Friday,12August,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رئيس جمهورية الملالي يدعو إلى حرب صليبية

Imageخلال تصريحات له في تجمع حمل شعار « العالم بدون الصهيونية» صباح اليوم, اعلن رئيس جمهورية دكتاتورية الإرهاب الحاكمة بإسم الدين في إيران الحرب ضد المجتمع الدولي قائلاً: « هناك صراع تاريخي يدور بين العالم الإستكباري والعالم الإسلامي يصل بعمقه إلى مئات السنين وقد تغييرت اوضاع الجبهات في هذا الصراع التاريخي, مرات عدة, حيث كانت الغلبة للمسلمين خلال فترة ما حيث سجلوا تحركًا فعالاً , وإلى الأمام… وللأسف فان العالم الإسلامي قد سجل تراجعًا أمام العالم الإستكباري طوال الأعوام الـ 300 الأخيرة.

وقد اضاف الحرسي «أحمدي نجاد»: يقول البعض هل يمكن أن نشهد عالمًا يخلو من أميركا والصهيونية؟ لكنكم تعلمون جيدًا ان هذا الشعار والهدف هو هدف في منتاول اليد ويمكن تحقيقه حتمًا. واستطرد قائلاً:« ان ”الإمام خميني” قد تفضل بالقول ان النظام المحتل للقدس يجب أن يمحو عن وجه الأرض.. انه قول حكيم جدًا. ان القضية الفلسطينية ليست قضية نستطيع التعايش مع جزء منها».

وهدد رئيس جمهورية الملالي صراحة الدول الإسلامية باستخدام الإرهاب ضدها قائلاً:« انني أحذر جميع قادة دول العالم الإسلامي بالتوخي تجاه هذه الفتنة, واذا ما خطي منهم خطوة تجاه الاعتراف بهذا الكيان بسبب ضغوط النظام السلطوي في العالم, وبسبب الخطاء في التقدير أو السذاجة أو الانانية وحب الدنيا فليعلموا بانهم سوف يحترقون بألهبة غضب الأمة الإسلامية وستبقى لطخة عار ذلك على ناصيتهم إلى الأبد».

كما كشف أحمدي نجاد في الوقت ذاته عن غضبه ازاء ما تحظى به المقاومة الإيرانية أزاء ما تحظى به المقاومة الإيرانيه وبشكل متزايد من المصداقية والمقبولية لدى النواب المنتخبين من قبل الشعب الإمريكي وقال:« في شوارع طهران هذه, يستشهد الناس على يد الجماعات الإرهابية. هؤلاء يتواجدون بسهولة في الكونغرس وفي إدارتكم وتصرفون عليهم و تصبحون الآن دعاة لحقوق الإنسان».

وصفت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ، التصريحات المنطوية على الدجل والتهديد التي أدلى بها احمدي نجاد يوم أمس بأنها تأتي بهدف التغطية على المشاريع النووية للنظام الايراني وتدخلاته الواسعة في شؤون العراق واعتبرتها حصيلة سياسة المساومة تجاه النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في ايران. وقالت السيدة مريم رجوي: ان المقاومة الايرانية أعلنت منذ غداة مجيء الحرسي الارهابي على السلطة وتحول النظام الى احادي القطب أن النظام الايراني قد قطع عهداً على نفسه لتصعيد الحرب والقمع ضد أبناء الشعب الايراني والمجتمع الدولي والآن يرى العالم هذه الحرب بأم أعينه. وأضافت السيدة رجوي قائلة: نعلن مرة أخرى أن الحل الثالث أي خيار الشعب الايراني والمقاومة الايرانية هو الخيار الوحيد وأكثر الخيارات جدية لمواجهة الديكتاتورية المنفلتة والملالي النوويين الذين أعلنوا أنفسهم الفائز الاول في الحرب في العراق

واعتبرت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية هجوم احمدي نجاد على مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية ولجوء النظام الى الصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق والمقاومة الايرانية بأنه مؤشر واضح لجدية وعدالة الحل الثالث ووصفته بأنه «كعب آخيل» هذا الغول وقالت: اننا نقول لهذا النظام الذي كان يدعي حتى أمس أن العراق كان يؤمّن نفقات المقاومة الايرانية ويدعي الآن أن أمريكا واسرائيل واوربا والاستكبار العالمي تؤمّن نفقاتنا: اننا لم نطلب من أحد لا مال ولا سلاح. اننا نقول فقط: اخلوا سبيلنا بازالة تهمة الارهاب وأعيدوا ممتلكات المقاومة الايرانية وأموالها المجمدة فهذا يكفينا لنا ولشعبنا ولكنّ الملالي اذا كانوا يعتقدون بأنهم يستطيعون من خلال قطع الارزاق والمياه والكهرباء على مدينة أشرف أن يركّعوا مقاومة الشعب الايراني، فهم في خطأ كبير، لان هذه المقاومة تمثل اليوم المفتاح والطريق الوحيد لخلاص الشرق الاوسط من اخطبوط الارهاب والتطرف الذي رأسه في قم وطهران. ان النظام الحاكم في طهران ليس عدو الشعب الايراني فحسب وانما عدو السلام والديمقراطية والبشرية. وتابعت السيدة مريم رجوي بالقول: نعلن جهاراً وبأعلى صوت نقول للاتحاد الاوربي أن وقت منح التنازلات لهذا النظام واختلاق ملفات كيدية مثل ما جرى في السابع عشر من حزيران عام 2003 قد ولّى وعلى الدول الاوربية أن يرفعوا قبل فوات الاوان القيود والضغوط عن مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية التي هي القوة الوحيدة في مواجهة النظام المعادي للانسانية الحاكم في ايران. فالطرف الوحيد الذي يبتغي مواصلة الصاق تهمة الارهاب والضغوط وفرض القيود على مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية هو النظام المشؤوم الحاكم في ايران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 تشرين الأول / أكتوبر 2005