رژيم

مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية تطالب بسياسة عربية موحدة بوجه مخططات النظام الإيراني

20090717protest20.jpgقناة «الرافدين» العراقية – 5-12-2009:
عبرت الندوة التي نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية بالاهرام في مصر من خطورة تنامي نشوة الإمبراطوري الإيراني على حساب المنطقة وطالبت بسياسة عربية موحدة للتصدي لهذه المخططات.
«إيران بعد أزمة الانتخابات الرئاسية.. إلى أين؟» عنوان هذه الندوة التي نظمها مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام والتي أكدت ان هذه الانتخابات افضت إلى ازمة عميقة داخل المجتمع الإيراني.

الدكتور وحيد عبد المجيد رئيس مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية: أهم ما كشفته هذه الأزمة هو ان هناك صراعًا عميقاً لا يقتصر على النظام السياسي الإيراني وإنما يمتد الى عمق المجتمع، المجتمع الإيراني نفسه منقسم، وحتى اذا اخذنا بالنتائج الرسمية للانتخابات فهناك 6 ملايين صوتوا لصالح مير حسين موسوي وهذا الرقم حتى لو كان في هذه الحدود فقط، فهو يعني انقسامًا عميقاً في المجتمع الإيراني وخصوصاً ان المصوتين لهذا المرشح هم الفئات الحديثة في المجتمع الإيراني والفئات المستقبلة في إيران.
المشاركون في الندوة أكدوا ان الانتخابات الإيرانية كانت بمثابة أزمة داخل النظام الواحد وصراع على السلطة بين المرشحين يحملون اجندة واحدة وهي اقامة امبراطورية ايرانية على الاراضي العربية.
الدكتور صلاح عبد الله مؤسس حركة القوميين العرب: إيران تخطط لقيام امبراطورية فارسية على حساب المنطقة العربية وبضم الاراضي العربية وبالتالي ان الغطاء الإسلامي مجرد غطاء لخداع البسطاء في العالم العربي، إيران لها أطماع في العراق، وهذا مؤكدة وستتضح الاطماع أكثر بعد خروج القوات الأمريكية وانا اتوقع ان يكون هناك صدام دام بين الوطنيين العراقيين سواء كانوا شيعة أو سنة، بعثيين أو يساريين أو اسلاميين، وبين عملاء النظام الإيراني أو ميليشيات النظام الإيراني المدعومة من إيران، لأن اطماع إيران في جنوب العراق واضحة تماماً.
الوجود الإيراني في العراق كان حاضراً على طاولة المناقشات حيث أكد الحضور أهمية الالتفات إلى الاطماع الإيرانية في العراق، ووضع سياسة واضحة تجاهها.
الدكتور أنيس الجيلاني إعلامي عراقي: نحن في العراق لا ننظر إلى هذه الانتخابات الاّ ان هي وجهان لعملة واحدة .. حتى هاشمي رفسنجاني كان سبب ايذاء العراق حقيقة وشنوا الحرب على العراق سنة 1980 وهذه الطقمة السياسية الموجودة في إيران الآن تستمر في ايذائها للعراق وتدخلها في العراق.
الدكتور محسن خليل مندوب العراق السابق بالجامعة العربية: .. الدور التخريبي الذي تقوم به إيران داخل المنطقة العربية هو بوجه خاص التمدد عبر استخدام وتحريض واشاعة وشحن المسئلة الطائفية واعتقد ان هذا التمدد اخذ شكلاً خطيراً في شمال اليمن عن طريق التمرد المسلح الذي يحظى بدعم عسكري وبتدريب وبكوادر من إيران وعبر وكلاء وحلفاء إيران الاقليميين وفي المنطقة. وهنا الحاجة الماسة جداً لبلورة سياسات عملية موحدة لمواجهة هذا النفوذ وهذا التمدد.
وخلصت الندوة إلى ان إيران خرجت مرهقة من هذه الانتخابات التي ولّدت نقطة ضعف رئيسية لدى الإيرانيين وافقدتهم كثيراً من اوراقهم التفاوضية أمام الغرب
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى