Monday,8August,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبار  لا لصفقة نظام الملالي و الحكومة البلجيكية لاعفاء الدبلوماسي الارهابي اسد الله...

  لا لصفقة نظام الملالي و الحكومة البلجيكية لاعفاء الدبلوماسي الارهابي اسد الله اسدي من قضاء عقوبته في بلجيكا

لا لصفقة نظام الملالي و الحكومة البلجيكية لاعفاء الدبلوماسي الارهابي اسد الله اسدي من قضاء عقوبته في بلجيكا -اعربت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي عن تقديرها للايرانيين وانصار المقاومة في مختلف انحاء العالم على الحملة التي تستهدف صفقة نظام الملالي و الحكومة البلجيكية لاعفاء الدبلوماسي الارهابي اسد الله اسدي من قضاء عقوبته في بلجيكا .

و أشارت في رسالة موجهة  إلى الحملة العالمية والمظاهرات والاحتجاجات في بلجيكا و 14 دولة أخرى في العالم، الى اهمية التحركات، باعتبارها عاملا حاسما  في توعیة الرأي العام ضد الصفقة، مؤكدة ضرورة استمرار الاحتجاجات.  

جاءت الرسالة لتؤكد على دور الايرانيين في فضح وتحييد المؤامرات المستمرة التي تم تنفيذها بالتواطؤ مع النظام المتخلف خلال العقود الأربعة الماضية ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية واستهداف رأس هذه المقاومة. 

ترافقت مع صراخ الايرانيين من أعماق قلوبهم ضد الصفقة المشينة، تاكيد سعيهم لتحقيق العدالة، للدرجة التي دفعت نائب رئيس البرلمان الفلمنكي البلجيكي فيليب ديمينتر للاعراب عن تضامنه مع الشعب الايراني و قلقه مما جرى، وتحول اجتماع اللجنة الخارجية في البرلمان البلجيكي إلى مشهد احتجاجي، وتساؤلات نيابية، بعد  تأجيله إلى اليوم التالي، اثر استلام  النواب رسائل بريد إلكتروني تندد بالصفقة المشينة. 

تزامنت رسالة  رجوي مع اعلان نواب البرلمان المنتخبين من الشعب البلجيكي  عن قلقهم من عواقب الصفقة واستنكارهم وقاحة إرهاب نظام الملالي وخطورته على المواطنين البلجيكيين والأوروبيين، وأعرابهم عن تقديرهم للإيرانيين الأحرار الذين رفعوا رايات الاحتجاج في بروكسل ومحطات أخرى في العالم. 

 رأت رجوي في أنصار منظمة مجاهدي خلق في الخارج صوت الشعب الإيراني المخنوق والسجناء الذين قتلوا في المذابح على مدى العقود الأربعة الماضية معربة عن اعتزازها بمن احتذوا حذو قيادة هذه المقاومة، ولم يركعهم ميزان القوى القائم واصروا على تغييره لصالح المقاومة وضد نظام الملالي.  

كان المتظاهرون الايرانيون على الدوام مصدر فخر واعتزاز للمجاهدين والشعب الإيراني خلال السنوات المظلمة لحكم ولاية الفقيه، لم يفقدوا المثل الأعلى للحرية في الخارج، حرموا أنفسهم الأمن والراحة والوظائف والتعليم والحياة الطبيعية، ولم ينسوا معاناة شعبهم من النهب والسلب وقمع الملالي والحرس. 

يبقى للضمائر المستيقظة التي تدعم المقاومة، وتقف إلى جانبها، مكانتها الخاصة في تحقيق انتصارات المقاومة، وسيسجل تاريخ إيران أسماء اصحابها الى جانب هوارد باسكرفيل ، ستار خان، الألماني غاوك، وميرزا ​​كوجك خان فارس الذين حفرت اسماءهم في وجدان الايرانيين.