• English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian
  • English
  • French
  • Deutch
  • Italian
  • Arab
  • Spanish
  • Albanian

الجياْع في ايران : عدونا هنا!

الفساد والنهب والجريمة وبيع الوطن وتصدير الرجعية جزء لا يتجزأ من النظام الفاشي- الديني للملالي الحاكمين في إيران. إن إلقاء نظرة سريعة على بعض النشرات الإخبارية الأخيرة من وسائل إعلام للنظام تعطينا صورة واضحة للغاية.أعلن شهاب نادري ، عضو اللجنة الاقتصادية لبرلمان الملالي ، في 13 مارس/آذار2018 ، أن 80٪ من المجتمع الإيراني تحت خط الفقر!

وقالت نقوي حسيني ، عضو آخرفي برلمان الملالي الرجعي ، إن 70 في المائة من المراكز الصناعية في البلاد قد أغلقت أبوابها.
إن غزو تسونامي الفقر في إيران، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة ووسائل الإعلام ذات السمعة الطيبة في العالم أن إيران من بين اكثر دول العالم غنى بمواردها الباطنية، وبالتالي فإن تساؤل الشعب الإيراني هو أين تكمن المشكلة في تفشي الفقر بهذه الضخامة ؟!
رئيس مجلس إدارة اتحاد استيراد النظام: رأس المال 800 مليار دولار غادر إيران على مدى العقود الأربعة الماضية!
وخلال صراع العقارب اي رموز النظام ، فقط خلال عهد أحمدي نجاد ، كان لديهم 700 مليار دولار من عائدات النفط ، والتي لم تكشف أساساً أين تم إنفاقها.


وكان قد قال رفسنجاني أيضاً إن تكلفة الحرب الخيانية (ضد العراق) كانت أكثر من تريليون دولار ، احترقت وذهبت أدراج الرياح .
من الواضح أن الإيرادات الفلكية للنفط والموارد الباطنية الأخرى في نظام الملالي المشؤوم انفقت في سبيل تصدير الرجعية وإرهاب الملالي حول العالم اضافة الى عمليات القمع والتعذيب والإعدام داخل الحدود ، فضلاً عن انتقالها الي الحسابات المصرفية الأجنبية للملالي وقيادات الحرس الثوري ومسؤولي النظام الآخرين .


قال تشرشل ذات مرة أن للفقر وضعف الاقتصاد سببان فقط: إما رجال السلطة اغبياء اوالأغبياء يحكمون البلد ، فالحرب والجفاف هما مجرد اعذار. على الأرجح ، لو عايش تشرشل حقبة الخميني ،فكان ليكتب 'المجرمين' بدلاً من 'البلهاء والأغبياء' .
لقد أظهر التاريخ أن الطغاة والمجرمين ممن يحكمون دول العالم ، بأفعالهم الخاصة ، وعلي مر الزمان يتورطون في إفساد الوضع لأنفسهم.


الثورة الفرنسية العظيمة ، التي كانت حادثة ضخمة في تاريخ الثورات البشرية ، بدأت بكتاب نُشروهزعالما .
قبل الثورة الفرنسية ، نشر مجموعة من الفرنسيين معارضي الملكية ،كتابًا بعنوان 'الكتاب الأحمر' يحتوي على قائمة من الفساد المالي وهدايا بقيمة 228 مليون فرنك كان قد منحها الملك لويس السادس عشر من خزانة فرنسا الوطنية للآخرين.
أثار نشر هذا الكتاب اشتعال غضب الفرنسيين ، حيث بعد ثلاثة أشهر ومع فتح سجن الباستيل ، دخلت الثورة مرحلة جديدة.
عشية الذكرى الأربعين لحكم الملالي المشؤوم ، عزم الشعب الإيراني على تطهيرأرض إيران من دنس وجود هذه الضباع اصحاب العمائم .
وكان قد انتفض كل من الطلاب والعمال والمزارعين والمسوقين والنهوبين وجميع شرائح المجتمع المضطهدة في إيران.
وهؤلاء بشعاراتهم ، يقومون بتعرية دعايات الملالي الدجالين الواحدة تلو الآخرى. وأن خدع الملالي لن تلقى صدى في اوساط الشعب الإيراني. حيث هتف المواطنون في مظاهرات ديسمبر/يناير الماضيين ، شعار: الإصلاحيين الأصوليين قد انتهت اللعبة
مع هذا الشعار الرئيسي ، أحبطت مؤامرة المصلحين المزيفين التي استمرت عشرين عاماً، المحتالين الذين هم جنبا الي جنب الجلادين اقتسموا البلد بينهم .


وأن المزارعين الكادحين في أصفهان في مظاهراتهم لأول مرة اسدلوا ستاراً آخر عن دجل الخميني وبقاياه.
الخميني والمتحلين بصفاته ،ممن خلفوه ، تحت راية شعارات جوفاء في ظاهرها معادية للإمبريالية ، سلموا الآلاف من المقاتلين والمجاهدين إلى فرق تنفيذ عملية الإعدام.
والآن يصرخ المزارعون في أصفهان : 'عدونا هنا، كذبا وزورا يقولون انه أمريكا !' وبعد بضعة أيام ، هتف المواطنون المنتفضون في كازرون:
عدونا هنا ، دائما ما يرددون إنه أمريكا! إن الفقراء الملالي المساكين!! الذين سحبت منهم أوراقهم في جميع المجالات اي مصير يتوقعونه بوجود الشعب الإيراني الأبي وأبناءه المجاهدين والمقاتلين؟

 
 © جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2019