• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

إعدامات إيران.. وحقوق الإنسان

الشرق الاوسط الاعدامات في ايران
الرياض السعودية -كلمة الرياض: إيران أعدمت أكثر من عشرين شخصاً بناء على تهم واهية وملفقة وانتقائية.
واتهمت المحكمة (الصورية) التي عقدت من أجل محاكمة المتهمين بعض المعتقلين بالمشاركة في عمليات مسلحة رغم نفيهم تلك التهمة دون جدوى.

النظام الإيراني نظام دموي لايعرف مبدأ الحوار، فحواره مع معارضيه ومنتقديه ليس له إلا طريق الموت مع اختلاف أساليبه، وذاك أمر ليس بجديد بل ويتكرر كل يوم.

وازدادت حالات الإعدام في إيران منذ تولي حسن روحاني الحكم في أغسطس عام 2013، فحسب الإحصائيات والتقارير وصلت حالات قضايا الإعدام خلال النصف الأول من عام 2015 إلى نحو 753 حالة شبه مؤكدة، بينما أشارت التوقعات إلى أن الرقم سيتجاوز الألف حالة.

ووفقاً للأرقام الصادرة عن منظمات دولية، وخصوصاً منظمة العفو الدولية، فقد أعدمت إيران عام 2007 أكثر من 315 شخصاً، وفي العام التالي، نحو 360، ثم 388 في العام 2009.

وتراجعت هذه الأرقام عام 2010، لتصل إلى 252، قبل أن تعود وترتفع إلى 360 عام 2011، و314 عام 2012، لتتضاعف في العام التالي، أي منذ تسلم روحاني سدة الحكم، إلى 624 حالة إعدام، و743 حالة عام 2014، و753 عام 2015.

وأفاد التقرير الأممي أن المئات من الصحافيين والمدونين والنشطاء والشخصيات المعارضة يقبعون حالياً في سجون ومنشآت احتجاز إيرانية.

وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد من عمليات إعدام بسبب جرائم ارتكبها أطفال دون 18 عاماً وقالت إن هذا محظور بشكل تام وواضح بموجب القانون الدولي.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن هناك ارتفاعاً حاداً بإعدام 966 سجيناً على الأقل عام 2015 وهو أعلى معدل منذ أكثر من عقدين.

وبين تقرير الأمم المتحدة أن عدد الأطفال الذين أعدموا ما بين عامي 2014 و2015 بلغ 16 وهو أعلى رقم خلال الأعوام الخمسة الماضية.

تلك إحصائيات بسيطة لأسلوب قمع النظام الإيراني، والذي يتخذ من الإعدامات وسيلة لغلق الأفواه المنتقدة التي لاتريد سوى الحصول على حقوق مشروعة لها.

المنظمات الدولية تنتقد النظام الإيراني على استحياء وكأن ما يحصل منه لا علاقة له بحقوق الإنسان لا من قريب ولا بعيد، وربما تصدق ادعاءات النظام الإيراني ان من حكم عليهم بالإعدام هم مهربو مخدرات، وهي تهم أبعد ما تكون عن الواقع بل هي منافية له تماماً، فمن أعدموا كانوا معارضين للنظام، ومن أعراق وطوائف أخرى يعتبرها النظام الإيراني أقل درجة من العرق الفارسي فهو لا يكترث بها ولا يهمه إعطاؤها حقوقها أو حتى تنمية المناطق التي تعيش فيها.

الإعدامات في إيران تقوم على أساس عرقي طائفي، والمنظمات الدولية تعرف ذلك وربما تغض الطرف، لأنه في نهاية الأمر ضاعت منظمات حقوق الإنسان في دهاليز السياسة.

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2019