رژيم

المقاومة الإيرانية تدين حملة الاعتداءات ضد البعثات الدبلوماسية المعتمدة

shoraللعربية السعودية وجمهورية مصر العربية وللمملكة الأردنية الهاشمية في إيران
وتدعو الدول العربية بقطع علاقاتها مع النظام الإيراني

 تدين المقاومة الإيرانية حملة الاعتداءات المنظمة لعملاء نظام الملالي ضد السفارات والقنصوليات ومكاتب رعاية المصالح لجمهورية مصر العربية والعربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية في مدينتي طهران ومشهد وإحراق اعلام هذه الدول مطالبة الدول العربية والإسلامية بإغلاق مقرات بعثاتها الدبلوماسية في إيران وانتهاج سياسة صارمة حيال هذا النظام المناهض للإسلام ولإيران

وان لا تسمح لهذا النظام بتمرير سياساته الموغلة في مد التطرف الديني والعدوان على الآخرين من خلال ممارسة أساليب الابتزاز والإرعاب واستخدام السكاكين.
ان الملالي المتأجرين بالدين ومن خلال استغلالهم الخسيس لمأساة فلسطين الحالية والتى هم من المسببين الرئيسين لاندلاعها,يحاولون التستر على تدخلاتهم العدوانية في الشرق الأوسط وخاصة في فلسطين بهذه الاساليب.
ومن خلال اتباعه اسلوبًا مفضوحًا, يسعى نظام الملالي الايحاء بان الاعتداءات التي تعرضت لها البعثات الدبلوماسية للدول العربية, عفوية وان المهاجمين هم من المواطنين العاديين او طلبة الجامعات. غير ان مثل هذه الإجراءات يتم تخطيطها في اعلى المستويات الحكومية وتنفد بعد ما مصادقة خامنئي شخصيًا عليها. و ان قاطبة ابناء الشارع الإيراني لا يكترثون اهتمامًا بمثل هذه التصرفات بل انها تزداد كراهية الشعب تجاه النظام.
وينوي المهاجمون المدفعون من قبل النظام, ارغام الدول العربية على التراجع من خلال توجيه التهديدات بتكرار احداث اقتحام السفارة الأمريكية عام 1979 ضد سفاراتها وذلك في بيانات يتم اصدارها في وزارة مخابرات الملالي و قيادة قوة القدس الإرهابية.و وصف العملاء من منتسبي قوات البسيج (التعبئة) اعتداءاتهم هذه بانها مجرد (صفارة الانذار) معلنين « لهم المقدرة على اقتحام جميع السفارات التابعة للدول العربية وهم مستعدون لإعادة احداث اربعة تشرين الثاني /نوفمبر 1979 (اقتحام السفارة الأمريكية في طهران) اذا ما استمرت هذه الدول بسياسة الخذلان والتبعية للاستعمار».
هذا وكان الحرسي جعفري القائد العام لقوات الحرس التابعين للملالي قد خاطب عملاء البسيج (قوات التعبئة) في الجامعات يوم 25 كانون الأول /ديسمبر2008 ( اي قبل اندلاع احداث غزة), قائلاً:«اننا بصدد تهيأة الأجواء كي تستطيع قوات البسيج في الجامعات بنشاطات تشبه عملية اقتحام السفارة الأمريكية في الرابع من نوفمبر 1979».
ان هذا النظام الذي يواجه النبذ الشديد من قبل الشعب الايراني ويرى نفسه مكروها ومعزولا بين ابناء الشعب الايراني يري ان الطريق الوحيد لاستمرار حياته المخزية هو استغلال القضية الفلسطينيه, و محاولة الاستيلاء على المنطقه برمتها.
ولا شك انه خلال العقود الثلاث الماضية لم تقم اي جهة ما قام به النظام الحاكم في ايران من الحاق الاضرار و الخسائر لآمال وطموحات الشعب الفلسطيني و مطالبه الشرعية.
ان المقاومة الايرانية تدعو جميع الدول والاحزاب والشخصيات الدينية والسياسية والثقافية في المنطقة لتشكيل جبهة موحدة ضد التطرف وقطع يد نظام الملالي وبصورة خاصة في فلسطين ولبنان والعراق.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
الاول من كانون الثاني / يناير 2009

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى