• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

مؤتمر صحفي لإعلان تشكيل اللجنة الدولية للعدالة لضحايا مجزرة عام 1988

مؤتمر صحفي لإعلان تشكيل اللجنة الدولية للعدالة لضحايا مجزرة عام 1988
مناشدة للأمم المتحدة لتشكيل لجنة لتقصي الحقائق بغية إجراء تحقيقات حول مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 ومحاكمة منفذي وآمري هذه الجريمة اللاإنسانية
يوم 21 ايلول/ سبتمبر 2016 وخلال مؤتمر صحفي عقد في المقر الاوربي للأمم المتحدة في جنيف وبحضور شخصيات دولية بارزة تم اعلان لجنة ”العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران“.


وشكلت لجنة ”العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران“ ومقرها في لندن من قبل محامين مدافعين عن حقوق الإنسان وشخصيات سياسية ومسؤولين سابقين في الأمم المتحدة وسجناء سياسيين إيرانيين سابقين.
وكان متكلمو مؤتمر جنيف كل من: الرهينة السابقة في كولومبيا اينغريد بتانكور والحقوقي والرئيس السابق لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق طاهر بومدرة وكرستي بريملو محامية بارزة ومسؤول لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين في بريطانيا وولز والدكتور ألخو فيدال كوآدراس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة وآزاده ضابطي مساعد لجنة المحامين الإيرانيين المقيمين في بريطانيا.
وقدمت اللجنة الدولية ”للعدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران“ في هذا المؤتمر ايضاحات لحيثيات مجزرة عام 1988 وكذلك التسجيل الصوتي للسيد منتظري والذي تم الكشف عنه مؤخرا وتورط كبار مسؤولي النظام في مجزرة بحق 30 ألف سجين سياسي وكذلك كشفت اللجنة عن عدة مقابر جماعية في مختلف المدن الإيرانية والتي كانت غيرمعروفة لحد الآن، مطالبة بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق من قبل الأمم المتحدة بهدف إجراء تحقيقات حول هذه الجريمة اللاإنسانية.


بدورها أشارت آزاده ضابطي بصفتها المتحدثة باسم اللجنة خلال كلمة لها إلى أن نظام الملالي قد حاول بكل قوة ان يتستر على هذه الجريمة وأبعادها ويعتم عليها خلال السنوات الـ 28 المنصرمة و تم دفن جثامين 30 ألف من الضحايا في المقابر الجماعية في مختلف المدن الإيرانية وبقي عدد كبير من هذه المقابر غيرمعروفة الا ان لجتنا تمكنت من التحقق من وجود المقابر الجماعية على الأقل في 12 محافظة إيرانية. كما انها زودت الصحفيين بمعلومات لـ 8 مقابر جماعية تم الكشف عنها مؤخرا مؤكدة على ان تحقيقات اللجنة ستكون متواصلة في هذا المجال ومجالات أخرى لهذه الجريمة.

طاهر بومدرة هو الآخر تكلم وقال ان مجزرة عام 1988 تعتبر جريمة لاإنسانية باميتاز حسب كل المعايير... الا انه لم يتم مثول آمري ومنفذي هذه المجزرة أمام العدالة حتى واحد منهم فعلى الأمم المتحدة ان تدرج تشكيل لجنة للتحري في هذا المجال في جدول أعمالها دون أي تأخير ومماطلة.
وأما كرستي بريملو المتحدثة التالية في هذا المؤتمر الصحفي في جنيف فقد قالت: ما نتابعه نحن بشأن صلة النظام الإيراني بهذا الملف هو نموذج واضح جدا من الإرهاب الحكومي ... وتعتبر مجزرة عام 1988 دليلا دامغا قويا جدا على أساليب هذا النظام... وبما ان المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان قد قيمت هذه الجريمة بانها جريمة لاإنسانية منذ سنوات الا أن نشر التسجيل الصوتي للسيد منتظري يعد الأمر غيرقابل للنفي اطلاقا وحاليا فقد تحول الموضوع إلى موضوع اجتماعي في إيران ما يؤكد ضرورة القيام بالعمل الدولي أكثر من أي وقت مضى... وأن احدى الآليات لإجراء التحقيقات بهذا الشأن هو توسيع مجال مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني في حالة حقوق الإنسان في إيران و إجراء تحقيقات حول مجزرة عام 1988... كما بإمكان مجلس حقوق الإنسان ان يبدأ تحقيقاته لانه مراقب على نشاطات المقرر الخاص...
وبدورها أكدت اينغريد بتانكور في جانب من كلمتها خلال المؤتمر الصحفي المنعقد في المقر الأوربي للأمم المتحدة قائلة: ... نحن ندافع عن ضحايا نظام يدعي بانه مسلم الا ان جميع الضحايا الذين نحن نقوم بالدفاع عنهم هم مسلمون.

وأما ألخو فيدال كوادراس فقد أكد في كلمته: يعتبر تشكيل لجنة العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 خبرا جيدا لكل مدافعي حقوق الإنسان في العالم...
في عام 1988 أصدر خميني حكما لاانسانيا بهدف إبادة جميع السجناء السياسيين الذين تمسكوا بانتمائهم ل مجاهدي خلق بعد تجرع النظام كأس سم وقف إطلاق النار خلال الحرب الإيرانية العراقية وذلك خوفا من اتساع نطاق شعبية مجاهدي خلق والأفق المستقبلي لحكومته لربما يتمكن من القضاء على هذه الحركة الا انه فشل فشلا ذريعا في تحقيق ذلك.


الجدير بالذكر ان هذا المؤتمر لاقى أصداء واسعا في وسائل الإعلام الأوربية:

مؤتمر صحفي اقامته لجنة العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران
ا ف ب- 21 ايلول/ سبتمبر 2016:
طالبت مجموعة خبراء حقوقيين ومدافعين عن حقوق الإنسان بمن فيهم اينغريد بتانكور خلال مؤتمر صحفي في جنيف الأربعاء، الأمم المتحدة بفتح تحقيق في مجزرة ارتكبتها السلطات الإيرانية في 1988، وراح ضحيتها آلاف السجناء المعارضين، مؤكدين وجود أدلة جديدة لديهم.
وتنضوي هذه المجموعة في إطار لجنة شكلت حديثاً تحت اسم 'العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران' ومقرها لندن، وهي تضم في عداد مجلسها الاستشاري مجموعة من الشخصيات المعروفة عالمياً مثل الرهينة السابقة لدى حركة فارك في كولومبيا أنغريد بيتانكور، ووزيرة الدولة الفرنسية السابقة راما ياد التي أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية في 2017، والرئيس السابق لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق طاهر بومدرة.ودعت اللجنة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تحقيق للنظر في هذه المجزرة.


تريبون دي جنيف- 21 ايلول/ سبتمبر 2016:
بث تسجيل صوتي على الإنترنت أدى إلى الكشف عن زوايا مجزرة لـ 30 ألف معارض إيراني على أيدي نظام الملالي في عام 1988.
وتنوي لجنة سميت بـ ”العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران“ ان تطالب الأمم المتحدة بإجراء تحقيقات رسمية بشأن هذه المجزرة. عقب نشر التسجيل الصوتي لكلمة منتظري اعلن وزير العدل الحالي الذي كان من أعضاء لجنة الموت في هذه المجزرة ويتم سماع صوته في هذا التسجيل الصوتي اعلن بانه مسرور جدا ويفتخر بنفسه حيث ”نفذ أحكام الله“.


وقد أصدر خميني شخصيا فتوى لإبادة مجاهدي خلق.
وكالة سويسرا للأنباء- 21 ايلول/ سبتمبر 2016:
طرح مجددا ملف مجزرة 30 ألف من الإيرانيين في عام 1988 بعد بث تسجيل صوتي والكشف عن 8 مقابر جماعية. وابدت شخصيات يوم الاربعاء في جنيف بينهم اينغريد بتانكور رغبتهم ببدء تحقيقات بهذا الخصوص. بعد ان نشر هذا التسجيل كشفت عوائل وذوي الضحايا الستار عن معلومات لـ 8 مقابر جماعية في كل أرجاء البلد كما تم العثور على عدد آخر من هذه المقابر الجماعية في محافظات أخرى.
واضافة إلى السيدة بتانكور تضم هذه لجنة شخصيات مثل وزيرة الدولة الفرنسية السابقة في شؤون حقوق الإنسان راما ياد وكذلك عددا من الخبراء الحقوقيين.


صحيفة لوتان السويسرية- الاربعاء 21 سبتمبر 2016:
في جنيف تنوي لجنة ان تبدأ حملة لإجراء تحقيقات تهدف السلطات الإيرانية الحالية عن طريق التسجيل الصوتي لكلمة منتظري.
ان الفتوى الصادر عن خميني وهي عبارة عن سطور وغير معروفة في الغرب هو مناشدة للقضاء على السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وسرعان ما دخلت الفتوى المذهبية حيز التنفيذ بحيث وصل عدد المعدومين الذين قتلوا بشكل ممنهج وتم دفنهم في مقابر جماعية في عموم أرجاء البلد إلى 30 ألف حسب قول المعارضين في المنفى.
ومن وجهة نظر هذه اللجنة التي تضم حقوقيون و وجوه سياسية من الضروري ان تبدأ الأمم المتحدة تحقيقات في جنيف لان بعضا من منفذي هذه الفتوى يشغلون حاليا مناصب مهمة في الحكومة حسب ما قالته آزاده ضابطي.

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2019