رژيم

د.إياد علاوي:إيران الخطر الأكبر على العراق

alaviوالعلاج ليس باتفاقية أمنية لكن بالتوجه لاحتوائها أو ايقافها عند حدها إما بالمفاوضات وإما من خلال الإجراءات الدولية
اكد ان التيار الصدري تيار شعبي لا صلة له بإيران وان هناك ميليشيات حقيقية لها ارتباطات إقليمية معها والدولة لم تُمسها
العربية نت: قال الدكتور اياد علاوي الأمين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي ان هناك معركتان قادمة الأولى والأهم هي معركة انتخابات مجالس المحافظات التي ستكون محطة مهمة تؤسس لمستقبل العراق وكما معروف مطروحة مسائل كثيرة منها الإقاليم في الجنوب والوسط وإلى آخره، وهناك رؤى معاكسة لهذه الاطروحات وبالتالي هذا الموضوع ستحدده انتخابات المجالس القادمة مجالس المحافظات.

وأضاف الدكتور علاوي لبرنامج"بصراحة"الذي تقدمه قناة العربية انا ضد الفدرالية ليس من حيث الموقف المبدئي وإنما لا أعتقد  ان الظرف الآن ملائم لمناقشة هذا الموضوع لان لدينا مسألة الاستقرار والاستقرار الأمني هو الأهم الآن وتشكيل وتكوين مؤسسات الدولة حينذاك ممكن أن الشعب العراقي يقرر شكل الحكومة الجديدة وطريقة الحكم إلى آخره، لهذا أنا ضدها من هذا الجانب يعني ضد مسألة الفدراليات في الجنوب، وطبعاً المعركة التي تعقبها هي معركة الانتخابات القادمة وتشكيل حكومة تؤسس على نتائج الانتخابات القادمة، نحن نعتقد إنه حصيلة الست سنوات الماضية أدت إلى إنه تغيرات مهمة في الساحة العراقية، هذه التغيرات من أبرز ملامحها هو تراجع التيارات الدينية أولاً، وثانياً تراجع المنطلقات الطائفية السياسية. 
وبين الدكتور علاوي ان موقفه إيجابي جداً من الصحوات وقال انها ستكون جزء من هذا التجمع الوطني الكبير والنقابات والاتحادات وإلى آخره ومنظمات المجتمع المدني والعشائر والرموز العشائرية المهمة بالإضافة إلى الشخصيات الوطنية، هذا هو الذي نسعى باتجاه تحقيقه في العراق حتى يكون هو هذا أداتنا في خوض المعارك الانتخابية القادمة ونأمل إن شاء الله إذا تحقق الفوز إذا ما حصلت تلاعبات في مسألة الانتخابات كما حصل في السابق أن تستطيع هذه القوى الوطنية أن تحوز على الأغلبية وتشكل حكومة وطنية في العراق تستطيع قيادة العراق إلى الاستقرار وشواطئ السلام والأمان.
واشار الى ان التيار الصدري يتقارب معه في الافكار التي يتبناها وهي سيادة العراق، ووحدة العراق، وهوية العراق هذه النقاط الرئيسية الثلاثة وما يتفرع منها وعنها هو الذي تم الاتفاق عليه مع الكتلة الصدرية ومع كتلة الفضيلة ومع الحوار وقوى أخرى داخل المجلس النيابي أن نقف بصف واحد في مسألة مواجهة ما مطروح من أقاليم في الجنوب، في مسألة وضع جدول زمني لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق. 
وفيما يلي نص اللقاء….
*إيلي ناكوزي: مشاهدينا أهلاً بكم في هذه الحلقة الجديدة من بصراحة، هذه المرة من لندن العاصمة البريطانية ألتقي مع رئيس الوزراء العراقي السابق الدكتور إياد علاوي، الأسئلة كثيرة طبعاً انسحاب كتلة الرئيس علاوي من الحكومة، والإعلان عن عدم العودة إليها هذه أحد إحدى المحاور التي ستطرح في هذه الحلقة اليوم، ماذا عن مستقبل العراق؟ ماذا عن الاتفاقات الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية؟ ماذا عن موضوع النفط وقانون النفط المتعثر حتى الآن؟ بالإضافة إلى التدخل الإيراني في العراق، وأين أصبح هذا التدخل؟ وماذا عمّا حدث من مشاكل مؤخراً بين الحكومة والميليشيات وبالتحديد مع السيد مقتدى الصدر؟ وكيف انتهت هذه القصة؟ هل هناك تأكيدات حول المعلومات التي قالت أن إياد علاوي كان من بين الأشخاص الذين قاموا بوساطة للحوار بين الحكومة ومقتدى الصدر كل هذه الأسئلة بالإضافة إلى غيرها نطرحها إذاً مع الدكتور إياد علاوي أهلاً وسهلاً بك دكتور، وشكراً لإعطائنا هذا الوقت.
علاوي: نحضر لمعركتين قادمتين في العراق
*طبعاً اللي ما ذكرناه في المقدمة ورح نحكي فيه أنك على وشك قريباً أن يكون هناك مؤتمر وطني كبير بقيادتك سينضم إليه الكثير من الشخصيات، وأعتقد سيكون يعني متعلق جداً بالانتخابات النيابية المقبلة في السنة القادمة، أبدأ من هنا هل بدأت تحضر لمعركة رئاسة الحكومة أم هي فقط معركة النيابة في العراق؟
-إياد علاوي: الحقيقة هناك معركتان قادمة، المعركة الأولى والأهم هي معركة انتخابات مجالس المحافظات لأن رح تكون محطة مهمة تؤسس لمستقبل العراق، كما معروف مطروحة مسائل كثيرة منها الإقاليم في الجنوب والوسط وإلى آخره، وهناك رؤى معاكسة لهذه الاطروحات وبالتالي هذا الموضوع رح تحدده انتخابات المجالس القادمة مجالس المحافظات. 
*إيلي ناكوزي: أنت بعدك ضد الفدرالية إلا بكردستان ما زلت مصر على هذا الموقف.
-إياد علاوي: ضدها مو من حيث الموقف المبدئي وإنما ما أعتقد الظرف الآن ملائم لمناقشة هذا الموضوع، تدري عندنا مسألة الاستقرار والاستقرار الأمني هو الأهم الآن، وتشكيل وتكوين مؤسسات الدولة حينذاك ممكن أن الشعب العراقي يقرر شكل الحكومة الجديدة وطريقة الحكم إلى آخره، لهذا أنا ضده من هذا الجانب يعني ضد مسألة الفدراليات في الجنوب، وطبعاً المعركة اللي تعقبها هي معركة الانتخابات القادمة وتشكيل حكومة تؤسس على نتائج الانتخابات القادمة، إحنا نعتقد إنه حصيلة الست سنوات الماضية أدت إلى إنه تغيرات مهمة في الساحة العراقية، هذه التغيرات من أبرز ملامحها هو تراجع التيارات الدينية أولاً، وثانياً تراجع المنطلقات الطائفية السياسية.. 
*إيلي ناكوزي: مما يقوي وضع الليبراليين والمعتدلين.
-إياد علاوي: مما يقوي وضع التوجهات الوطنية والليبرالية وإلى آخره إضافة إلى هذا هناك شرائح واسعة جداً من المجتمع العراقي لم تدخل العملية السياسية بقيت متفرجة كما لاحظنا في مسألة الصحوات مثلاً اللي بدأت الآن تدخل في مسألة العملية السياسية، هذه الشرائح المهمة اللي هي بالضرورة شرائح وطنية علينا أن نضمها إلى العملية السياسية. 
*إيلي ناكوزي: شو موقفك من الصحوات دولة الرئيس؟
-إياد علاوي: والله إيجابي جداً. 
*إيلي ناكوزي: أنت إيجابي معهم.
-إياد علاوي: إيجابي جداً وطبعاً إحنا الصحوات رح تكون جزء من هذا التجمع الوطني الكبير والنقابات والاتحادات وإلى آخره ومنظمات المجتمع المدني والعشائر والرموز العشائرية المهمة بالإضافة إلى الشخصيات الوطنية، هذا هو اللي نسعى باتجاه تحقيقه في العراق حتى يكون هو هذا أداتنا في خوض المعارك الانتخابية القادمة ونأمل إن شاء الله إذا تحقق الفوز إذا ما حصلت تلاعبات في مسألة الانتخابات كما حصل في السابق أن تستطيع هذه القوى الوطنية أن تحوز على الأغلبية وتشكل حكومة وطنية في العراق تستطيع قيادة العراق إلى الاستقرار وشواطئ السلام والأمان. 
*إيلي ناكوزي: إذاً يعني فينا نقول ممكن أن تكون التحالفات الانتخابية المستقبلية مع الصحوات يعني بين القائمة العراقية والصحوات؟
-إياد علاوي: بالتأكيد جزء منها مع الصحوات هذا شيء أكيد يعني.
*إيلي ناكوزي: عم تزعل جماعة التوافق يا دولة الرئيس.
-إياد علاوي: لا بالعكس التوافق يعني قسم منهم إخواننا وأعزائنا وقسم منهم الآن هم نفس الرأي عندهم يعني ضرورة التواصل مع القوى الشعبية الاجتماعية اللي الحقيقة أثبتت إلها وجود يعني، كما هو معلوم يعني الصحوات لعبت دور أساسي ومركزي في القضاء على الإرهاب وعلى تنظيمات القاعدة في العراق مما يدل على أن لهذه القوى أصول شعبية وامتدادات جماهيرية واسعة، فمن غير المعقول إغفالها، لهذا نحن حريصين على أن مع بعض أطراف الإخوان بالتوافق وبعض أطراف القوى الموجودة في المجتمع العراقي وعلى رأسها قوى الصحوة والنقابات والاتحادات والشخصيات الوطنية أن نعمل تكتل وطني يقوم على أساس الإيمان بعراق واحد، عراق ذو سيادة وعراق يعزز في وجوده في المنطقة العربية كجزء من المنطقة العربية وجزء من المنطقة الإسلامية مع الاحتفاظ بما يجب أن يحصل في مسائل حقوق الأطياف الأخرى الموجودة في المجتمع العراقي وعلى رأسها الإخوان الأكراد وحقوقهم القومية.
هل يريد إياد علاوي إفشال حكومة المالكي؟
*إيلي ناكوزي: طيب دولة الرئيس يعني بدي ارجع لمسألة الحكومة لماذا تحاول أن تعرقل المالكي؟ يعني بانسحابكم من الحكومة والإعلان عن عدم العودة وكأنه تريدون إفشال الرجل.
-إياد علاوي: والله ما أعتقد نحن اشتركنا معه بالحكومة واشتركنا معه على رؤية واضحة لما يجب أن يحصل يعني في مسائل مهمة على رأسها المصالحة الوطنية في العراق، شفنا هناك تعثر في توجهات الأخ المالكي وتعثر في توجهات الائتلاف الكامل يعني، وجهنا رسالة إلى من القائمة العراقية إلى الأخ المالكي وحددنا في هذه الرسالة أنه علينا أن نناقش كانت من 14 أو 16 نقطة علينا أن نناقش هذه الأمور وبخلافها سيكون متعذر علينا أن نستمر بالجانب التنفيذي من العملية السياسية بالسلطة بالحكومة، وللأسف أهملها الأخ المالكي هذه الرسالة وبالتالي علقنا وجودنا بعد أشهر حضورنا في اجتماع مجلس الوزراء، وبالتالي قررنا الانسحاب مسألة العودة للوزارة الآن إحنا ننظر لها بزاوية أخرى غير زاوية المواقع الوزارية، إحنا ننظر إلى مسألة أهم إنه شو هو المشروع الحكومي اللي ممكن أن يجمع الصف العراقي، إلى حد الآن ما فيه هيك مشروع، ما نشوف إحنا مثل المشروع هذا طرحته الحكومة، هي كانت من النقاط الأساسية في مذكرتنا اللي كتبناها للأخ المالكي ووضحنا بشكل لا يقبل اللبس إنه الحل في العراق الأساسي.. 
*إيلي ناكوزي: هو حل سياسي.
-إياد علاوي: هو حل سياسي، ويكمن في مصالحة وطنية حقيقية مو شكلية، مو من خلال المؤتمرات، لأ الفعل بالعمل بالواقع، لما شفنا هذه المسألة ما ممكنة ولا واردة في ذهن الإخوان فقررنا الانسحاب، لما عرضوا علينا مرة أخرى الأخ فخامة الرئيس جلال الطالباني قلنا يا أخي إذا أكو مشروع واضح ومبين يلبي احتياجات المجتمع العراقي إحنا مستعدين.
*إيلي ناكوزي: دولة الرئيس هناك من يقول إنه اليوم المالكي عمل ما يفترض به أن يفعله، يعني الصحوات احتضنتهم الحكومة وساعدتهم، مقتدى الصدر يعني حذره المالمكي مع أنه مقتدى الصدر شيعي وفي الائتلاف وضربه بقوة وضرب الميليشيات، يعني قام بالخطوات التوحيدية اللي عم تحكي عنها أو المصالحة الوطنية، شو المأخذ اليوم عليه؟ هل تلوم مثلاً المالكي على ضرب الميليشيات؟
-إياد علاوي: لأ هو الصحوات الحكومة لا تزال موقفها معادي للصحوات أو غير منسجم مع الصحوات، الدليل إنه كثير من مواقع الصحوات لا تزال غير مدعومة من الحكومة وإنما مدعومة من القوات المتعددة الجنسيات، بالنسبة لمسألة الصدر أو جيش المهدي تحديداً إحنا بالتأكيد موقفنا واضح إنه نحن ضد الميليشيات المسلحة، من كان منها خارج إطارات السلطة ومن دخل منها في إطارات السلطة، وإذا نلاحظ أيضاً أنه كثير من الميليشيات المسلحة لم تُمس في العمليات الأخيرة..
*إيلي ناكوزي: كان فيه تفرقة يعني.
-إياد علاوي: في البصرة كان في ولا يزال طبعاً تقريباً 12 ميليشيا مسلحة، ثار الله وبقية الله وحزب الله وإلى آخره يعني مجموعة كبيرة لم تُمس معظمها لم يُمس باستثناء.. مما حقيقة يدعو إلى إثارة التساؤلات أنه هل هذه العملية هي عملية تنظيف البلد من الميليشيات المسلحة وتطهير أجهزة ما موجود من أجهزة حكومية من الميليشيات أم هناك اعتبارات أخرى إحنا نجهلها؟ هذا الحديث أيضاً ما صار معنا ما صار مع الكتل النيابية، وما طُرح هذا الموضوع على الكتل النيابية ولا على ممثلين الكتل ولا على رؤساء الكتل، فبقى الموضوع غامض فيما يتعلق بالإجراءات اللي حصلت إحنا نتحدث عن المصالحة الوطنية نتحدث عن حزمة من الإجراءات مسألة الدستور، مسألة تطهير مؤسسات الحكومة من الميليشيات، مراجعة الفقرات المختلف عليها بالدستور، إيجاد علاجات لمنتسبي الأجهزة اللي تم تفكيكها أجهزة الدولة، مسألة البعث واجتثاث البعث، مسألة إيجاد أعمال ووظائف لائقة تليق بمنتسبي الميليشيات، يعني أنت مو تفكك الميليشيات وما تعرف وين تنتهي منهم بالنتيجة، وين يصفون يعني ضروري أنت..
*إيلي ناكوزي: حل متكامل.
-إياد علاوي: حل متكامل هذا الحل ما نشوفه بتوجيه ضربة لهذه الجهة وضربة لتلك الجهة، يجب أن تطرح الحكومة رؤيتها بالكامل لمسألة المصالحة الوطنية هذه المذكرة اللي كتبناها للأخ المالكي ما إجا جواب..
السر بين علاوي ومقتدى الصدر
*إيلي ناكوزي: نتابع إذاً هذا اللقاء ودائماً بصراحة مع دولة الرئيس الدكتور إياد علاوي. دكتور علاوي ما سر هذا التقارب بينك وبين مقتدى الصدر؟ أنت على رأس الحكومة ضربت مقتدى الصدر وبقوة وبيد من حديد، وأذكر أنا في مقابلة معك إنه أيضاً أعلنت موقف إنه لا لن تقبل بميليشيات مسلحة، فاليوم يعني ما الذي حصل؟
-إياد علاوي: ما حصل شي، نحن لا نزال ضمن الميليشيات موقفنا واضح، وأنا لما زاروني الإخوان من التيار الصدري من أعضاء مجلس النواب في بغداد وخبرتهم أنه إحنا موقفنا ضد الميليشيات وهم يؤيدوني إخوان في مجلس النواب من التيار الصدري، وقالوا إنه إحنا ضد الميليشيات أيضاًَ الموجودة في داخل المؤسسات الحكومة، وقلت لهم نعم هذا هو المطلوب والمطلوب أن نقف كلنا يداً واحدة ببناء دولة تليق بالعراقيين، ومؤسسات تحمي كل العراقيين، بغض النظر إذا كان منتمي إلى التيار الصدري أو إلى أي تيار آخر، طبعاً إحنا بالتأكيد هناك نقاط مهمة نلتقي فيها مع الصدريين ومع قوى أخرى بالمجتمع العراقي، لم يحصل تقارب بمعنى التقارب الشخصي وإنما هناك تلاقي وتحالف في مواقف معينة.. 
*إيلي ناكوزي: ما هي؟ شو العناوين للتوافق؟
-إياد علاوي: العناوين الرئيسية أولاً هي سيادة العراق، وثانياً هي وحدة العراق، وثالثاً هي مسألة هوية العراق، يعني إحنا كلنا مؤمنين أن العراق هو جزء من منطقة إسلامية وجزء من منطقة عربية مع الاحترام وتقدير وتثمين الأطياف الأخرى الموجودة بالعراق، هي النقاط الرئيسية الثلاثة وما يتفرع منها وعنها هو هذا صار اتفاق مع الكتلة الصدرية ومع كتلة الفضيلة ومع الحوار الأخ المطلك وقوى أخرى داخل المجلس النيابي أن نقف بصف واحد في مسألة مواجهة ما مطروح من أقاليم في الجنوب، في مسألة وضع جدول زمني لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق اللي هو رح ينتهي في الشهر 12 بالمناسبة وجودها، وما نعرف شو البديل إلى حد الآن يقال إنه هناك اتفاق سيجري ما بين الحكومة والولايات المتحدة الأميركية ما نعرف إلى حد الآن بعد هذا الاتفاق وحقيقته، هي المسائل تم الاتفاق عليها مع الإخوان بالتيار الصدري، وهناك أيضاً نقطة مهمة أخرى لا بد أن أذكرها أنه أيضاً هم التيار الصدري أصبحوا الآن يطالبون بإنهاء الميليشيات سواء موجودة خارج الأجهزة التنفيذية أو اللي موجودة داخل الأجهزة التنفيذية، إلغاء الميلشيات وإيجاد البدائل اللائقة، وهذا أعتقده خطوة ممتازة إلى الأمام يعني يجب أن نستثمرها كلنا كعراقيين ونبني عليها لأن العراق لا يتسع لميليشيات مسلحة من أي نوع كان لا دينية ولا طائفية ولا عرقية ولا جهوية، حقيقة يعني العراق دائماً كان بلد مهم وصرح مهم وله مؤسسات قادرة مهمة وذو تأثير إقليمي وتأثير عالمي دولي. 
*إيلي ناكوزي: طيب دولة الرئيس هون في بعض المعلومات اللي بيسمعها المواطن العراقي وغير العراقي أو بعض التحاليل المتناقضة يعني نقول إنه التيار الصدري تيار يؤمن بالعروبة ويريد العروبة للعراق، ولكن نسمع أيضاً إنه اليوم الضربة إلى مقتدى الصدر كانت ضربة لإيران لأنه هذا تيار يسيّر من إيران والنفوذ الإيراني فيه كبير، كيف بتشرح يعني؟ 
-اياد علاوي:والله أنا أعتقد هذا كله بالإعلام، أنا ما أتصور ما حصل هو ضربة لإيران ولا أعتقد إنه التيار الصدري هو تيار مرتبط بإيران يعني ما عندنا هي المعطيات، قد تكون هناك بعض الأجهزة في جيش المهدي وغير جيش المهدي لها امتدادات وارتباطات لكن نحن نتكلم على تيار شعبي من غير المعقول أن نلصق تهم بهذا التيار بأنه ينتمي إلى الدولة الفلانية أو مسيطر عليه من الدولة الفلانية، أنا أعتقد هناك مشكلة بالعلاقات العراقية الإيرانية وبالعلاقات الإيرانية العربية، ومشكلة مهمة يجب أن تعالج بأسلوب غير الأسلوب اللي يدعى إنه هو الأسلوب المعتمد بتوجيه ضربات إلى جيش المهدي أو إلى أطراف أخرى، تقول القوات المتعددة الجنسيات إنه جيش المهدي أو بعض أوساط في جيش المهدي في البصرة مجهزين بأسلحة إيرانية هذا الادعاء اللي إلى حد الآن ما لمسنا شي عملي يعني يدلل على هذا الأمر، بالوقت اللي نعرف هناك ميليشيات حقيقية إحنا كجهة سياسية لها ارتباطات إقليمية ومع إيران لم تُمس هذه الجهات، لهذا أنا.. 
*إيلي ناكوزي: مثلاً مثلاً دولة الرئيس.
-إياد علاوي: في منظمات..
*إيلي ناكوزي: ميليشيات يعني؟
-إياد علاوي: إي ميليشيات مسلحة في البصرة يعني ما يحضرني أسماؤها في تعرف الآن أكو 12 ميليشيا في جهة اسمها بقية الله يمكن، ثار الله يعني كلها..
*إيلي ناكوزي: كله إله علاقة بالله.
-إياد علاوي: كلها من القصص هي، وهناك دخول لأجهزة إيرانية يعني استخباراية في مجالات متعددة أما إلصاق التهمة في التيار الصدري بأنه تيار مرتبط بإيران وبالتالي توجيه ضربة إله من خلال ضرب جيش المهدي واعتبار هي ضربة لإيران هذا مو صحيح، أنا أعتقد إنه ويفترض أتصور يعني الأخ رئيس الوزراء بيروح أعتقد بعد كم يوم إلى طهران لمناقشة الأمور وأملي أن يناقش مسألة العلاقات العراقية الإيرانية بشكل واضح وتقفل تغلق الملفات.
*إيلي ناكوزي: يعني ما زال برأيك التدخل الإيراني قوي في العراق بالشكل اللي كان موجود سابقاً؟
-إياد علاوي: والله لا يزال هناك تدخل إيراني بدليل تصريحات الكثيرة اللي حصلت والدليل ما تقوله الحكومة والحكومة حسب ما صرحت إنه عملت لجنة لتقصي الحقائق ولجمع المعلومات عن تدخلات إيران في العراق، هذا الحكومة صرحت به، أنا أعتقد إنه إيران لها بالتأكيد تدخلات في عموم المنطقة ومنها العراق وعلى رأسها العراق، دولة الإمارات العربية المتحدة، مسألة الجزر العربية في لبنان، في فلسطين، في أفغانستان، في العراق وإلى آخره، واليمن، أنا أعتقد أنه هذا الموضوع ما يعالج بهذه الطريقة تتهم الجهة الفلانية إنه هي مرتبطة بإيران تيجي تضرب، هذا يعالج بحوار واضح ضمن آليات واضحة وضمن الشرعية الدولية لدول مجلس الأمن والأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لوضع النقاط على الحروف بحوار هادئ مع إيران واضح محدد، أما أن يصل هذا الحوار إلى نتائج تكفل حقوق الكل ولا تسمح للتدخل في الشؤون الداخلية لأي جهة بجهة أخرى، وأما يجب أن يكون هناك موقف أوضح بعزل إيران فيما إذا استمرت بهذه.. إحنا إلى حد الآن وإذا ثبتت هي التهم إلى حد الآن ما نشوف الحوار هذا قائم لا بين المجموعة العربية وإيران ولا بين العراق وإيران، سمعنا عن حوار جرى مع الولايات المتحدة الأميركية في العراق.. 
*إيلي ناكوزي: بس مش عراقي.
-إياد علاوي: نعم كانوا العراقيين موجودين على هامش الاجتماع لكن لم يكونوا هم الأساس في هذا الاجتماع هذا مو صحيح، إحنا باعتقادي وأنا طلبت من الإيرانيين يعني في من كنت في موقع المسؤولية ولما طلعت الآن يعني إجاني السفير الإيراني في بغداد قلت له أنا مستعد ألتقي بالرئيس الإيراني لكن وفق هذه الرؤية، إذا مستعد يناقش الملفات ويغلقها المتعلقة بين العراق وإيران وعلى رأسها عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وكذلك ملفات المنطقة نحن على استعداد للبدء بحوار حقيقي مع إيران بخلافه سيكون من الصعب إجراء حوار حقيقي هادف عراقي إيراني وطبعاً إحنا العراقي الإيراني المقصود به ليس أحادي الجانب ليس العراق فقط، يعني تعرف المنطقة بالكامل. 
*إيلي ناكوزي: هو يعني المشكلة عربية اليوم.
-إياد علاوي: لهذا أنا ما أعتقد تناول الموضوع فيه توجيه ضربة لجهة ما وحساب هذه الجهة على إيران هو الحل أو الصحيح أو المسلك الصحيح اللي يؤدي إلى نتائج إيجابية، أنا أعتقد الوضوح بالعلاقات ولا ننسى فيه جغرافيا وتاريخ يعني بيننا وبين إيران، يعني فيه جغرافيا إيران جارة لنا وتاريخ مشترك، لكن أيضاً من المهم أن تعرف إيران كما نعرف نحن أن لا مجال للتدخل في الشؤون الداخلية ويجب أن يُحسم وينتهي هذا الأمر لأن جزء كبير من كوارث المنطقة هو كان بنتيجتها السياسات الخاطئة، هذه السياسات يجب أن تنتهي وأن لا تستمر. 
*إيلي ناكوزي: دولة الرئيس هل ممكن نلاقي التيار الليبرالي الوسطي المعتدل متحالف بقيادتك مع مقتدى الصدر في الانتخابات؟ الانتخابات قربت يعني دخلنا بالجو الانتخابي، بس هل يمكن يعني أن تجمعكم الانتخابات؟
-إياد علاوي: والله إحنا تعرف أخ إيلي يعني إحنا كان موقفنا واضح من البدء في مسألة وحدة العراق، سلامة العراق، سيادة العراق، الميليشيات المسلحة، الطائفية السياسية من الأول واضح موقفنا ما تبدل، لكن مما يسعدنا الحقيقة كثير إنه قوى تخندقت في هذه الخنادق انتقلت الآن إلى أن تنادي بالمشروع الوطني العراقي اللي كنا نحكي به من خمس ست سنوات، هذا دليل على أن هناك صحوة حقيقية في العراق الآن هذه الصحوة تتركز وتتلخص في أنه النهج الطائفي السياسي قد تراجع، والنهج الديني السياسي في تراجع، والنهج الجهوي في العراق في تراجع، هذا طبعاً يتيح الفرصة أمام حركة جديدة في الوضع العراقي وفي المجتمع العراقي، هذه الفرصة إحنا علينا أن نغتنمها كعراقيين يعني لأن أنا أعتقد العراق لن يستطيع أن يحيا تحت ظل تقسيم طائفي سياسي، لن يكون هناك عراق بالشكل اللي ألفناه أو بالشكل اللي نحن نريده، لهذا بالتأكيد ستحصل تحالفات وفق هذه الرؤى، هذه التحالفات مفتوحة للتيار الصدري ومفتوحة لقوى أخرى اللي تخندقت بالائتلاف واللي تخندقت بالتوافق أيضاً. 
*إيلي ناكوزي: بعد في ائتلاف برأيك رح يكون يعني تنخاض المعركة الانتخابية بالائتلاف العراقي.
-إياد علاوي: أنا أعتقد الائتلاف كان وليد مرحلة وانتهى الآن وبدأت تتكون قناعات أخرى جديدة، وكما معروف يعني جهات مهمة خرجت من الائتلاف منهم الصدريين ومنهم الفضيلة يعني، إحنا اللي يهمنا إنه الكيانات والتوجهات والمحاور الطائفية السياسية تتلاشى ويستعاض عنها بتوجهات وطنية وسياسية عراقية غير جهوية، هذا أعتقد يعني ديناميكية الوضع العراقي بدأت تتغير الآن بهذا الاتجاه، والحركية اللي تحصل في المجتمع بعد ست سنوات شافت إنه الطائفية السياسية ما جابت غير الدم وتوقف الاقتصاد، يعني الآن صار فيه رفض الحقيقة واشمئزاز من هذه الطروحات واشمئزاز من وجود الميليشيات المسلحة سواء في داخل السلطة سواء في داخل أجهزة السلطة أو في خارج أجهزة الشرطة، والتطرف الديني السياسي في العراق أصبح مرفوضاً من المجتمع العراقي، وهذا ما حصل في مناطق الصحوات أنه رجال الصحوات رجال الجيش والعشائر والمواطنين انفضوا على هذا الواقع وغيروا هذا الواقع بالقوة بعد أن عجزت الولايات المتحدة الأميركية نفسها عن تغييرها، قررت أن تلجأ إلى قوى الشعب العراقي اللي رفضت هذه الصياغات، من هذه المنطلقات أنا أعتقد إنه وأدعو حقيقة كل القوى اللي تمحورت بمشاريع طائفية سياسية أن تعيد النظر بموقفها وبتوجهاتها المستقبلية على ضوء ما يحتاجه البلد من وحدة ومن تراص ومن يعني أن يكون هو بلد لكل العراقيين لكل من فيه من العراقيين.
علاوي: نريد رقابة دولية على الانتخابات
*إيلي ناكوزي: نتابع إذاً هذا اللقاء في جزئه الأخير ودائماً مع رئيس الحكومة العراقي السابق الدكتور إياد -علاوي، وطبعاً رئيس كتلة القائمة العراقية. دولة الرئيس المستقبل في هذه العملية السياسية وتحديداً في الانتخابات قلنا لا ائتلاف عراقي، في ناس عم بتقول جبهة التوافق انتهت ببروز الصحوات وهذا يعني نحن لا نتبناه، ولكن عم نسمع إنه الصحوات شعبياً قد يعني تلغي فكرة جبهة التوافق ما بعرف أديش هالكلام صحيح، هل يعني اليوم شايف إنه الصورة القادمة انتخابياً هي صورة أفضل من صورة الانتخابات الماضية حيث سيكون طبعاً هناك قوى طائفية يعني متمركزة، ولكن هل تشعر إنه تياركم كبر أكثر أو صغر؟
إياد علاوي: والله بالتأكيد كبر بالتأكيد قطعاًً كبر بالدليل الآن الطروحات صارت هي أطروحات أوساط يعني تتخندق أو التوجهات الطائفية وصارت مشابهة إلى طروحاتنا، مع أن طروحاتنا ما تغيرت يعني هي من الأول هيّ هيّ يعني من قبل الحرب وأثناء الحرب وبعد الحرب، الانتخابات رح تحددها مسألتين مهمة أخ إيلي يعني الأولى هي الرقابة الحقيقية ونزاهة الانتخابات لضمان نزاهة الانتخابات، واثنين هي الحماية لصناديق الاقتراع والحماية للمراقبين من دون أن يحصل هذا الأمر لن تكون هناك انتخابات تعكس حقيقة ما يحتاجه ويريده الشعب العراقي، بالتأكيد ستكون انتخابات محسومة مقدماً ومحسومة النتائج مقدماً، لهذا أنا كنت الآن بالجامعة العربية وتكلمت مع الأخ عمرو موسى وفي عنا وفد الآن في نيويورك راح يقابلون بان كي مون وكتبت رسالة إلى بان كي مون في هذا المجال لأن من دون حقيقة رقابة.. 
*إيلي ناكوزي: عم تطالب فيها بالإشراف الدولي على..
-إياد علاوي: بالإشراف الدولي، لأن الانتخابات السابقة صار فيها خروقات غير اعتيادية حقيقة وصولاً إلى قتل يعني، يعني 13 شهيد من القائمة العراقية، فيما إذا تحققت انتخابات نزيهة وضمن إطاراتها القانونية وقانون الانتخابات فبالتأكيد نتائج الانتخابات ستكون غير نتائج الانتخابات اللي شفناها بالسابق، والتفكك اللي حصل واللي يحصل الآن في التكتلات الطائفية هو نتيجة رفض قوى المجتمع العراقي..
*إيلي ناكوزي: مش تنازع وتنافس على السلطة تعتقد هذا يعني؟
-إياد علاوي: انتهى يعني تعرف الآن شعروا العراقيين إنه الحل هو لا يكمن بالانتماء إلى الطائفية السياسية، ولهذا نشأت الصحوات، ولهذا تفكك الائتلاف، وهذه الأمور مرشحة طبعاً إلى أن تستمر في هذا الاتجاه يعني نحن نعرف على سبيل المثال الأخ الجعفري اللي كان رئيس وزراء الائتلاف الأول في العراق اللي جاء حكم..
*إيلي ناكوزي: واللي انسحب اليوم وأسس.
-إياد علاوي: واللي انسحب اليوم وأسس وبدأ يطرح يتبنى المشروع الوطني العراقي.
*إيلي ناكوزي: اسم التيار تيار الإصلاح الوطني.
-إياد علاوي: تيار الإصلاح الوطني هذا دليل على أنه هناك صحوة الحقيقة يعني صحوة واضحة في أنه يجب أن يتم تجاوز هذه..
*إيلي ناكوزي: تراجع التيارات المذهبية.
-إياد علاوي: فإذا صار انتخابات نزيهة سيكون النصر لهذا التوجه الوطني العراقي بالتأكيد، وستتغير صيغة الحكم في العراق حينها طبعاً هذا بشرط أن تكون هناك حرية ونزاهة حقيقية ورقابة وحماية للمراقبين وصناديق الاقتراع.
الاتفاقية الأمنية بين العراق وأميركا
*إيلي ناكوزي: دولة الرئيس بالكلام نبتعد شوي عن كلام الانتخابات شو المآخذ اللي عند العراقيين حول الاتفاقية الأمنية بين العراق وأميركا؟ وهل يعني هل نسيوا العراقيين والسياسيين العراقيين إنه لولا الأميركيين لما كنت خلصتوا من صدام؟ يعني مش إلهم حق يطلبوا الأميركان كل هذه الطلبات بعد أن حرروا العراق؟
-إياد علاوي: لأ هو ما نحكي بالحقوق بهذه التوجهات وبهذه الاتجاهات يعني من حق الأميركان على سبيل المثال أن يكون هناك عراق خالي من الإرهاب، وعراق يواجه الإرهاب ويتحمل دوره في العالم لمواجهة الإرهاب هذا حق طبيعي يعني وهذا أعتقد..
*إيلي ناكوزي: مش إنه يكون قاعدة أميركية.
-إياد علاوي: مش أن يكون قاعدة، هذه الطروحات الأميركية كانت بهالشكل هذا، المشكلة في أي اتفاقية أمنية يعني هو جانب يعني يجب أن يوضح جانبين حتى الواحد يقدر هذاك الوقت يناقش مسألة الاتفاقية، الجانب الأول تحديد مصادر الخطر من وين يجي الخطر؟ ليش بدي أساوي اتفاقية أمنية مع أميركا؟ هل هناك خطر من جهة ما يعني؟ هل هي القاعدة؟ هل هي إيران؟ هل هي تركيا؟ هل هي الكويت؟ هل هي.. يعني يكون هذا يحدد المسألة من هي الجهة، هذا وأنا طرحته هذا الموضوع على الأميركان جاءني مستشار الرئيس الأميركي مع السفير الأميركي وقلت له يعني ما أعرف أنا شو أنتم مين محددين اللي يشكلون خطر على العراق، هي الجانب الأول من المشكلة، الجانب الثاني.. 
*إيلي ناكوزي: طيب شو جاوبك دولة الرئيس؟ وأنت برأيك من يشكل خطر على العراق؟
-إياد علاوي: والله يعتقدون إنه الخطر يأتي من الشرق يعني من إيران من جهة إيران يعني وهذا علاجه هو مو باتفاقية أمنية، لكن بالتوجه لاحتواء إيران أو لإيقاف إيران عند حدها، إما بالمفاوضات وإما بإيقافها عند حدها من خلال الإجراءات الدولية اللي ممكن أن تحصل، وجاوبته هالجواب طبعاً، الجزء الثاني يعني إلى متى يعني نحن نبقى العراق هذا البلد الكبير العظيم المهم يبقى نعتمد على قوى لحماية نفسه وحماية أوضاعه الداخلية، يعني هي مسألة يجب أن يكون هناك قدرات عراقية ذاتية تحمي العراق من..
*إيلي ناكوزي: الجيش والشرطة.
-إياد علاوي: الجيش والشرطة والمخابرات والمؤسسات وما إلى ذلك سواء كانت مؤسسات اقتصادية أو خدماتية، هذا هو المطلوب بعد ست سنوات من تغيير النظام السابق والحرب لا توجد أجهزة دولة حقيقية في العراق قادرة على حماية العراق، السؤال المركزي اللي يجب أن يُطرح قبل الاتفاقية الأمنية شو هي الاستراتيجية؟ ما هي الاستراتيجية التي ستبنى لكي يستطيع العراق أن يقوم بالدفاع عن نفسه؟ اليوم دول العالم كلها صغيرة كانت أم كبيرة عندها استراتيجياتها الخاصة بالدفاع عن نفسها، وإذا استعرضنا دول المنطقة بالكامل كلها عندها استراتيجياتها ابتداء من مالطة وصولاً إلى باكستان وأفغانستان وإلى مروراً بالعراق طبعاً ومصر، هي المسألتين مسألة الإمكانيات الذاتية ومسألة تحديد الجهة الخارجية التي تشكل خطر على العراق أو الجهة الداخلية هي هاي المسألتين الثغرتين الرئيسية في هذا الجانب جانب الاتفاقية لعدم وضوح هذا الأمر والالتباس اللي حاصل في ذهن الناس هناك ضجة على هذا الموضوع لأن ما عارفين الحالة..
*إيلي ناكوزي: ولكن بشكله الحالي أنت غير موافق عليه، القائمة العراقية لن تصوت لهذا الاتفاق بشكله الحالي.
-إياد علاوي: لأ لما يكون هو اتفاق واضح ومعلوم ومعلوم محدد الجهات بدون أن تكون هناك جهات سائبة في اتفاق طبعاً ما رح نكون مع الاتفاق، بالتأكيد يعني إحنا ولا إحنا.. إحنا يمكن نتوافق مع الولايات المتحدة الأميركية في أمور كثيرة منها على الإرهاب مثلاً موقفنا من الإرهاب بس مسألة القدرات العراقية نحن نعتبرها أساسية، تحديد الجهات المعادية أو المخاطر على العراق أيضاً هي مسألة أساسية حتى نقدر إحنا نكوّن استراتيجية لا تقوم فقط على مسألة الدفاع تقوم أيضاً على مسألة الهجوم، مو أقصد الهجوم العسكري الهجوم السياسي، من غير المعقول إحنا أن نجي نسلّم بأنه.. وأنا ما أعرف إذا كانت هي القضايا تتعلق بخلافات مثلاً هي أميركا مع دول أخرى في المنطقة يعني هذا أيضاً لهذا مسألة تحديد مصادر الخطر مهمة.
*إيلي ناكوزي: دولة الرئيس دائماً ما اتهمت بأنك يعني قريب من الجيش العراقي وتحديداً من الضباط السابقين في الجيش العراقي مش بالرتب العالية جداً ولكن بالرتب المتوسطة، ودائماً يعني كان يثار موضوع إنه الدكتور إياد علاوي حاضر لانقلاب شبه عسكري انقلاب أبيض، ودائماً ما دعيت أنت وأصلاً وقت اللي كنت بالحكومة أعدت الكثير من الضباط في الجيش السابق إلى مراكزهم، هل يعني ما زالت مؤمن بأنه يجب إعادة أو بناء هذا الجيش العراقي الجديد من صلب الجيش العراقي القديم؟
-اياد علاوي:والله أنا باعتقادي يجب أن يكون هناك جيش وطني للعراق جيش محترف، جيش قادر وجيش يحظى بدعم الشعب العراقي وبدعم القوانين العراقية، هذا الموضوع أنا أعتقده موضوع مركزي وأساسي لبلد مثل العراق ومركزي وأساسي لأي بلد في العالم الحقيقة، طريقة بناء الجيش الآن هي طريقة خاطئة وتقوم مثلاً على دمج الميليشيات المسلحة طيب الميليشيات هي ميليشيات مسلحة يعني أنت تدمجها بالجيش يمكن تنتقي بعض أطرافها بعض شخوصها أدخلهم للجيش أو للشرطة هذا مقبول، لكن أن تدمج كيانات واسعة بالجيش بهالطريقة مو صحيح، يضاف إلى هذا القاصي والداني يعرف أن الجيش العراقي كان بناءه بناء سليم وبناء قوي نعم هناك إساءات لبعض القادة العسكريين العراقيين، لكن هذا لا يؤثر على الجيش العراقي كله وبالتالي هذا الجيش مو جيش صدام هذا جيش العراق، من هذا المنطلق أنا سعيت إلى إعادة الكثير منهم إلى الجيش، وللأسف سُرحوا بعد الحكومات اللي إجت من الائتلاف ولا تزال عمليات تسريح مستمرة إلى حد الآن ولما قدرت أرجعه للجيش رجعناه إلى مغاوير الشرطة سميناهم حتى نقدر أولاً..
*إيلي ناكوزي: حتى يتم استيعابهم.
-إياد علاوي: نستوعبهم يعني هي قوى شابة وقوى قادرة وقوى يعني جزء شريحة مهمة من المجتمع العراقي ما تقدر أنت تتهمها بالخيانة، وتهمشها وهذا ده نشوف نتائجه الآن السياسات الخاطئة اللي حصلت في العراق، لهذا مسألة إعادة بنية الجيش وأنا في عدة مناسبات في كلام مع الرئيس بوش قلت المشكلة مو مشكلة تدريب ولا مشكلة تسليح هي كلها مسائل ممكن حلها، والعراقيين كلهم مدربين المشكلة هي في فلسفة بناء القوات المسلحة وفي تشخيص وترتيب القيادات إذا ما كانت هي قيادات واعية وطنية محترفة فلن نستطيع بناء جيش محترف ولا على البلد ولا على الوطن هذا..
*إيلي ناكوزي: دولة الرئيس اعذرني الوقت انتهى سؤالي الأخير بسرعة هل أنت متخوف من مجيء أوباما إلى السلطة وسحب مفاجئ للقوات الأميركية يؤدي إلى ضياع أصدقاء العراق بالكامل؟
-إياد علاوي: لا أنا الحقيقة ما أعرف شو رح تؤدي النتائج الأميركية بس أعتقد أوباما يحمل أفكار جيدة وأفكار إيجابية، وأعتقد ممكن أن يعني يضخ روح الشباب والتغيير في العقلية الأميركية، واللي محتاجتها أميركا ومحتاجها لعالم بصراحة بعد الثمان سنوات الماضية لحكم الإدارة الحالية بحاجة إلى تغيير ليس في العراق فحسب وإنما بالمنطقة عموماً، لهذا أنا أعتقد مجيء أوباما لربما يفتح الأبواب أمام حوار حقيقي ما بين أميركا وما بين دول العالم الأخرى لإعادة ترتيب الأوضاع العالمية بشكل سليم وبشكل إيجابي، خاصة في مناطق التوتر وتحديداً في الشرق الأوسط الكبير.
*إيلي ناكوزي: إن شاء الله، دولة الرئيس أنا أتمنى لك التوفيق وبشكرك على هذا اللقاء، وأيضاً بشكر المشاهدين اللي تابعونا يعني نأمل إنه في الانتخابات القادمة العراقية العربية طبعاً ستكون موجودة، تكون انتخابات فعلاً نموذج للعالم العربي ويكون العراق كما نحن نحلم به، طبعاً نتمنى التوفيق لكل الأفرقاء اللي رح تشارك بهذه العملية السياسية واللي أقرب منها هلأ في الانتخابات انتخابات المحافظات أيضاً، فيعني إن شاء الله بالتوفيق للجميع، أشكر معد ومنتج البرنامج حسين قطايا، محمد البنا مدير الفريق التقني، ونلتقي مشاهدينا في الأسبوع المقبل بنفس الموعد شكراً لكم وإلى اللقاء. شكراً دولة الرئيس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى