Friday,12August,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الارهاب والتطرف الدينيعملاء المخابرات الإيرانية يوفدون إلى أميركا للتواطؤ ضد المعارضين واللاجئين الإيرانيين

عملاء المخابرات الإيرانية يوفدون إلى أميركا للتواطؤ ضد المعارضين واللاجئين الإيرانيين

Imageإثر المظاهرة التي قام بها عشرون ألفًا من الإيرانيين احتجاجًا على زيارة الحرسي أحمدي نجاد وعقب الاندفاع المتزايد لدى اعضاء في الكونغرس الإمريكي وفي مجلس الشيوخ وتصاعد عدد الشخصيات والخبراء الإمريكيين باتجاه إزالة تهمة الإرهاب الموجهة ضد منظمة ”مجاهدين خلق إيران”, بادرت دكتاتورية الإرهاب الحاكمة بإسم الدين في إيران إلى إيفاد عدد من عملاء وزارة المخابرات سيئة الصيت إلى أميركا بإعتبارهم أعضاء ومسؤولين في منظمة المجاهدين للمشاركة في حملة نشر الأكاذيب ضد ”مجاهدين خلق” وحملة التشهير الشيطانية ضدهم.

ان نظام الملالي يستهدف من هذا التوجه, الحيلولة دون تصاعد حالة التأييد التي باتت تحظى بها منظمة ”مجاهدين خلق إيران” والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والوقوف ضد التحرك الهادف لشطب اسم المجاهدين عن قائمة الإرهاب من جهة, والتغطية على مشاريعه النووية السرية وتدخلاته الإرهابية وتوجهاته ذات الطابع المتطرف في العراق التي يتم الكشف عنها باستمرار بواسطة منظمة ”مجاهدين خلق”, وكذلك العمل على منع إحالة ملفه النووي إلى مجلس الأمن الدولي, من جهة أخرى. وأحد هؤلاء الموفدين يدعى (كريم حقي) وهو عميل سيء الصيت لدى مخابرات الملالي, يعمل منذ أكثر من 10 سنوات في خدمة المخططات التجسسية الإرهابية ونشر الأكاذيب لصالح نظام الملالي. ففي تشرين الثاني / نوفمبر من العام الماضي توجه إلى ضاحية اوفير سور اواز للقيام بمهمام الاستطلاع والتصويرحول مقر إقامة السيدة مريم رجوي منتحلاً شتى اشكال التمويه. حيث أثارت عمليات التصوير والتحركات المشبوهة للعميل المذكور ومن كانوا معه, حفيظة المسؤولين المحليين, وأسفرت في النهاية المطاف عن إبلاغ هؤلاء بضرورة مغادرة المدينة.

وفي الاسبوع الماضي وضمن إطار المؤامرات الإرهابية لنظام الملالي وحملة نشر الأكاذيب والتشهير الشيطاني, توجه العميل كريم حقي يرافقه عميل آخر من وزارة المخابرات الإيرانية يدعى (بهزاد علي شاهي) إلى باريس كي يروج للأخير زورًا بانه أحد مسؤولي المجاهدين سابقًا و كأنه قد وصل لتوهِ من معسكر أشرف.
وقبل ثلاثة أشهر اي في تموز / يوليو, حضر المدعو كريم حقي ساحة باريس ومعه عميل آخر يدعى (جواد فيروزمند) أرسل منذ فترة وجيزة من طهران إلى هناك. وفيروزمند تحديدًا كان قد كلف بملاحقة السيد مسعود رجوي والقيام بتصفيته تنفيذِِا لأوامر الولي الفقيه ( البيان الصادر عن منظمة مجاهدين خلق إيران 14 نيسان/ إبريل 2003). إن تعاون المدعو كريم حقي واتصالاته مع وزارة مخابرات النظام الإيراني ضد اللاجئين والمعارضين الإيرانيين في أوروبا وتحديدًا في هولندا, بلغت حدًا, اضطرت فيها سلطات الشرطة الهولندية إلى اجراء التحقيق معه عدة مرات وعلى سبيل المثال في شهر شباط / فبراير من عام 2000, قامت باجراء التحقيق معه وتوجيه انذار إليه فيما يتعلق باتصالاته مع وزارة المخابرات الإيرانية وتسلمه النقود منها. بعد ذلك, أورد جهاز الأمن الهولندي (VVD) في تقريره السنوي للعام 2001 بالقول:« ان تعقب ومراقبة الأشخاص ذات صلة بالجماعات الإيرانية المعارضة, يشكلان أحد مهام أجهزة المخابرات الإيرانية, أكثر من إية جماعة أخرى. ان وزارة المخابرات تحاول ومن خلال اعضاء و اعضاء سابقين في المنظمة, القيام قدر المستطاع بجمع المعلومات ضد المجاهدين. وقد صدرت الأوامر إلى ضباط المخابرات بنشر معلومات مغلوطة ضد منظمة ”مجاهدين خلق” واعضائها. إذن, فانهم يحاولون زعزعة هذه المنطقة وحملة التشهير الشيطانية ضدها في الدول المضيفة للمنظمة, كي تقوم بمنعها عن مزاولة نشاطها السياسي و الإجتماعي».
هناك عميل آخر, من المقرر أن يقوم بمرافقة المدعو حقي في هذه الزيارة, يدعى (أمير حسين كرد رستمي) وهو من جلاوزة وزارة المخابرات لنظام الملالي من مدينة اوتاوا الكندية ويرتبط بشبكة عملاء هذه الوزارة المقيمين في الخارج. وكان المدعو رستمي عضوًا رسميًا في قوات الحرس بمدينة ”بندر گز” الإيرانية منذ العام 1979. وفي صيف عام 1982, عمل ضمن دوريات الحرس المتخصة بملاحقة المجاهدين والتعرف عليهم في مدينة ”گرگان” حيث قام باعتقال أحد المجاهدين في هذه المدينة واسمه « علي حسين تركمان غلامي» حيث أعدم رميًا بالرصاص في مطلع الخريف من العام نفسه. وقد قام المدعو رستمي بدور نشط في وحدة السيطرة التابعة للحرس خلال نقل المجاهدين والمناضلين السجناء من مدينة ”بندرگز” إلى مقر الإدعاء العام في مدينة ”بهشهر”. وقد نقل هذا العميل إلى طهران بعد عدة سنوات للتعرف على المجاهدين. وفي العام 1985, اوفدته وزارة المخابرات إلى العراق لغرض الإختراق في صفوف ”مجاهدين خلق” وقد انكشف أمره بعد فترة وجيزة و تم طرده.
وقد عمل المدعو رستمي لمدة من الزمن في كندا كمسؤول عن مكتبة سفارة نظام الملالي في اوتاوا تسمى بـ «مركز فاطمة الثقافي». وهو ذات صلة بسفارة نظام الملالي في كندا ويتردد على هذا المكان. كما يقوم باستمرار بإرسال البيانات والكتيبات التي تصدر عن وزارة المخابرات إلى الشخصيات السياسية والبرلمانية وخاصة إلى مؤيدي المقاومة.
كما هناك عملية تدعى (مهين [ بروين – ماهرخ] حاجي) تسكن في مدينة اوتاوا, هي وزوجها لهما علاقات وطيدة بسفارة النظام في كندا ويذهبان على الدوام إلى إيران ويعودان منها. حاجي و كريم حقي كانا ضمن مجموعة من عملاء وزارة المخابرات في أوروبا, حيث عقدت مؤتمرًا في باريس في إبريل عام 2003 كتمهيد لهجوم الشرطة على مراكز وبيوت اعضاء المقاومة الإيرانية وانصارها.
ان هذين العميلين, وهما يديران موقعين على الإنترنت تابعين لوزارة المخابرات واسمهما :«بارس إيران» و «بوراندخت».
ان المقاومة الإيرانية تجلب انتباه الجهات المعنية في إميركا إلى المؤامرات التي يقوم بها العملاء المنتمين إلى نظام الملالي وشبكاته التجسسية والإرهابية. يجب الاّ يسمح لعملاء عراب الإرهاب الدولي وحماة الإرهاب الأشد نشاطًا وتطرفًا أن يحولوا الأرض الإمريكية إلى ساحة لنشاطات هؤلاء ضد اللاجئين الايرانيين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23 تشرين الأول / أكتوبر 2005