Friday,12August,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: سرمقالهدور مجاهدي خلق  والخطر الذي يهدد نظام ولاية الفقيه

دور مجاهدي خلق  والخطر الذي يهدد نظام ولاية الفقيه

دور مجاهدي خلق  والخطر الذي يهدد نظام ولاية الفقيه- يستعيد تلاحق تحذيرات اركان الملالي من دور مجاهدي خلق تصريحات سابقة كان قد ادلى بها خميني حول اثر المنظمة في الشارع الايراني، والخطر الذي تمثله على نظام ولاية الفقيه، ليكشف عن تجدد الذعر التاريخي من البديل الديمقراطي.

 يقول ابراهيم رئيسي في مراسم ذكرى اسدالله لاجوردي جلاد سجن إيفين ان بصمات مجاهدي خلق موجودة في كل “فتنة” حدثت خلال السنوات الـ 40 الماضية، ولا يمكن تجاهلها اذا حلت “فتنة” اي تيار مناهض لنظام الملالي.

جاء تصريح رئيسي بعيد وصف المتحدث باسم وزارة خارجية نظام الملالي خطيب زاده لمايك بنس ومايك بومبيو بالمفلسين اثر زيارتيهما لاشرف 3 ولقائيهما مع الرئيسة المنتخبة من المقاومة  مريم رجوي مظهرا بذلك فقدانه السيطرة على ردود افعاله.

وفي رده على بعض التساؤلات استشاط مساعد رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية غريب آبادي غضبا وقال انه لم يجلس في أي اجتماع مع سفراء الدول الأوروبية أو الوفود الأوروبية دون التطرق لقضية مجاهدي خلق.

يذكر اركان الملالي كيف تجاهل مجاهدي خلق في يوم من الايام طلب خميني الكف  عن الممارسات الخطيرة المناهضة لنظامه، من اجل التوصل الى اتفاق، ويرون بام عينهم اليوم وحدات المقاومة وهي تمزق شبكة القمع الخاصة بالملالي، الامر الذي يبقي نظام ولاية الفقيه في مربع رعب خميني.

 يعلمون جيدا اثر دور وحدات المقاومة في اتاحة الفرصة للمجتمع الثائر والمتفجر للتحرك والقضاء على نظام الولاية ، مما يزيد من ارتباكهم ويبقي نهايات نظامهم ماثلة امام اعينهم، ويعون لدى تطرقهم لحضور المجاهدين وانشطهم انهم يتحدثون عن البديل الديمقراطي الجاهز لتسلم السلطة.

تراجعهم عن تعليمات فترة رئاسة رفسنجاني بحظر ذكر مجاهدي خلق تأكيد على فشل تكتيكاتهم السابقة في اقصاء المجاهدين عن المشهد، واخقاق شائعاتهم اللاحقة بان رحيل نظام الولي الفقيه يعني عودة الملكية، ليخضع التعامل مع الازمة لردود الفعل المأزومة والمباشرة وغير المنضبطة.

يسلم اركان ولاية الفقيه بان خطر “العدو” صار جديا، لدرجة أنهم مضطرون للاعتراف بأن مجاهدي خلق وراء الكوارث التي حلت بنظام الملالي على مدى العقود الـ 4 الماضية، فالضربة التي وجِّهت لخطط مخابرات النظام وحيله لقمع الانتفاضات ثقيلة للغاية، مما يحشر الملالي في الزاوية.