• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

إيران: أسماء 25 سجينا سياسيا من أهل السنة تم إعدامهم جماعيا

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
بلغ عدد السجناء السياسيين من أهل السنة الذين تم إعدامهم شنقا جماعيا بأمر من خامنئي مصاص الدماء يوم الإثنين 2 أغسطس/آب في سجن جوهردشت 25 شخصا. وهم كل من شهرام احمدي (29 عاما) وشقيقان باسماء «كاوه» و«آرش شريفي» (32 و26عاما) وثلاثة أشقاء بأسماء «محمد ياور» و«مختار» و«بهمن رحيمي» (31و33و38 عاما)

و«كاوه ويسي» (32 عاما) و«بهروز شاه نظري» (31عاما) و«طالب ملكي» (31 عاما) و«احمد نصيري» (35 عاما) و«شاهو ابراهيمي» (31عاما) و«بوريا محمدي» و«عالم برماشتي» و«ريا قادري فرد» و«كيوان مؤمني فرد» و«ادريس نعمتي» و«فرزاد هنرجو» و«محمد غريبي» و«كيوان كريمي» و«امجد صالحي» و«اميد بيوند» و«علي مجاهدي» (علي عراقي) و«حكمت شريفي» (حكمت عراقي) و«عمر عبداللهي» (حمزه عراقي) و«اميد محمودي».


ويحاول نظام الملالي منع الكشف عن تفاصيل إعدام هؤلاء السجناء الذين اتهموا بـ «المحاربة والدعاية ضد النظام». انه قد قطع الهواتف الرئيسية في سجن جوهردشت أو أخل عملها. وتم تقييد الارتباطات والتردد للسجناء حتى إلى مصحة السجن أو الذهاب إلى فناء السجن للتمتع بالهواء الطلق وتم منع الزيارات.
واتهم كبير الجلادين محمد جعفري منتظر

ي المدعي العام للنظام هؤلاء السجناء بـ«العبث بالأمن». كما اتهم المدعي العام في كردستان هؤلاء بـ «اغتيال محمد شيخ الإسلام عضو مجلس خبراء النظام عن كردستان». بينما كان النظام قد أعدم 6 سجناء سياسيين آخرين من أهل السنة في مارس/آذار 2015 بالتهمة نفسها. فمعظم الضحايا كانوا قد اعتقلوا خلال أعوام 2009- 2011 وخضعوا للتعذيب لمدة تتراوح بين 18و31 شهرا في زنزانات انفرادية لمخابرات سنندج وهم كانوا محرومين من أبسط الحقوق مثل الحصول على محام أو تلقي العنايات الطبية والعلاجية واللقاء بعوائلهم. انهم احتجوا مرات عديدة على الظروف القاسية في السجن.


«كاوه شريفي» كان يعاني من أمراض مختلفة اثر تعرضه للتعذيب على مدى 27 شهرا في زنزانات انفرادية. انه تعرض للجلطة القلبية بعد منتصف ليلة الأول من أغسطس ورقد في مستشفى خارج السجن. إلا أن الجلادين أعادوه إلى السجن وشنقوه بعد ساعات. «آرش شريفي» شقيق «كاوه» هو الآخر كان يعاني من مختلف الأمراض الناجمة عن تعرضه للتعذيب وفقد بصره بالكامل في العين اليسرى إثر حرمانه من العلاج كما تقللت قوة البصر في عينه اليمنى. «شهرام احمدي» قبع في زنزانات انفرادية 33 شهرا تحت التعذيب وكان يعاني من أمراض مختلفة مثل خفض كبير في السمع والالتهاب في الكلية. إنه كتب إلى أحمد شهيد في 6 يوليو «أتمنى أن يتم محاكمتي مثل إنسان ومثل متهم في محكمة عادلة وألتقي بمحامي الدفاع وهو قد طالع ملفي وألا يكون عامل التعذيب واقفا بجانب القاضي. وألا يكون القاضي غضبانا ولا يقول لي إما تخرجون من دولة الشيعة أو تموتون. وأن تستغرق المحاكمة أكثر من 5 دقائق ويسمح لي بالكلام» شقيقه الأصغر باسم «بهرام احمدي» الذي كان عمره أقل من (18عاما) أثناء الاعتقال تم إعدامه هوالآخر مع 5 سجناء سياسيين آخرين من أهل السنة في يناير/كانون الثاني 2015.


ووصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، عملية الإعدام الجماعي للسجناء السنة تزامنا مع الذكرى السنوية لمجزرة عام 1988 بأنها جريمة مقززة ضد الإنسانية ومحاولة يائسة لمنع تفجر مشاعر الغضب الشعبي داعية إلى التضامن مع عوائل الضحايا وطالبت مجلس حقوق الانسان ومجلس الأمن الدولي بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة قادة النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
3 أغسطس/آب 2016

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2019