى