Friday,12August,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق القوة السياسية الفکرية التي تستقطب الشباب وترعب نظام الملالي

مجاهدي خلق القوة السياسية الفکرية التي تستقطب الشباب وترعب نظام الملالي

مجاهدي خلق القوة السياسية الفکرية التي تستقطب الشباب وترعب نظام الملالي
ليس غريب أبدا أن تواجه حرکات التحرر والنضال من أجل الانسانية في مختلف أرجاء العالم هجوما شرسا من جانب الانظمة الاستبدادية

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: ليس غريب أبدا أن تواجه حرکات التحرر والنضال من أجل الانسانية في مختلف أرجاء العالم هجوما شرسا من جانب الانظمة الاستبدادية، ذلك أن فلسفة هذه الانظمة القمعية تقوم اساسا على مبدأ إقصاء وتمهيش وقمع وإضطهاد کل المناضلين من أجل الحرية والکرامة الانسانية وعلى الرغم من المنطق الشرس في التعامل مع مطالب تطلعات وطموح الشعوب والحرکات السياسية المناضلة من أجلها يتشابه ويتطابق تماما بين الانظمة الدکتاتورية القمعية، لکن بطبيعة الحال هناك نوع من التفاوت في درجة ومستوى إستخدام العنف والقسوة، لکن من المؤکد بأن العنف والقسوة والوحشية المبالغ فيها تتجسد وتتضاعف أکثر عندما تعمدت بعض النظم الى إستغلال الدين من أجل تحقيق المآرب المشبوهة.
نظام الملالي في إيران والذي يقوم على اساس نظرية دينية قمعية هي نظرية ولاية الفقيه التي تمنح صلاحيات واسعة جدا لرجل دين بحيث تجعل منه نائبا للإله على الناس، يعتبر کل معارض ومقاوم له بمثابة(محارب ضد الله)، مما يعني أن دمه مباح ويمکن قتله وتصفيته، وإذا ماعلمنا بأن منظمة مجاهدي خلق التي تشکل العمود الفقري للمقاومة الايرانية وقوتها الرئيسية، هي الوحيدة التي وقفت بحزم ومنذ البداية ضد مبدأ ولاية الفقيه ودفعت ثمنا باهضا جدا جراء موقفها الحازم هذا وصل الى أن تعطي عشرات الالوف من الشهداء والالوف من المساجين والمطاردين والمتضررين، ناهيك عن الاعداد الکبيرة الاخرى التي إضطرت لمغادرة إيران بسبب من علاقتها بهذه المنظمة او إيمانها بأفکارها ومبادئها، وإن النظام ومن خلال أسلوبه الوحشي الدموي المبالغ في قسوته أراد من خلال ذلك إرعاب الشعب الايراني عموما وشريحة الشباب خصوصا، لکن الذي يجب ملاحظته وأخذه بنظر الاعتبار إنه وبعد 43 عاما من تأسيس هذا النظام القمعي وبعد کل تلك الحملات الاجرامية ضد مجاهدي خلق من أجل تصفيتها والقضاء عليها تماما، فإن إستقطابها للشباب الايراني وعدم إکتراثهم بتخرصات وخزعبلات النظام الايراني، يأتي کدليل على مدى ثقة الشباب بالمنظمة ومبادئها ومدى رفضهم وکراهيتهم لنظام الملالي.
الرؤية الانسانية التي طرحتها هذه المنظمة من خلال أفکارها ومبادئها، جعلتها تستقطب الشباب الايراني وتجمعهم من حولها، على عکس الافکار القمعية الاستبدادية للنظام والتي هي أفکار رجعية قرووسطائية لاتتلائم او تتناسب أبدا مع روح ومنطق الحضارة والعصر والانسانية، کما إعترف بذلك الملا خامنئي لأکثر من مرة وشکى من تقاطر الشباب للإنضمام الى منظمة مجاهدي خلق، والملفت للنظر، انه کلما تزداد الاساليب القمعية والوحشية للنظام ضد المنظمة وکلما تتصاعد حملات الاعدامات ضد أعضائها والتي وصلت واحدة منها في عام 1988، الى 30 ألف حکم إعدام نفذ بحق أعضاء وأنصار للمنظمة کانوا يقضون فترة محکوميتهم، عندما أفتى خميني بذلك خوفا منه من هذه المنظمة بعد أن تعاظم دورها ولم يتمکنوا من القضاء عليها، لکن و مع کل ذلك القمع والوحشية والاعدامات، فإن المنظمة بقيت واقفة على قدميها وتواصل مقاومتها ومواجهتها الضروس ضد النظام وبقيت في نفس الوقت تستقطب الشباب الايراني الى صفوفها، ولذلك فإن الثقة ليس تزداد بل وحتى تتضاعف بها کبديل فعلي وحيد لهذا النظام الذي صارت کل الادلة والمٶشرات تٶکد على إنه سيسقط على يدها.