رژيم

المطلق: لا مصلحة للعراق من اغلاق معسكر اشرف وطرد مجاهدي خلق

salehmotlkغداد (24 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
اعتبر رئيس الكتلة العربية للحوار الوطني في البرلمان العراقي صالح المطلق سحب المسئولية الأمنية على معسكر اشرف الذي تشغله منظمة (مجاهدي خلق) الايرانية منذ سنوات من القوات الامريكية الى الحكومة العراقية "اجراء خاطئ"، على حد وصفه
وقال المطلق في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، الاربعاء "بتقديري ان الحكومة العراقية بتسلمها لمعسكر اشرف اخذت على عاتقها مسئولية كبيرة، قد لاتستطيع الحفاظ عليها امام الضغط القوي لايران". واردف "كان من المفترض ان يبقى هذا الملف بيد الامريكيين الى ان يكون العراق قويا وقادرا على الدفاع عن حدوده وضيوفه لان هذه المسئولية بتصوري كبيرة"

وأضاف البرلماني العراقي "لا أجد مصلحة للعراق من اغلاق المعسكر وطرد منظمة مجاهدي خلق المتواجدين بموجب المادة الرابعة من اتفاقية جنيف". وأشار إلى أن "الملفات الشائكة بين العراق وايران وعدم تقديم الأخيرة لاية تنازلات حيالها تجعلنا نفكر كثيرا قبل اتخاذ قرار بترحيل عناصر المنظمة" من الأراضي العراقية
وكانت حكومة بغداد أمهلت منظمة (مجاهدي خلق) الايرانية ستة أشهر لمغادرة العراق وأشارت إلى أن "القوات العراقية تسلمت من الامريكيين المهام الأمنية بشكل رسمي في معسكر أشرف".
ومؤخرا ذكر المتحدث بإسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان "بغداد تؤكد نيتها في فرض سيادتها الكاملة على منطقة معسكر اشرف، وانها ستتعامل مع افراد هذه المنظمة تعاملا إنسانيا، وبما تفرضه القوانين الدولية المعمول بها، وانها لاتنوي طرد افراد هذه المنظمة او اخراجهم من العراق قسرا، وانما تشجع مغادرتهم طواعية"
يشار إلى أن حكومة نوري المالكي اتخذت في الثامن عشر من حزيران/يونيو الماضي قرارا بـ"منع التعامل" مع منظمة (مجاهدي خلق)، التي تضم ثلاثة آلاف وخمسمائة فرد، من قبل اية منظمة او حزب او مؤسسة او اشخاص عراقيين او اجانب داخل العراق، واعتبار منْ يتعامل معها مشمولا بأحكام قانون مكافحة الإرهاب، وتتم إحالته الى القضاء
ومنظمة (مجاهدي خلق) انشئت عام 1965 وتتواجد حاليا في معسكر أشرف الواقع قرب منطقة العظيم في محافظة ديالى (55 كم شمال شرق بغداد)، وكانت تحظى بالحماية الأمريكية منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003 الذي سمح لها بالتواجد داخل الأراضي العراقية منذ بداية الحرب العراقية الايرانية مطلع ثمانينات القرن الماضي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى