• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

ايران..معرض صور لشهداء مجزرة عام 1988 في باريس

ايران..معرض صور لشهداء مجزرة عام 1988 في باريس
معرض صور في بلدية المنطقة الأولى بباريس لشهداء مجزرة عام 1988
يوم 11تشرين الأول/ أكتوبر بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام استضافت بلدية المنطقة الأولى معرض صور لشهداء مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 التي نفذت بفتوى من خميني.


وكانت لافتتان كبيرتان معلقتان على مدخل بلدية المنطقة الأولى بباريس احداهما بشأن مجزرة عام 1988 وأخرى تتعلق بالسجل الأسود لحقوق الإنسان في حكومة روحاني تلفتان إنتباه المارين في المدينة.

ولاقى المعرض الذي حضره منتخبو للشعب الفرنسي ومدافعون بارزين عن حقوق الإنسان وكذلك شهود وضحايا مجزرة السجناء السياسيين اقبالا جماهيريا واسعا. وأعرب الزائرون اشمئزازهم حيال جرائم نظام الملالي من جهة وأشادوا بالأبطال الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية وأبدوا احترامهم حيالهم من جهة أخرى.

وحضرت الإجتماع السيدة «سروناز جيت ساز» رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والدكتور صالح رجوي.
وأكد المتكلمون في الإجتماع ضرورة محاكمة مسؤولي الجرائم عن مجزرة 1988 باعتبارها جريمة ضد الإنسانية مشددين على أن مسؤولي تلك الجريمة يحتلون أعلى المناصب الحكومية ويواصلون حملة الإعدام والإبادة.
وافتتح رئيس البلدية «جان فرنسوا لوغارة» المعرض في المنطقة الأولى بباريس. وأكد في كلمة له انه واصل نضالا خلال هذه السنوات ضد حكم الإعدام في إيران وتلك الأعمال البربرية من أمثال مجزرة 1988 ». معربا عن أمله في استمرار تلك الحملة التبصيرية حتى محاكمة مسؤولي الجريمة في محكمة دولية. وأكد السيد «لوغارة» رغم أن الصفقات التجارية ذات أهمية الا انه يجب الأ التعامل مع نظام الملالي البربري.

بدوره قدم أمين البلدية للمنطقة الثانية بباريس السيد «جاك بوتو» شكره للشخصيات الذين يقفون بجانب المقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي لتحقيق حقوق الإنسان في إيران وذكر أن النظام الإيراني يتعاون مع الديكتاتور السفاح بشارالأسد في سوريا في جريمة حلب داعيا الحكومة الفرنسية إلى إدانة جرائم النظام في سوريا بكل حزم.
وأكدت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة في رسالة الى المشاركين في الاجتماع: «عدد الإعدامات في إيران منها الإعدامات السياسية خلال العام الأخير قد فاق على عدد الإعدامات المنفذة في غالبية أعوام ولاية خامنئي... كما وفي داخل إيران أيضا هذه الإعدامات تواجه بشكل متزايد معارضة وكراهية عامة. حراك مقاضاة المسؤولين عن مجزرة عام 1988 الذي اتسع نطاقه خلال الأشهر الأخيرة قد جعل الملالي في مأزق بشأن مواصلة الإعدامات».
ودعت السيدة مريم رجوي «المجتمع الدولي إلى توفير تمهيدات ضرورية لمحاكمة قادة النظام لاسيما زعيمه خامنئي في محاكم دولية على مجزرة 30 ألف سجين سياسي ».

وأما رئيس بلدية ماني آن وكسن «جان بيرمولر» كان المتكلم الآخر الذي قال إن إيران الرازحة تحت حكم الملالي تحول إلى بلد الإعدامات، وشنق النساء بتعليقهن على رافعة الأثقال وإعدام أفراد بدون محاكمة... وهذا التعامل يتطلب ازالة النظام الإيراني من الوجود. لا تعرف إيران بالملالي بل يجب ان تعرف ب مجاهدي خلق . ولابد من تحويل إيران إلى بلد للحرية والمساواة وأن مجاهدي خلق هم مناضلون معززون لهكذا إيران.

وبدوره صرح الحقوقي البارز والمدافع عن حقوق الإنسان والرئيس الفخري لإتحاد حقوق الإنسان في فرنسا «هانري لوكلرك» بأن: «في ايران يتم استخدام الاعدام في أبعاد جماعية ولا يمكن السكوت على هذا الجرائم». مذكرا بأن «الجرائم التي لا تعاقب فهي تتكرر».

وتابع في كلمته بشأن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في ايران: «انها جريمة ضد الانسانية وعندما نقول أن آلافا من السجناء الذين كانوا يقضون فترات حكمهم يتم اعدامهم فهذا يجب ادانته والقيام ضده. هناك أدلة كافية واني آطالب الأمم المتحدة بأن تقوم بعمل ما بشأن هذه المجزرة وأن يتم محاكمة المسؤولين عنها».

وأما السناتور جان بير ميشل مؤسس نقابة القضاة الفرنسيين واللجنة الفرنسية لايران ديمقراطية فقد قال: «يجب معاقبة المسؤولين عن هذه الجريمة. يجب أن تفتح حكومتنا مع دول أخرى لجنة خاصة تحقيقا بشأن هذه الجرمية. الآدلة موجودة والعوائل موجودة والقانون الدولي في متناول اليد لتنفيذ العدالة.
ثم تكلم بير برسي رئيس حقوق الانسان الجديدة في فرنسا وقال بشأن الأهداف التي ضحى هؤلاء السجناء الآبطال بأرواحهم من أجلها «انه نضال أبدي». داعيا الحكومة الفرنسية الى الكشف عن النظام الايراني كما تكشف سوريا عن بشار الأسد.

من جانبه قال الشيخ خليل مرون مدير مسجد اوري بباريس «ايران اليوم تدار من قبل حفنة من المجرمين. هؤلاء يفرضون قراراتهم التي لا تمت للاصول القرانية بصلة على الشعب. واذا كان هؤلاء الآفراد يمثلون الاسلام فانني لست بمسلم». مؤكدا ضرورة محاكمة المسؤولين عن الجريمة.

هذا وأدلت خلال هذا البرنامج السيدة سيما ميرزايي التي استشهد 12 من أفراد عائلتها على يد نظام الملالي بشهادتها المدهشة عن جرائم النظام.

وفي ختام المراسيم دعا رئيس بلدية المنطقة الأولى بباريس فرانسوا لوغاره مجددا جميع المشاركين الى قاعة المعرض وطلب منهم الوقوف دقيقة صمت تكريما لـ30000 شهيد من الشهداء الأماجد.

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2019