جلسات

في اكبر تجمع للايرانيين خارج الوطن

kahkashan6الجالية الايرانية تعبر عن تضامنها مع انتفاضة شعبنا
تضامناً مع الانتفاضة العارمة للشعب الايراني من أجل الحرية ومساندة لأشرف الصامدة، أقام 90 ألفاً من أبناء الجالية الايرانية ومناصرو المقاومة في باريس وبحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أكبر تجمع للايرانيين خارج البلاد في الذكرى السنوية ليوم 20 حزيران (يوم الشهداء والسجناء السياسيين).

وفي بداية التجمع بثت رسالة قائد المقاومة الايرانية حول «ابطال انتخابات نظام الملالي وحل جميع مؤسسات القمع الرجعية :ولاية الفقيه وقوات الحرس وميليشيا البسيج ووزارة مخابرات الملالي».
وألقت السيدة رجوي في هذا المؤتمر كلمة جاء فيها:
ما أجمل تجمعكم الاضخم هذا، للتضامن وللدفاع عن الشعب الايراني ومدينة أشرف حيث يقام بحضور أقوى وأكبر رغم أنف الملالي. انكم قد أثلجتم قلوب الايرانيين.
تخليدا لذكرى الشهداء
وتحية لأبناء الشعب الإيراني،
وتحية العز والفخر لكم جميعًا،
داخل الوطن المكبل وخارجه وفي  مدينة أشرف الصامدة،
لبناتي وأبنائي الشجعان ولأخواتي وإخواني المنتفضين في شوارع وجامعات إيران المشاركين في انتفاضة الشعب الإيراني الكبرى التي انطلقت منذ 13 حزيران (يونيو) الجاري وجارية كبحر هائج حتى الآن في كل أنحاء الوطن الحبيب.
نعم، العالم يرى في هذه الأيام بأم عينه «لا» الكبيرة التي قالها الشعب الإيراني للاستبداد الديني ونظام «ولاية الفقيه»، ومقاطعته مهزلة انتخاباتهم.
إن خامنئي يريد تصوير الانتفاضة العارمة ضد الاستبداد الديني نزاعًا بسيطًا لمرشح يحتج على فرز الاصوات أو عمليات غش وتزوير,  وان كل غير ذلك يقف وراءه «الاستكبار العالمي» و«الإرهابيون»!
ولايمكن اعتبار نزاع الشعب الإيراني بانه نزاع  بين أحمدي نجاد وموسوي على رئاسة الجمهورية، كما ان نزاع الشعب الإيراني ليس نزاع خامنئي ورفسنجاني على ولاية الفقيه! وإنما في ظروف يحكمه الاحتقان والكبت، جاءت هذه فرصة أمام الشعب الإيراني ليبرز النزاع والصراع الرئيسي في الشوارع وهو النار التي كانت تحت الرماد. وحول الانتفاضة العارمة صرح خامنئي هذا الواقع قائلاً: «إن هؤلاء ليسوا موالين لهذا المرشح أو ذاك وإنما الذين يعارضون أساس النظام».
o    وحول تصريحات الولي الفقيه الرجعي في صلاة الجمعة بطهران وتداعياتها على سلطة الملالي، قالت السيدة مريم رجوي: ويوم أمس بالتأكيد سمعتم أن الأزمة والزلزال السياسي في نظام الملالي وصلت إلى نقطة اللاعودة حيث دافع خامنئي عن اختلاق اربعين مليون صوت مع تأييده لرئاسة أحمدي نجاد ورفضه الصريح لإبطال الانتخابات مهددًا ومتوعدًا للزمر المغلوبة في النظام ومهددًا انتفاضة الشعب بالقمع الدامي وكان في ذلك صريحًا للغاية.
وقال «الولي الفقيه» إنه لن يرضخ لإبطال واعادة الانتخابات وأكد أنه إذا أرادوا مواصلة المظاهرات في الشوارع فسوف تترتب على ذلك نتائج خطيرة جدًا. وقال: «أنهم مسؤولون عن إراقة الدماء وأعمال العنف والفوضى شاؤوا أم أبوا»
وحاول خامنئي فصل حساب رفسنجاني عن حساب الآخرين باستمالته لكي يلقي التنافس في رئاسة الجمهورية بظلاله على الصراع من أجل القيادة في داخل نظام الملالي.
وحاول خامنئي جاهدًا أن يقول إن الصراع في إيران لا يجري بين أنصار النظام ومعارضيه، ولهذا السبب أكد مرات عديدة أن كل المرشحين الأربعة هم عناصر النظام والمنتمون إلى النظام والموالون لنظام «ولاية الفقيه».
ان تحيز خامنئي الصريح لرئاسة احمدي نجاد ونتيجة الانتخابات ورفضه طلب إبطال الانتخابات وإطلاقه التهديد والتوعد للزمر المغلوبة لايبقي أمام كل من موسوي وكروبي وخاتمي ورفسنجاني الا خيارين: إما الركوع والتسوية بذات النمط الخياني الذي اتبعه خاتمي حيال انتفاضة تموز (يوليو) عام 1999 وإما الابتعاد هذه المرة بقدر ما عن خامنئي وفصل حساباتهم عنه وإلا سوف يصبحون خاسرين بالتأكيد وسوف يجعلهم خامنئي في خبر كان على غرار قضية منتظري في نظام خميني…
وقد اتضح مرة أخرى أنه وفي ظل نظام ملكية الفقيه المطلقة ليس هناك لايران وشعبها الذي ضاق ذرعاً بهذا النظام حل آخر سوى التغيير الديمقراطي و انتخابات حرة تحت اشراف الامم المتحدة..
وهنا أشكر القادة والشخصيات والاحزاب في مختلف الدول الذين اتخذوا مواقف من التهديدات القمعية التي أطلقها خامنئي على ما أبدوا من تأييد لانتفاضة الشعب الايراني ولكن عليّ أن أقول ليست هذه كافية ويجب استمرارها حتى يأخذها النظام القمعي بمحمل الجد.
تعرفون أن اليوم يصادف الذكرى الثامنة والعشرين لانطلاقة مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية التي قدمت 120 ألف شهيد على درب الحرية. إذن أعلن وبكل نخوة وفخر واعتزاز و أمام العالم:
•    من الناحيتين السياسية والإستراتيجية انهزم المشعوذان, وهما «الولي الفقيه» ووصيفه أحمدي نجاد ودفعا بنظامهما إلى منحدر السقوط وإلى عهد اللاعودة وهو العهد الذي قد جعل الرحى يدور ضد نظامهم وبكل أجنحته وتياراته.
فأعلن ما يأتي:
•    نحن أبناء الشعب الإيراني ونحن الإيرانيين المتعطشين للحرية, حيثما كانوا في العالم,
•    نحن الفائزون الحقيقيون لهذه الانتخابات التي أجراها النظام. نعم، هذا الفوز هو فوز الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وفوز مجاهدي درب الحرية الذين هم محصورون ومحبوسون
•    أولئك الذين كانوا مسؤولين في قمة النظام ذاته،
هؤلاء أنفسهم أصبحوا يصفون حاليًا انتخابات النظام بالمفردات التالية: «الشعوذة» و«المبهتة» و«المراوغة» و«اللاشرعية» و«المسرحية المضحكة» و«سلطة الكذب والاستبداد»،
وهذه هي نفس المفردات التي كانت ولاتزال تستخدمها المقاومة الإيرانية منذ 28 أو 30 عامًا وحتى الآن.
o    وأما بخصوص الممارسات اللاانسانية التي تمارسها ديكتاتورية الملالي ضد المجاهدين في أشرف فقد أكدت السيدة رجوي قائلة: يتبين الآن جيداً أنه لماذا كان خامنئي يأمر قبل 4 شهور في طهران لمخاطبيه العراقيين باغلاق مدينة أشرف.
انه كان ينوي وبازالة أشرف، احباطًا مسبقًا للخطر الرئيسي الذي يهدد كيانه في منعطف الانتخابات المصيري وذلك العنصر الذي هو الفائز الاستراتيجي للتطورات اللاحقة والتداعيات التي ستنجم عن تحول النظام الى نظام احادي القاعدة، خاصة وأن الغاء تهمة الارهاب في اوربا، جعل أشرف من وجهة نظر خامنئي أكثر خطورة بامتياز.
الا أن الصمود الرائع لمدة 7 سنوات في أشرف، قد بدد أطماع الولي الفقيه.
وشعر خامنئي حقاً بأن أشرف، تشكل شعلة الأمل والمعقل الاستراتيجي لمعركة الصمود للشعب الايراني من أجل الحرية.
لذلك جند كل طاقاته وسخر كل مجهوداته لازالة أشرف قبل الانتخابات.
يا ترى، كيف حصل لاولئك المجاهدين المحاصرين الغير مسلحين أن ليس لم يزولوا أمام ديكتاتورية وحشية وحلفائها فحسب وانما جعلوا شعلة النضال من أجل الحرية تستعر أيضًا؟
وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْس، أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
ومن هنا أخاطب اولئك الذين لم يعترفوا بالموقع القانوني لسكان أشرف ومازالوا يواصلون فرض الحصار عليهم وأقول:
انظروا الى انتفاضة الشعب الايراني في هذه الأيام.
لا تفضلوا مصالح نظام الملالي الآيل للسقوط على مصالح العراق.
الحقوقيون والبرلمانيون والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في عموم العالم يؤكدون بالحاح ضرورة احالة الملف الى مجلس الأمن الدولي ومحكمة دولية. وبمعنى أنه اذا لم تكن لدى الحكومة العراقية الاستيعاب والقدرة والارادة المستقلة للالتزام بالقوانين الدولية والامتثال لقرار البرلمان الاوربي، عندئذ فعلى الحكومة الامريكية التي نزعت أسلحة سكان أشرف وجعلتهم أفراداً عزل ووقعت اتفاقية معهم فرداً فرداً، أن تتولى مسؤولية حمايتهم تحت اشراف الامم المتحدة.
o    واختتمت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة كلمتها بالقول: بشأن الانتخابات الرئاسية للنظام، أود الاشارة من جديد أننا موافقون أكيدًا على ابطال مهزلة الانتخابات التي دعونا منذ البداية الى مقاطعتها ونادينا منذ ثلاثة عقود باجراء انتخابات حرة تحت اشراف الامم المتحدة على أساس مبدأ سيادة الشعب.
اننا عازمون على تحقيق طموح الشعب الايراني في التغيير الديمقراطي مع أبناء شعبنا متكاتفين ومتعاضدين.
ان غايتنا هي اقامة جمهورية مبنية على التعددية ومجتمع قائم على احترام حقوق الانسان بعيد عن التعذيب والاعدام.
مجتمع يعترف بجميع الحريات الفردية والاجتماعية ومنها حرية التعبير وحرية الصحافة وحرية الاجتماعات وحرية الملبس.
ومجتمع تنال فيه النساء حقوقهن السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتكافئة مع الرجال ويتم الاعتراف بحقوقهن بالمساواة في القيادة السياسية. نعم، يجب بناء كل شيء من جديد. استحداث جمهورية ودستور حديث على أساس سيادة الشعب.
حكومة ديمقراطية تستمد جميع السلطات مشروعيتها من أصوات الشعب ويحترم فيها حق الشعب في تغيير الحكم.
ونظام اقتصادي جديد مبني على فرص متكافئة لجميع أبناء الشعب حتى لايبقى أي مجال لأعمال النهب والسلب الفلكية.
وقضاء وجهاز عدل مستقل حسب المعايير المعترف بها دولياً.
ان تحطيم شعوذة ولاية الفقيه والصراع الدائر بين الذئاب والانتفاضات المليونية بصيحات «الموت للديكتاتور» وتمزق عباءة حكم الملالي البالية، بداية عهد لاعودة منه قد دفع العجلات إلى الأمام لتدور ضد النظام برمته وفي طريق الحل الديمقراطي..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى