جلسات

السيدة مريم رجوي تشارك جلسة رسمية للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي

Imageصباح يوم الثلاثاء السابع من تشرين الثاني الجاري وبدعوة من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي شاركت وتحدثت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في جلسة رسمية لهذه اللجنة واستعرضت آخر التطورات على الساحة الإيرانية. وعند وصول السيدة رجوي إلى مقر البرلمان كان في استقبالها عدد من النواب في مدخل البرلمان. وكان ينتظرها عدد كبير من مندوبي شبكات التلفزة والصحف النرويجية قبل وصولها إلى مقر البرلمان. كما كان مئات من أبناء الجالية الإيرانية قد حضروا أمام مبنى البرلمان النرويجي منذ صباح الثلاثاء ليجددوا تضامنهم مع رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.
Imageوترأست الجلسة السيدة إرنا سولبرغ النائبة الأولى لرئيس لجنة الشؤون الخارجية وزعيمة حزب المحافظين لكون السيد أولاف آكسلسن رئيس اللجنة قد سافر إلى خارج النرويج.
وحضر الجلسة كل من السيد هوي بروتن زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي والسيدة ماريت نيباك النائبة الثانية لرئيس لجنة الشؤون الخارجية من حزب العمال وبقية أعضاء اللجنة من أحزاب العمال والمحافظين والليبرالي والاشتراكي اليساري والتقدمي وكذلك سكرتير الشؤون الدولية للبرلمان النرويجي.
أما وفد المقاومة الإيرانية الذي رافق السيدة رجوي فكان يضم السيد محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  والسيد برويز خزايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الدول الإسكاندينافية والسيدة إلهة عظيم فر عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
Imageوفي هذا اللقاء عبّرت السيدة سولبرغ باسم لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي عن سرورها وسعادتها لحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في البرلمان النرويجي مؤكدة أن البرلمان النرويجي يساوره القلق حيل انتهاك حقوق الإنسان في إيران وخطر حصول حكام إيران على السلاح الذري.
ومن جهتها أعربت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية عن شكرها لنواب البرلمان النرويجي على وقوفهم بوجه ضغوط النظام الغاشم الحاكم في إيران مؤكدة أن ردود فعل النظام الذي يساوره هذا القدر من الخوف والفزع من لقاء وفد المقاومة الإيرانية بنواب البرلمان النرويجي تنمّ عن ضعفه وهشاشته وكذلك القدرة الحاسمة للمقاومة الإيرانية على التأثير في التطورات على الساحة الإيرانية وهذا ما يثير حفيظة حكام إيران بحد يلقي فيه إلى جانب جميع الاعتبارات الدبلوماسية.

وردًا على سؤال ما هي السياسة الصحيحة تجاه نظام الحكم القائم في إيران ومخاطره على السلام والأمن الدوليين؟ قالت السيدة رجوي: اليوم وبسبب عجزهم عن معالجة المشاكل الداخلية فليس حكام إيران بحاجة إلى قمع الشعب الإيراني فحسب وإنما بمزيد من الحاجة إلى افتعال الأزمات خارج إيران أيضًا. وفي الوقت الحاضر تقوم هذه السياسة على ثلاث قواعد وهي امتلاك السلاح النووي مهما كان الثمن وتصعيد النزاعات الإقليمية ومحاولة السيطرة على العراق.
وأكدت السيدة رجوي ضرورة التغيير الديمقراطي في إيران على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية المنظمة لمواجهة هذا النظام الذي أصبح اليوم خطرًا جادًا يهدد السلام والأمن الدوليين، قائلة: إننا نقول بأن الحل ليس التدخل العسكري الخارجي ولا سياسة المساومة والتسامح والتفاوض العديمة الجدوى، بل هناك حل ثالث وهو التغيير الديمقراطي في إيران على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
وفي هذه المحادثات تم مناقشة موقع مدينة أشرف أيضًا. فقدمت السيدة رجوي إيضاحات مفصلة حول مؤامرات وضغوط النظام الإيراني ضد مدينة أشرف وصمود المجاهدين ووقوفهم بوجه هذه الضغوط والقيود المفروضة عليهم.
وفي ختام الجلسة الرسمية حضرت السيدة رجوي ونائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي وعدد من نواب البرلمان أمام الصحفيين وأجابتا على استفسارات الصحفيين. وردًا على سؤال بأنه ما رأيكم حول تحركات السفير الإيراني، قالت نائبة رئيس اللجنة: «إننا وباستقبالنا السيدة رجوي قمنا بتلقينه درسًا جيدًا». وردًا على سؤال أنه ما هي رسالتكم إلى البرلمان النرويجي قالت السيدة مريم رجوي: إني جئت لإيصال صوت الشعب الإيراني المضطهد إلى مسامع الشعب النرويجي والساسه النرويجيين ولأقول لهم أن الشعب الإيراني يعارض هذا النظام ومشاريعه النووية ويطمحون إلى التغيير الديمقراطي.
وعند خروج رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية من مبنى البرلمان النرويجي استقبلها أبناء الجالية الإيرانية الذين كانوا ينتظرونها بشعارات حماسية وإمطار موكبها بباقات الزهور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى