جلسات

إجتماع موسع للدفاع عن حقوق المجاهدين في مدينة أشرف-البرلمان البريطاني

Imageعقدت اللجنة البرلمانية البريطانيةمن أجل الدفاع عن الحرية في ايران, في إحدى صالات مجلس الأعيان البريطاني جلسة موسعة برئاسة اللورد رئيس اللجنة,رابين كوربت.وقد حضر هذه الجلسة عدد من الأعضاء البارزين في مجلسي العموم و الأعيان البريطانيين الذين هم أعضاء في اللجنة المذكورة أيضاً.
وكان بين المشاركين كل من:  المدعي العام البريطاني السابق في حكومة حزب العمال,اللورد بيتر آرجر كيوسي, وزير الداخلية السابق في حكومة المحافظين و المفوض السابق في برمودا, اللورد Imageوادينغتون, الرئيس السابق للمجلس الأوروبي ومن الأعضاء البارزين في حزب الأحرار الديمقراطي, اللورد جانستون, من المسؤولين السابقين في حزب العمال البريطاني, اللورد طوني كلارك, النائبة في مجلس الأعيان عن حزب العمال البريطاني,البارونه ترنر, النائبة في مجلس الأعيان ,البارونه مي بلاد, النائبة في مجلس الأعيان. البارونه جيبسون, اللورد كينغ, عن حزب العمال, اللورد ترنبرغ عن حزب العمال و الرئيس السابق للأكادمية  الملكية للطب في بريطانيا, عضو لجنة الخارجية في مجلس العموم عن حزب العمال,أندرو مكينلي, النائب في البرلمان عن حزب المحافظين, ديفيد كوك, النائب في البرلمان عن حزب المحافظين,ديفيد جونز, النائب في البرلمان عن حزب العمال, ديفيد درو,
كما حضرت الجلسة السيدة دولت نوروزي التي تمثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا. 

وفي بداية الجلسة الموسعة التي عقدتها اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل الحرية في ايران,تحدث رئيس اللجنة اللورد رابين كوربت,مشيراً الى الموقف الأخير للإتحاد الأوروبي القاضي بوصول المباحثات النووية مع نظام الملالي الى طريق مسدود وقال:« لقد تأكد الآن ماكانت المقاومة الإيرانية تقولها على مدى أعوام طويلة ونحن بدورنا أيضاً حول عدم جدوى الحوار مع هذا النظام..وعبًراللورد عن أمله في أن يبادر المجتمع الدولي على وجه السرعة الى فرض العقوبات اللازمة ضد النظام الإيراني. وأكد اللورد رابين كوربت على إن أي تأخير أوتباطؤِ في فرض الحظر على النظام الإيراني, هو عمل غير جائز.
وكان اللورد آرجر المتحدث التالي في هذه الجلسة, حيث قال مشيراً الى تفاقم الإنتهاك المرعب لحقوق الإنسان في ايران, إن واجب المجتمع الدولي هو الدفاع عن المقاومة الديمقراظية للشعب الإيراني ومساندتها ضد النظام المجرم القائم في ايران.ولذلك يجب تأييد الحل الثالث المقترح من جانب السيدة مريم رجوي أكثر من أي وقت مضى والمطالبة بإزالة ملصق الإرهاب غير العادل عن منظمة المجاهدين.
وأما البارونه ترنر و البارونه مي بلاد, فقد عبًرتا عن تأييدهما لتصريحات اللورد آرجر وتطرقتا الى القمع المتفاقم ضد النساء وكذلك الأوضاع المؤسفة التي يعيشها الأطفال و الشباب و الى صدور أحكام الإعدامات رمياً بالحجر ضد النساء وأدانتا الإعدامات العلنية بحق الأحداث دون سن الثامنة عشرة وأكدتا على إن نظام الملالي القائم في ايران هو النظام الوحيد الذي يمارس التعذيب ضد الأحداث دون الثامنة عشرة من العمر ويعمد الى إعدامهم..وقد أكدت البارونه ترنر على إن الوقت قد حان للمجتمع الدولي كي يطالب بإتخاذ إجراءآت فعليةضد النظام القائم في ايران, بما فيها الإسراع في فرض العقوبات الإقتصادية عليه, مع الأخذ بالإعتبار الإستمرار في الإنتهاك الواسع لحقوق الإنسان في ايران و إدانة النظام في الهيئآت التابعة للأمم المتحدة 52  مرة.
وقد توالت الكلمات في الجلسة التي تخللهاعرض فيلم موجز حول مدينة أشرف وتأريخها.وقد أثار الفيلم إهتمام الحضور جميعاً.
وقال النائب في مجلس العموم عن حزب المحافطين, اللورد ديفيدكوك في هذا المجال:إن للمجتمع الدولي إلتزامات جادةِ لحماية أرواح المجاهدين المتواجدين في مدينة أشرف و المحافظة على حقوقهم الأخرى, خاصة وإنهم قد إنتفضوا كمسلمين ديمقراطيين, متسامحين وتقدميين,نقيضاً للتطرف الإسلامي القائم في ايران ويعملون كسدِ منيع ضد تصدير تطرف النظام الإيراني والترويج له في العراق والمنطقة. وكان النائب في مجلس العموم عن حزب المحافظين,ديفيد جونز المتحدث التالي في الجلسة حيث تطرق الى المؤامرات الأخيرة لنظام الملالي ضد المقاتلين في مدينة أشرف وقال:النظام الإيراني يحاول بشكل جادومن خلال إستغلاله  لمختلف الأدوات,إرغام الحكومة
العراقية على طرد المجاهدين المنواجدين في مدينة أشرف, أو فرض العديد من المضايقات عليهم والحصول على معلومات حول أفراد هذه المنظمة عبر الحكومة العراقية.إن الموافقة على مطالب النظام القائم في طهران تشكل خرقاً فاضحاً للقوانين الدولية وخاصة المادة45 من ميثاق جنيف الرابعة و المادة 3 من معاهدة منع التعذيب ومجمل العقوبات اللاإنسانية الأخرى. علاوة على ذلك,فإن الموافقة على هذه المطالب, تفقد الحكومة العراقية مصداقيتها في الساحة الدولية.
وعن مدينة أشرف و أهمية توفير الحماية لأعضاء المجاهدين المتواجدين فيها, تحدث اللورد وادينغتون وقال:أي شكل من أشكال نقل أعضاء المجاهدين الى مكان آخر أو ترحيلهم من هناك, يعتبر إنتهاكاً صارخاً لمبدأ عدم الإنتقال القسري بهم المنصوص عليه في معاهدة جنيف الرابعة والمعترف به من جانب المنظمات الدولية وقوات متعددة الجنسيات و الصليب الأحمر الدولي والمفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والمفوضية العليا للاجئين.إن سلطات قوات متعددة الجنسيات قد إعترفت مراراً بالحقوق الشرعية لأعضاء المجاهدين بموجب القوانين الدولية وعلينا أن نسعى الى إعتراف كل دول التحالف و خاصة الحكومة العراقية نفسها بهذا القانون.
ومن الأعضاء البارزين في لجنة الخارجية لمجلس العموم, تحدث السيد أندرو مكينلي حيث أدان بقوة مؤامرات نظام الملالي ضد المقاتلين في مدينة أشرف, مؤكداً على إنه مع بقية البرلمانيين الأعضاء في اللجنة سوف يطلبون من الحكومة البريطانية بصفتها إحدى الدول الرئسية الأعضاء في القوات متعددة الجنسيات في العراق, أن تقوم بدورِ أكثر نشاطاً بإتجاه دعم حقوق المجاهدين في مدينة أشرف.
وكذلك فعل اللورد ترنبرغ و البارونه كيبسون و اللورد كينغ و النائب في مجلس العموم ديفيد درو في الكلمات التي ألقوها في الجلسة إذ أدانوا بحزم مؤامرات نظام الملالي و حُماته, مؤكدين على دعمهم وزملائهم في المجلسين البريطانيين للموقع الشرعي للمجاهدين المتواجدين في مدينة أشرف وعلى ضرورة قيام الحكومة العراقية مجدداً بتأييد حق اللجوء لهم و الإعتراف به.
وفي الجزء الأخير للجلسة,قام اللورد طوني كلارك و اللورد راسل جانستون بتلاوة بيان مشترك موقًعِ من جانب 18
من البرلمانيين الآخرين الأعضاء في هذه اللجنة و من ثم التوقيع عليه. وقد جاء في هذا البيان الذي يخاطب فيه نائب رئيس جامعة سانت اندروز البريطانية: نحن الموقعون,إذ ندين الزيارة القادمة للملا خاتمي الى بريطانيا, نطالب بالغاء هذه الزيارة.وخاطب البيان برايان لانك بالقول:إن اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل الحرية في ايران تتخوف من توجيهكم الدعوة الى شخص مثل خاتمي مع ماضيه الأسود,
للحضور في أعرق جامعة في إسكوتلندا ليلقي محاضرة حول الحوار بين الأديان….ففي عهد خاتمي تم الرد على المطالب الحقة للطلبة من أجل الديمقراطية وضد القمع, عير الهجوم الشرس على المباني السكنية الطلابية. لقد إستخدمت السكاكين و السلاسل و الهراوات في الهجوم ضد الطلبة, مما أسفر عن سقوط عددِ من القتلى والمئات من الجرحى.إن خاتمي هو أحد الأعمدة الرئيسيين في النظام الهمجي والديني القائم في ايران وهو المسؤول عن إعدام أكثر من120 ألف ايراني وسجن وتعذيب عدد كبير من الايرانيين الآخرين…وخلال الحرب الايرانية العراقية, كان خاتمي مسؤولاً عن تعبئة عشرات الآلاف من طلاب المدارس للهجمات كأمواج بشرية في حقول الألغام…
إن الجرائم التي إرتكبها النظام الايراني في عهد خاتمي, لا تعد و لا تحصى.الإعتقالات العشوائية, أنواع التعذيب, العقوبات البربرية,
الإعدامات رمياً بالحجر والإعدامات شنقاً على الملأ, كلها كانت سيدة الموقف في عهده. بهذه السوابق, فإن الزيارة المقترحة لخاتمي هي بمثابة صب الملح على جراح الشعب الإيراني,وسوف تكون كذلك وصمة عارِ في تأريخ جامعة سانت أندروز المليئه بالفخر والتباهي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى