Friday,12August,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباراستمرار الاحتجاجات ضد نظام الملالي منها الصرخة المدوية لكبار السن المتقاعدين

استمرار الاحتجاجات ضد نظام الملالي منها الصرخة المدوية لكبار السن المتقاعدين

استمرار الاحتجاجات ضد نظام الملالي منها الصرخة المدوية لكبار السن المتقاعدين

بيد أن نظام الملالي يسعى إلى خلق شرخ وانقسام بين هؤلاء المتقاعدين لمواجهة كل هذه الآلام والاحتجاجات بدلًا من تلبية مطالبهم.

الکاتب – موقع المجلس:

الجدير بالذكر أن رؤوس أغلب المتظاهرين غزاها الشيب. ويجب أن يحصلوا الآن على ثمار أربعين أو خمسين عامًا من الجهد والعمل في حياتهم، والضرائب المقتطعة من ثمار عملهم، حتى يعيشوا في راحة فيما تبقى من حياتهم.

بيد أن الشوارع أصبحت مسرحًا لصراخهم طوال هذه السنوات، حيث انتفضوا في كل مكان من مدينة إلى أخرى؛ بدءًا من الأهواز وصولًا إلى درود وكرمان وكرج.

ويتجسد المشهد الأكثر إحراجًا في تاريخ إيران المعاصر في قيام المتقاعدين المسنين في إيلام بفرش موائد سفرتهم الخالية في الشوارع أمام الجميع.

والجدير بالذكر أن الحد الأدنى الذي يجب رصده لتكلفة سفرة الإيرانيين يبلغ 16,000,000 تومان حتى يتمكن مَن يجلسون حول المائدة من العيش في خط الفقر. لكنهم مضطرين إلى العيش بـ 6,000,000 تومان. وهذا هو السبب في أنهم يطالبون وزير حكومة الملالي بالاستحياء، بيد أن الاستحياء هو الشيء الأكثر ضياعًا في نظام الملالي. والمدن التي دوي فيها صراخ المتقاعدين هي:

كرج، وتبريز، وأردبيل، وأرومية، وزنجان، ورشت، ومشهد، وبجنورد، وأصفهان، وشيراز، وقزوين، وأراك، وكرمانشاه، وبندر عباس، وكرمان، والأهواز، ودزفول، وآبادان، وشوش، وشوشتر، وماهشهر، وخرم آباد.

وانتفض المتقاعدون في 18 محافظة، وردَّدوا هتافات “الموت لرئيسي” و”فلتسقط هذه الحكومة الخادعة للمواطنين، فعدونا هنا بيننا”. وبصراحة أكثر، لم تعبِّر أمه عن رأيها تجاه السلطة القمعية المفترسة على لسنان المسنين من أفرادها.

واعترفت صحيفة “جهان صنعت”، في 7 يونيو 2022، بحرمان هذا العدد الضخم من السكان في البلاد، وذكرت أن: “معاشات المتقاعدين لا تغطي سوى الحد الأدنى من العيش على الكفاف لمدة أسبوع واحد فقط. لذلك، إذا استمرت الزيادة في معاشات المتقاعدين على نفس المنوال، فسيتم دفع المستأجرين إلى العيش في ضواحي المدن وحتى القرى؛ بسبب المشاكل المتعلقة بالتضخم والمشاكل الاقتصادية. ناهيك عن أن الفقر المدقع يحيق بالمتقاعدين”.

 

بيد أن نظام الملالي يسعى إلى خلق شرخ وانقسام بين هؤلاء المتقاعدين لمواجهة كل هذه الآلام والاحتجاجات بدلًا من تلبية مطالبهم.

ولذلك، بادر برفع الحد الأدنى لمعاشات المتقاعدين بطريقة تمييزية، حيث رفع معاشات متقاعدي الضمان الاجتماي الذين كانوا يتقاضون 3,700,000 تومان بإضافة 2,300,000 تومان، وأعلن أن معاشات هذه الفئة ستصل إلى 6,000,000 تومان. بيد أنه رفع معاشات المتقاعدين المدنيين بنسبة 10 في المائة فقط. وجاء ذلك بعد مرور عدة أشهر من بداية العام الإيراني (بداية الربع الثاني من عام 2022)، الأمر الذي أثار غضبًا واسع النطاق بين المتقاعدين في ضوء ارتفاع الأسعار في الأونة الأخيرة.

وكان نظام الملالي المخادع يسعى إلى أن يفعل شيئًا حتى يثني المتقاعدين الأكثر فقرًا عن المشاركة في الاحتجاجات.

بيد أن المتقاعدين، تدفقوا إلى الشوارع متضامنين بشكل منقطع النظير، وردوا على نظام الملالي بترديد هتافات أكثر حدة بمراحل من ذي قبل، وترديد هتاف “الموت لرئيسي”.

وهتفوا بغضب شديد: الموت لرئيسي، الكذاب عديم الشرف. أين هي نتيجة وعودك؟ أين الفصول الدراسية الوهمية الستة التي وعدت بها؟ استحي يا رئيسي واترك السلطة، إذ أن موائد سفرتنا خالية، وكفى إطلاق الوعود والتهديدات، فالحكومة تخون المواطنين ومجلس شورى الملالي يؤيدها، وهيهات منّا الذلّة، وزيرنا الوغد وصمة عار علينا، المتقاعد يموت ولا يقبل الإذلال، ولن نحصل على حقوقنا إلا بالتدفق في الشوارع.

نعم، إن الألم الذي دفع المتقاعدين إلى التدفق في الشوارع هو نفس الحق المنتهك الذي تمت سرقته من جميع الإيرانيين.