Friday,12August,2022

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : الارهاب والتطرف الدينيالمرشحون لحقب وزارات النفط والتعاون والأشغال العامة,أصحاب السوابق في قيادة الحرس

المرشحون لحقب وزارات النفط والتعاون والأشغال العامة,أصحاب السوابق في قيادة الحرس

Imageالمرشحون لحقب وزارات النفط والتعاون والأشغال العامة,من كبار أصحاب السوابق في قيادة الحرس وجهاز قضاء الملالي
قدم أحمدي نجاد رئيس جمهورية الرجعيين أمس كلاً من المدعوين صادق محصولي, ومحمد ناظمي اردكاني, وبرويز كاظمي مرشحين له في حقائب وزارات النفط والتعاون و الأشغال العامة.
ويعد صادق محصولي المرشح لحقيبة وزارة النفط أحد أكثر قادة الحرس إجرامًا وله سابقة طويلة في ممارسة القمع والقتل الجماعي بحق المواطنين في محافظتي أذربيجان الشرقية والغربية.
وقد كان يتولى قيادة قوات الحرس في المنطقة الخامسة للبلاد (اي محافظتي أذربيجان الشرقية والغربية) وقيادة فرقة الحرس السادسة الخاصة ورئاسة دائرة التحقيقات والتفتيش للحرس. ومن موقعه قائممقام مدينة أورومية ونائب المحافظ في محافظة أذربيجان الغربية أدى دورًا واسعًا في قمع الانتفاضات المناوئة للحكومة في هذه المحافظة.

وكان المدعو محمد ناظمي أردكاني الوزير المرشح لوزارة التعاون تولى منصب ممثل القاضي الديني في محاكم الملالي الخاصة المسماة بمحاكم الثورة والعاملة ضمن صفوق قوات الجيش في غرب البلاد حيث اسهم بصورة مباشرة في عمليات القمع والتنكيل والاغتيال والإعدام بحق المنتسبين المعارضين للنظام بين صفوف الجيش الإيراني. كما لعب دورًا نشطًا في ممارسة القمع وقتل أهالي كردستان الإيرانية بصفته عضوًا في المكتب السياسي لقوات الحرس في منطقة كردستان.

وتم تعيين أردكاني عضوًا في المجلس الأعلى للتشغيل لمدة أربع سنوات, إي منذ عام 1990 حتى عام 1994 ولعب دورًا هامًا في صياغة القوانين التعسفية والمعادية للعمال.

ويعد برويز كاظمي الوزير المرشح للأشغال العامة أحد المسؤولين الرئيسيين في مؤسسة المستضعفين – وهي مؤسسة لممارسة القمع وعمليات النهب-. ولعدة سنوات كان مسؤولاً لشؤون السجون ضمن جهاز القضاء التابع للنظام. وانه من المتورطين في فرض العمل القسري على السجناء تحت لافتة « توسيع صناعات نزلاء السجون».
وتمامًا مثلما كانت المقاومة الإيرانية قد توقعت في وقت سابق, فان المرشد الأعلى للرجعيين يحاول من خلال حصر السلطة في دائرة قادة الحرس وجلادي السلطة القضائية ووزارة المخابرات, إعطاء دفعًا جديدًا لمستويات القمع والتنكيل بحق ابناء الشعب الإيراني وأن يحقق أحلامه المريضة المشؤومة لتصدير الإرهاب والتطرف, والاستيلاء على العراق والحصول على الأسلحة النووية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 تشرين الثاني / نوفمبر 2005