Friday,12August,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إصرارًا على حصول النظام علي التقنية النووية خامنئي يؤكد انه لن يوقف النشاطات النووية

Imageفي صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم في طهران, أكد خامنئي الولي الفقيه للرجعيين مرة أخرى على قرار نظام الملالي لمواصلة المشاريع النووية قائلاً ان الدكتاتورية الحاكمة بإسم الدين في إيران قد حصلت على «علم الذرة والتقنية النووية» وانها غير مستعدة ابدًا عن تتخلى عنهما.

ورفض خامنئي المخاوف وحالات القلق المتزايدة التي يبديها المجتمع الدولي حيال عمليات التستر والمرواغة من قبل النظام طيلة 18 عامًا في برامجه النووية والقرار الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاص بوقف النشاطات النووية, قائلاً: « انتم تكتسبون علمًا, اي تكتشفون سرًّا لاستخدام ذلك العلم في تصنيع منتوج ما وتحصلون عليه.. وتجيدون هذه العملية… وتصنعون معداته بمستوى الحد الأدنى ايضًا. ثم تنوون انتاجه في كميات عالية وتستخدمونه استخدامًا كاملاً, لا يدعون لكم ذلك… يمنعونكم منه… هذا هو الأمر الذي قد وقع… وان هذه الحالة لا يقبل بها الشعب الإيراني».

وأضاف ان «المسؤولين للبلاد» في مجال مواصلة المشاريع النووية «متفقون ويشاطرون الرأي بعضهم للبعض… لقد انجزت عملية صحيحة مبنية على التشاور والمعالجة الجماعية». وفي محاولة للاستهانة بالقرار الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي رفضته دولة واحدة فقط باعطاء الصوت السلبي له, قال خامنئي:« المعارض الرئيسي في هذه القضية هو الإدارة الإمريكية, والمنازعة بين الشعب الإيراني و الحكومة البريطانية ليست هي قضية تعود إلى اليوم وأمس. والآن انهم يتخذون مواقف سيئة جدًّا… كلهم من يمينهم إلى مختلف مسؤوليهم يتخذون واحدة من أسوء المواقف.. غير ان المعارض الرئيس يبقى الحكومة الإمريكية .. وأكثر من كل ذلك, ان هذه الحكومة العدوانية المتطرفة المتغطرسة تسعى إلى إقامة امبراطوريًا… وتسعى إلى سلطة عالمية».

وكان الرئيس الإمريكي قد وصف يوم السادس من تشرين الأول / أكتوبر دكتاتورية الإرهاب الحاكمة بإسم الدين في إيران بانها «تحمل سابقة طويلة في رعاية الإرهاب» متهمًا إياها ضمنًا بالسعى إلى إقامة «امبراطورية إسلامية».

وفي اليوم الإثنين الماضي, كان خامنئي قد كشف النقاب عن نوايا النظام التوسعية قائلاً :« ان إي انسان, أو حزب, أو كتلة, لايمكنه أن يواجه تحديات العالم اليوم بوحده, الحالة التي تقدر على مواجهتها هي كيان جماعي دولي ضخم يتجمهر حول محور نظام الجمهورية الإسلامية… ولنا عمقنا الستراتيجي في مختلف الشعوب.. وبإمكاننا ان نتحدى الأسس الخاطئة التي أوجدتها لها السلطة الإقتصادية المكثفة المركزة من قبل الدوائر الشيطانية… فيجب تحديها….. ومن يستطيع ذلك؟ كيان جماعي دولي».

ان التصريحات الوقحة التي ادلى بها الولي الفقيه للرجعيين لا تترك مجالاً لأدنى شك في المخططات الشريرة التي يتبناها نظام الملالي للحصول على السلاح النووي والإستيلاء على العراق والبلدان الإسلامية الأخرى. الواقع الذي يؤكد أكثر من إي وقت مضى, ضرورة اتخاذ سياسة صارمة حياله ومنها الإحالة الفورية لملفه النووي إلى مجلس الأمن الدولي من إجل فرض عقوبات نفطية وتقنية شاملة عليه.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 تشرين الأول /أكتوبر 2005