رژيم

إدانة جرائم النظام الإيراني على الصعيد الدولي

Imageأصدر الاتحاد الأوربي يوم الخميس الماضي بيانًا دان فيه تصعيد النظام الإيراني إصدار الأحكام بالإعدام والرجم. وجاء في البيان:
«إن الاتحاد الأوربي يعرب عن معارضته الأحكام بالإعدام في أية ظروف كان مطالبًا النظام الإيراني بإلغاء عقوبة الإعدام في إيران. ويشعر الاتحاد الأوربي بقلق خاص من تنفيذ الحكم الصادر بالرجم في القريب العاجل على كل من «زهرة كبيري» و«آذر كبيري» و«عبد الله فريور». فبالرغم من أن النظام الإيراني كان قد وعد للاتحاد الأوربي في عام 2003 بتعليق الأحكام بالرجم ولكن هذه الأحكام لا تزال تصدر وتنفذ في إيران».

وأضاف البيان الصادر عن الاتحاد الأوربي يقول: «إن الاتحاد الأوربي يطلب من النظام الإيراني أن يوقف العقوبات الظالمة والمهينة وإصدار الأحكام بالإعدام والرجم. كما إن الاتحاد الأوربي يشعر بالقلق إزاء الأحكام الصادرة بالإعدام على ثلاثة سجناء لم تبلغ أعمارهم بعد السنّ القانوني».
وقال الاتحاد الأوربي في بيانه: «إن هذه الأعمال التي يقوم بها النظام الإيراني تنافي الميثاق الدولي للحقوق السياسية والاجتماعية وحقوق الأطفال. إن هذه المواثيق تحظر بوضوح إعدام الأشخاص دون السنّ القانوني أو الأشخاص الذين لم تكن أعمارهم تبلغ السنّ القانوني حين ارتكاب الجريمة».
وطالب الاتحاد الأوربي النظام الإيراني باحترام القوانين الدولية والقيام فورًا بإيقاف الحكم بالإعدام على كل من «مهيار» و«محمد لطيف» و«بهنام زارع» وجميع الأشخاص دون السنّ القانوني.
ومن جهة أخرى طلبت وزارة الخارجية الأمريكية من النظام الإيراني إيقاف القمع المنهجي للمواطنين الإيرانيين وإغلاق الصحف في إيران.
وردًا على السؤال هل أبدت وزارة الخارجية الأمريكية رد فعل إزاء إغلاق مجلة النساء في إيران؟ قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إن الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت موقفها بوضوح وطلبت من النظام الإيراني أن يوقف القمع المنهجي للمواطنين الإيرانيين بما في ذلك قمع الصحافة.
وأضاف يفول: إن الشعب الإيراني يستحق التمتع بالحريات الأساسية. إن إغلاق مجلة النساء وجرائد أخرى في إيران خلال السنوات الماضية يأتي دليلاً آخر على النظام الإيراني لا يقيم احترامًا على حرية الرأي والتعبير التي ينص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. إن الولايات المتحدة تبقى متعهدة وملتزمة كما في الماضي ببذل جهود دؤوبة دعمًا للشعب الإيراني والتغييرات الديمقراطية.
وأضاف الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية يقول: «إننا نواصل العمل مع المجتمع الدولي للفت الأنظار إلى مواصلة النظام الإيراني سوء معاملة مواطنيه بمن فيهم الصحفيون».
وفي هذا الإطار أصدرت «الرابطة الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان»  (IGFM) التي تتخذ من مدينة فرانكفورت الألمانية مقرًا لها بيانًا استنكرت فيه إصدار النظام الإيراني الحكم بالرجم على ثلاثة أشخاص وطالبت آنجيلا مركل المستشارة الألمانية وقادة الدول الأوربية الأخرى وممثلي الاتحاد الأوربي باتخاذ خطوات جادة لإنهاء عقوبة الرجم القاسية في إيران.
واعتبرت «الرابطة الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان» في بيانها عقوبة الرجم منافيًا لاتفاقية الأمم المتحدة ضد التعذيب، قائلة: «في الوقت الحاضر هناك في إيران أكثر من 10 محكوم عليهم بالرجم غالبيتهم من النساء».
ومن جهة أخرى أصدر الاتحاد الدولي لعمال النقل بيانًا أعلن فيه أنه يكرّس يوم 6 من آذار (مارس) القادم المصادف اليوم العالمي لـ «السكك الحديد» يوم الدعوة لإطلاق سراح العمال المعتقلين في إيران. وفي هذه الدعوة التي تدعمها منظمة العفو الدولي والاتحاد الدولي للنقابات العمالية أيضًا تمت المطالبة بإطلاق سراح «منصور أسانلو» رئيس نقابة العمال في مصلحة حافلات نقل الركاب في طهران و«محمود صالحي» من أعضاء النقابة المذكورة اللذين مازالا قيد الاعتقال في سجون النظام الإيراني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى